- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

توقيف رئيس أسبق للنهضة واستدعاء صحفيين.. الملاحقات الأمنية مستمرة في تونس | التلفزيون العربي

أعلنت حركة النهضة التونسية مساء الخميس عن توقيف القيادي في صفوفها الصادق شورو و”نقله إلى جهة غير معلومة”، مشيرة إلى أن هذا الأخير يعاني من وضع صحي سيئ.

وجاء ذلك في وقت تعيش فيه تونس على وقع احتجاجات قادها صحفيون للتنديد بواقع الحريات ما بعد 25 يوليو/ تموز عام 2021، والقيود المفروضة على الصحافة، وتزايد ملاحقة الصحفيين والإعلاميين.

تنديد بالاعتقالات

وقالت حركة النهضة في بيان، إنه “تمّ إيقاف القيادي بالحركة الدكتور الصادق شورو خارج منزله، واقتياده إلى جهة غير معلومة، مما تسبب في حالة هلع داخل أسرته”.

وأضافت أن “شورو يعاني من أمراض بدنية مزمنة وخطيرة جدًا منذ سنوات، فرضت عليه وقف النشاط السياسي، والحاجة إلى عناية طبية مكثفة ومستمرة مع استعمال عدة أنواع من الأدوية”.

وأفادت الحركة بأنها “تندد مرة أخرى باستهداف قياداتها خارج إطار القانون”، مطالبة بإطلاق سراحهم دون تحديد عددهم أو أسمائهم.

استدعاء صحفيين

يأتي ذلك تزامنًا مع استدعاء الشرطة، يوم أمس، للصحفيين هيثم المكي وإلياس الغربي، والذين يعملان في برنامج إعلامي ينتقد الرئيس قيس سعيّد على إذاعة “موزاييك” المحلية لاستجوابهما.

وقالت الإذاعة، وهي أهم وسيلة إعلامية مستقلة في البلاد، إن التحقيق مرتبط بمحتوى صحفي وإنه سيتم اليوم الجمعة.

وكان “راديو موزاييك” قد أفاد أمس بأن “النيابة العمومية أذنت لأعوان فرقة الحرس الوطني بالعوينة، بإخلاء سبيل شورو لأسباب صحية”.

من هو الصادق شورو؟

وشورو هو رئيس أسبق لحركة النهضة خلال حقبة التسعينيات، ويعتبر أحد أكثر المعتقلين مكوثًا بالسجون في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حيث قضى شورو قرابة 20 عامًا في غرف سجنية ضيقة، وفي عزلة شبه تامة عن بقية المساجين، وكان الرجل بين أعضاء المجلس الوطني التأسيسي، بعد ثورة 2011، والذي صاغ دستور 2014.

- الإعلانات -

ويأتي توقيف شورو، مع استمرار سجن رئيس الحركة راشد الغنوشي، الذي أفاد عضو هيئة الدفاع عنه، المحامي مختار الجماعي يوم أمس بأنّ موكله موجود في سجن المرناقية غربي العاصمة ووضعه الصحي “صعب”، موضحًا أنه لم يطعن بعد على الحكم بسجنه لأنه يرفض الحضور أمام قاضي التحقيق.

ومنذ 11 فبراير/ شباط الماضي نفذت السلطات التونسية حملة توقيفات شملت قادة وناشطين في المعارضة، وتنفي النهضة وبقية قوى المعارضة صحة الاتهامات الموجهة إلى قادتها وتعتبرها ملاحقات سياسية، بينما اتهم سعيّد موقوفين بـ”التآمر على أمن الدولة”.

من هو هيثم المكي؟

ويرتفع منسوب القلق على الحريات في البلاد، ولا سيما لدى الصحفيين والإعلاميين، وأتت خطوة التحقيق مع العاملين في “موزاييك” بعد أن ألقت الشرطة هذا العام، القبض على نور الدين بوطار مدير عام الإذاعة، ضمن حملة التوقيفات، وهو أمر أغضب دولًا غربية ومنظمات لحقوق الإنسان اتهمت سعيّد بتركيز حكم الرجل الواحد.

وطالب هيثم المكي، وهو أحد أبرز الأصوات الإعلامية المنتقدة لسعيّد، في البرنامج الذي يحمل اسم (ميدي شو) بمراجعة أساليب توظيف رجال الشرطةـ بعد هجوم دموي على كنيس يهودي نفذه شرطي بالحرس الوطني، وقتل خلاله زائرين يهوديين وثلاثة من رجال الشرطة هذا الشهر.

ويقدم المكي يوميًا افتتاحية ساخرة تنتقد الخيارات السياسية والاقتصادية لسعيّد، الذي سبق أن عبر عن انزعاجه من بعض التحليلات في “راديو موزاييك”. وقال سعيّد قبل ذلك إن حرية التفكير تأتي قبل حرية التعبير.

وقت عصيب على الصحافة

واحتج العشرات من الصحفيين والنشطاء، يوم أمس الخميس، رفضًا للقيود على الحريات وتزايد نسق المحاكمات التي تستهدف الصحفيين والمدونين.

وكانت حرية التعبير والإعلام من المكاسب الرئيسية للتونسيين بعد ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، وأطلقت شرارة احتجاجات الربيع العربي. لكن نشطاء وصحفيين يقولون إن حرية التعبير تواجه تهديدًا خطيرًا في ظل حكم سعيّد.

وقال رئيس نقابة الصحفيين مهدي الجلاصي لوكالة “رويترز”: “هذه أوقات عصيبة، تتعرض حرية التعبير لضربات متزايدة. ويلاحق نحو 20 صحفيًا ومدونًا بسبب منشورات أو مواقف منتقدة للسلطات”.

#توقيف #رئيس #أسبق #للنهضة #واستدعاء #صحفيين. #الملاحقات #الأمنية #مستمرة #في #تونس #التلفزيون #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد