- الإعلانات -
تونس: انتشال جثث ثلاثة عشر مهاجرا وإنقاذ المئات – DW – 2024/4/7
أعلن الحرس الوطني في تونس، اليوم الأحد (السابع من أبريل/ نيسان)، انتشال 13 جثة لمهاجرين غرقى قبالة سواحل صفاقس والمدن القريبة منها. وأفادت الإدارة العامة للحرس الوطني باعتراض 1867 مهاجرا معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء وانقاذهم وإحباط 55 عملية اجتياز للحدود على متن قوارب. وأوقفت السلطات الأمنيةفي صفاقس 14 شخصا متورطين في الوساطة وتهريب البشر وصادرت 16 قاربا حديديا و47 محركا بحريا كما كشفت عن ورشة عشوائية معدة لصنع القوارب البحرية، المخصصة للهجرة غير النظامية. وارتفع عدد قوارب المهاجرين المتوجهة من تونس إلى الساحل الإيطالي والجزر الايطالية القريبة بشكل ملحوظ في ظل تحسن الطقس. وكان عام 2023 قد شهد أعدادا قياسية لمهاجرين عبروا البحر المتوسط انطلاقا منسواحل تونس ولقي من بينهم أكثر من 1300 حتفهم في البحر وفق بيانات المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية. ع.أ.ج/ أ.ح (د ب ا، رويترز) 2023 الأكثر خطورة للاجئين.. معاناة مستمرة ومأساة تتفاقم! يوما بعد يوم تتفاقم مأساة اللاجئين، ويعتبر 2023 الأكثر مأساوية إذ شهد النصف الأول منه غرق المئات من المهاجرين. في هذه الصور نسلط الضوء على محنة ومعاناة الأشخاص المجبرين على الفرار من أوطانهم بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.صورة من: Fabrizio Villa/Getty Imagesالأمل بعيدا عن الدياراختارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الشعار: الأمل بعيدا عن الديار، للاحتفال بيوم اللاجئ العالمي لهذا العام. وهي تريد أن تركز فيه على “إﻳﺠﺎد اﻟﺤﻠﻮل ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ وﻋﻠﻰ ﻗﻮة اندماجهم”. وترى المفوضية أن ذلك يعد اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻷﻛﺜﺮ “ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ” لتمكينهم من بدء حياة جديدة في اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻤﻀﻴﻔﺔ ﻟﻬﻢ.صورة من: Tessa Walther/DWأسباب عديدة تجبر الناس على ترك أوطانهم واللجوء إلى دول أخرى طلبا للأمن. ولعل الحروب والنزاعات المسلحة هي السبب الأبرز، إلى جانب الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والاضطهاد لأسباب سياسية أو دينية أو ثقافية أو غيرها من الأسباب الشخصية. صورة من: Nicoletti/dpa/picture allianceتغير المناخ والكوارث الطبيعيةالمناخ أيضا بات سببا للهجرة والنزوح حول العالم. فالظواهر المناخية المتطرفة والكوارث البيئية مثل الجفاف والعواصف المدمرة والفيضانات حول العالم ولاسيما في النصف الجنوبي للكرة الأرضية الذي يعاني من الفقر والصراعات، تدفع ملايين الناس للهجرة والنزوح ولاسيما للدول المجاورة.صورة من: Orlando Sierra/AFP/dpa/picture-alliance110 ملايين نازح ولاجئ حول العالمارتفع عدد النازحين حول العالم في عام 2022، جراء الصراعات والمجاعات وتغير المناخ، ليصل إلى مستوى قياسي تجاوز المائة مليون نازح، حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وتقول المفوضية إن الاتجاه التصاعدي لم يظهر أي علامة على التباطؤ في عام 2023 حيث دفع الصراع في السودان إجمالي عدد النازحين في العالم إلى ما يقدر بنحو 110 ملايين نازح بحلول أيار/ مايو الماضي.صورة من: Blaise Dariustone/DWالسودان..هروب جماعي من ويلات الحربشرّدت الحرب المستعرة منذ شهرين في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع أكثر من 2,5 مليون سوداني، بين نازح ولاجئ، ولاسيّما في دارفور. ويعاني السودان أصلا من الصراعات والنزوح منذ اندلاع أزمة دارفور في عام 2003. وبحلول نهاية عام 2022، كان هناك أكثر من 3.7 مليون شخص من النازحين داخلياً، يعيش معظمهم بمخيمات في دارفور. ويعيش 800 ألف سوداني آخر كلاجئين في دول مجاورة مثل تشاد وجنوب السودان ومصر وإثيوبيا. صورة من: Gueipeur Denis Sassou/AFPالحرب في أوكرانيا كانت السبب الرئيسي للنزوح في عام 2022. وقد ارتفع عدد اللاجئين الأوكرانيين من 27 ألف لاجئ في نهاية عام 2021 إلى 5,7 مليون في نهاية عام 2022، وهو ما يمثل أسرع تدفق للاجئين في أي مكان منذ الحرب العالمية الثانية، حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.صورة من: Jens Schicke/IMAGOحلم الفردوس الأوروبيتعتبر أوروبا الوجهة الأولى للنازحين والمهاجرين من نصف الكرة الجنوبي ويحلم الملايين بالفردوس الأوروبي ويغامرون بحياتهم من أجل ذلك، من خلال محاولة عبور الصحراء الكبرى والبحر المتوسط أو عبر طريق البلقان أو حتى الغابات الشاسعة بين بيلاروسيا وبولندا ودول البلطيق. صورة من: Flavio Gasperini/SOS Mediterranee/dpa/picture allianceالمتوسط مقبرة المهاجرينيعتبر عبور البحر الأبيض المتوسط من أخطر الطرق التي يسلكها المهاجرون حول العالم، حيث غرق أو فقد أكثر من 26 ألف مهاجر في البحر المتوسط منذ عام 2014. ولعل عام 2023 كان الأكثر مأساوية حيث شهد النصف الأول من هذا العام غرق مئات المهاجرين، وآخر حادثة مأساة السفينة التي غرقت قبالة السواحل اليونانية وكان على متنها نحو 750 مهاجرا لم يتم إنقاذ سوى 104 منهم. صورة من: Gianluca Chininea/AFPعبء كبير على أوروبايشكل اللاجئون عبئا كبير على الدول الأوروبية، وهو ما يدفعها للتشدد في هذا الملف والبحث عن حلول وسياسة لجوء مشتركة. وبعد مفاوضات طويلة واجتماعات ماراثونية توصل وزراء داخلية الدول الأعضاء إلى صيغة للإصلاح الشامل لإجراءات اللجوء وملف الهجرة المطروحة منذ سنوات.صورة من: Darko Vojinovic/dpa/AP/picture alliance البحث عن شراكات في شمال أفريقيايسعى الاتحاد الأوروبي إلى الاتفاق والتوصل إلى شراكات مع دول شمال أفريقيا ويخوض مفاوضات صعبة مع تلك الدول، ويحاول تقديم مساعدات وإغراءات مالية لتلك الدول بغية إقناعها بالتعاون مع أوروبا في التصدي للهجرة غير الشرعية وتدفق المهاجرين. وفي هذا السياق عرض الاتحاد الأوروبي مساعدات بأكثر من مليار يورو على تونس.صورة من: Italian Premier Office/AP/picture allianceعبور السياج الحدودي بين المغرب وإسبانياالسياج الحدودي بين المغرب وإسبانيا يشهد دائما محاولات عبور مستمرة، بعضها جماعية مثلما حدث الصيف الماضي حين حاول مئات المهاجرين عبور السياج الحدودي من المغرب إلى جيب مليلة الإسباني في 24 حزيران/ يونيو 2022، وتصدت لهم قوات الأمن وقتل ما لا يقل عن 37 مهاجرا.صورة من: Javier Bernardo/AP/dpa/picture allianceاستمرار مأساة اللاجئين السوريينورغم مرور 12 عاما على الأزمة السورية ونزوح وملايين السوريين من ديارهم، لا يزال الملايين ينتظرون العودة من مخيمات اللجوء ولاسيما في لبنان والأردن وتركيا إلى ديارهم. فيما يحاول كثيرون منهم عبور الحدود اليونانية التركية للوصول إلى أوروبا.
إعداد: عارف جابوصورة من: Marwan Naamani/dpa/picture alliance
#تونس #انتشال #جثث #ثلاثة #عشر #مهاجرا #وإنقاذ #المئات
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -