- الإعلانات -
تونس.. تجدد المواجهات في عقارب ومنظمات تحمّل وزير الداخلية مسؤولية استهداف الاحتجاجات

- الإعلانات -
تونس.. تجدد المواجهات في عقارب ومنظمات تحمّل وزير الداخلية مسؤولية استهداف الاحتجاجات
تجددت
المظاهرات في مدينة عقارب التابعة لولاية صفاقس، في حين استخدمت قوات الأمن الغاز
المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين يطالبون بغلق فوري لمكب للنفايات في المنطقة،
لما يسببه من تداعيات صحية وبيئية كارثية، حسب قولهم.
وردد
المحتجون هتافات تندد بالاعتقالات التي قالوا إن القوى الأمنية تنفذها بحق
المتظاهرين، كما أصيب عدد منهم بحالات اختناق.
وأفادت
مصادر محلية بأن الدراسة تعطلت في معظم المؤسسات التعليمية بمدينة عقارب، كما
يستمر إغلاق عدد من المؤسسات العامة والخاصة.
وفي
سياق متصل، أكد حراك “مانيش مصب” (لستُ مِكبًا للنفايات) -المكون من
نشطاء في المجتمع المدني بمدينة عقارب- أن المدينة تعاني تفشي مشاكل صحية خطيرة،
على غرار العقم والسرطان والأمراض التنفسية، بسبب التلوث في مكب النفايات الذي
أعادت وزارة البيئة فتحه قبل يومين.
وخلال
مؤتمر صحفي مشترك مع منظمات حقوقية، بينها نقابة الصحفيين والمنتدى التونسي للحقوق
الاقتصادية والاجتماعية، أكد ممثلو الحراك أنهم ماضون في احتجاجاتهم السلمية إلى
حين تلبية مطالبهم وغلق المكب. كما حملت منظمات تونسية وزير الداخلية المسؤولية
المباشرة عن استهداف الاحتجاجات، وعن حالة الاحتقان.
وقال
عضو حراك “مانيش مصب” في مدينة عقارب بولاية صفاقس، شكري البحري، إن
الحراك مستمر في الاحتجاجات ولن يتراجع.
وطالب
البحري -في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس- دعت إليه 10 منظمات حقوقية، السلطات
التونسية بتفعيل الفصل الخامس والأربعين من الدستور الذي ينص على ضمان الدولة الحق
للمواطنين في بيئة سليمة.
من
جهته، طالب نقيب الصحفيين التونسيين، محمد ياسين الجلاصي، بفتح تحقيق فوري في
ملابسات وفاة المواطن عبد الرزاق الأشهب.
وفي
السياق ذاته، أكد تقرير لمنظمة العفو الدولية أن المحاكم العسكرية في تونس تستهدف
المدنيين بشكل متزايد، ومقلق.
وشددت
المنظمة على أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها فاق عدد المدنيين الذين مثلوا
أمام المحاكم العسكرية عددهم في السنوات العشر السابقة مجتمعة.
وأوضحت
المنظمة أن القضاء العسكري حقق مع 10 مدنيين على الأقل، 4 منهم بسبب انتقادهم
الرئيس فقط، وأنه من بين المدنيين الذين يمثلون حاليا أمام محاكم عسكرية 6 نواب في
البرلمان من ائتلاف الكرامة، ومذيع تلفزيوني، وناشط مدني.
وأكدت
المنظمة أن السلطات في تونس ملزمة بحماية حرية التعبير، بمقتضى العهد الدولي
للحقوق المدينة والسياسية.
وشهدت
مدينة عقارب، أمس الأربعاء، إضرابا عاما بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل،
تخللته وقفات احتجاجية من أجل التنديد بالتدخل الأمني لمواجهة احتجاجات رافضة
لإعادة فتح مكب نفايات بالمدينة.
الحقيقة
الدولية – وكالات
#تونس #تجدد #المواجهات #في #عقارب #ومنظمات #تحمل #وزير #الداخلية #مسؤولية #استهداف #الاحتجاجات
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
