- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس تضع خطة طموحة لتحريك عجلات السياحة |

- الإعلانات -

تونس- يحدو الحكومة التونسية والعاملين في القطاع السياحي الكثير من التفاؤل بشأن انتعاش هذا النشاط الحيوي في الفترة المقبلة أملا في تعويض جزء من نزيف الخسائر المنجرّة عن الأزمة الصحية العالمية.

وتحملت السياحة في البلد كغيره من دول العالم الضريبة الأكبر للإغلاق الاقتصادي؛ إذ راكمت الجائحة طيلة أشهر الغبار على مرافق القطاع، ما حرم البلد من إيرادات مهمة في ظل سعيه المحموم لدفع الاقتصاد ومواجهة نقص الموارد.

وأعلنت الحكومة خلال جلسة وزارية مساء الأربعاء الماضي عن خطة تهدف إلى جعل السياحة تستعيد عافيتها مع اقتراب ذروة الموسم.

c4 13

نجلاء بودن: استعادة وتيرة النشاط السياحي بعد الجائحة أمر مهم

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تمديد سياسة تحفيز السياحة لعام آخر لدعم الشركات والفنادق وبقية مرافق القطاع في إطار خطط لإنعاش الاقتصاد أملا في تخفيف تداعيات الأزمة الصحية التي أدت إجراءات الوقاية منها إلى تضرر معظم النشاطات الاقتصادية.

وتأمل تونس في إنعاش السياحة، وهو أمر حيوي لاقتصادها، من خلال جذب 4.7 مليون زائر خلال هذا العام بعدما عانت السياحة منذ قرابة العامين بسبب اضطرابات السفر جراء قيود الإغلاق.

ونقلت صفحة رئاسة الحكومة على فيسبوك عن رئيسة الحكومة نجلاء بودن قولها إن “استعادة وتيرة النشاط السياحي بعد جائحة كورونا أمر مهم ولذا علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة استعدادا للموسم السياحي القادم”.

وأكدت أن “الجائحة كانت لها تداعيات اقتصادية واجتماعية على العاملين في القطاع، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية”.

وقدرت وزارة السياحة حجم خسائر القطاع أثناء الجائحة بسبعة مليارات دينار (2.4 مليار دولار) بينما تتوقع استعادة نصف مداخيل 2019 خلال 2022 مع بدء انتعاش تدريجي رغم الغموض الذي يلف السوق الروسية التي تعد أساسية إلى جانب السوق الجزائرية.

ومع تحسن الوضع الوبائي بالبلاد سمحت السلطات الصحية للمؤسسات السياحية بالعمل بكامل طاقة استيعابها بدءا من مطلع أبريل الجاري.

وتأمل مرافق القطاع وخاصة الفنادق في تخفيف قيود السفر المرتبطة بالجائحة على الحدود مع الجزائر بهدف السماح لمئات الآلاف من الجزائريين للقدوم إلى تونس.

ووفق أرقام رسمية فقد ارتفعت عائدات السياحة خلال الربع الأول من 2022 إلى 545 مليون دينار (182 مليون دولار) بعد أن كانت في حدود 368 مليون دينار (123 مليون دولار) على أساس سنوي.

وبحسب البيان نفسه فإن “مخطط استعادة النشاط السياحي لفترة ما بعد كوفيد – 19 يهدف إلى تحقيق ما بين 50 و60 في المئة من النتائج التي تم تحقيقها قبل الجائحة”.

كما يضع المخطط أهم التوجهات الكبرى، التي لم تكشف عنها بودن بالتفصيل، لتوفير الدعم اللازم لجميع الفاعلين في القطاع السياحي، والهياكل المتدخلة لتجاوز تداعيات الجائحة واستئناف النشاط.

وتعد تونس إحدى أبرز الوجهات السياحية في العالم لتنوع منتوجها ولكونها وجهة تقليدية أساسية للسياح من أغلب البلدان الأوروبية والآسيوية.

وفي مؤشر على عودة زخم القطاع استقبلت تونس في الثالث والعشرين من مارس الماضي أول سفينة سياحية تُقل المئات من السياح الغربيين وذلك بعد توقف استمر ثلاث سنوات.

وتتوقع الحكومة وصول حوالي 40 رحلة بحرية هذا العام بينما تتطلع لإنعاش القطاع الحيوي الذي تضرر بشدة جراء جائحة كورونا.

#تونس #تضع #خطة #طموحة #لتحريك #عجلات #السياحة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد