- الإعلانات -
تونس.. خبراء يحذرون من مخططات لتفجير الوضع عشية الاستفتاء
- الإعلانات -
تاريخ النشر:
27 يونيو 2022 14:40 GMT
تاريخ التحديث: 27 يونيو 2022 16:15 GMT
تثير حالة الاحتقان السياسي في تونس، وتحذيرات وزارة الداخلية من وجود مخطط لاستهداف رئيس الجمهورية قيس سعيد، مخاوف من وجود تهديدات أمنية، ومخططات لتفجير الوضع، وعودة ”الذئاب المنفردة“، لإحباط مسار 25 يوليو/ تموز.
تسرب غاز سام إثر سقوط صهريج في ميناء العقبة الأردني أدى لسقوط قتلى وجرحى pic.twitter.com/ceasuInWT4
— إرم نيوز (@EremNews) June 27, 2022
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية عن تفكيك خلية إرهابية، وإحباط مخطط لاغتيال رئيس الجمهورية؛ ما يثير قلقا في أوساط المراقبين والطبقة السياسية.
وعلق الخبير الأمني خليفة الشيباني بالقول، إن ”التهديدات الموجودة حاليا في تونس، تهدف لعرقلة مسار 25 يوليو/ تموز، لا سيما مع اقتراب الاستفتاء على الدستور الجديد“.
وقال الشيباني في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، إنه ”بالإضافة لاستهداف رئيس الجمهورية، هناك استهداف للمرحلة القادمة وتحديدا ليوم الاستفتاء الذي يعتبر محطة مفصلية في تاريخ تونس المعاصر؛ لأن هذا التاريخ سيكون شهادة وفاة سياسية بحق من أجرموا في حق البلاد، وولادة جمهورية جديدة خاصة أن التغيير السياسي سيحقق هدف الثورة التونسية، وهو تحسين الوضع الاجتماعي للتونسيين“، بحسب تعبيره.
وأوضح الشيباني أن ”هناك عدة دعوات تحاول إثارة البلبلة في البلاد، من بينها مطالبة البعض القوات الحاملة للسلاح بالتمرد على رئيس الجمهورية؛ لأن كل المتضررين من مسار 25 يوليو/ تموز يخططون لإفشاله“، وفق قراءته.
وأكد الشيباني أن ”السلطة والشعب التونسي هما صمام الأمان إلى جانب المؤسسة الأمنية رغم محاولات تدميرها عبر الحرق أو إقالة قيادات أمنية“.
وأشار إلى أن ”المؤسسة الأمنية راكمت من الخبرات للتصدي للجريمة المنظمة أو الإرهاب؛ ما يؤهلها لمواجهة هذه التهديدات، ودرجة اليقظة ترتفع وفقا لدرجة التهديد“.
ومن جانبه، قال الخبير الأمني علي الزرمديني، إنه ”من الطبيعي أن نتلقى مثل هذه الأخبار على اعتبار أن كل من يظن أن الإرهاب انتهى واضمحل نهائيا سواء في تونس أو كل العالم هو مخطئ، رغم أنه تلقى ضربات موجعة وانكسر بشكل كبير في تونس بفضل النجاحات الأمنية، لكن ذلك لا يمنع أن الإرهاب متجذر في منطقتنا وله ذيوله وأطرافه التي تعمل على إعادة هيكلة مخططات الإرهاب وإثبات كيانه“.
وأوضح الزرمديني، لـ“إرم نيوز“، أن ”تونس ليست بمعزل عن المنطقة الأفريقية التي يتمدد فيها الإرهاب، حتى ولو انكسر في تونس بشكل كبير، فإن هذا لم ينهه بعد مع وجود العديد من العناصر القيادية التونسية في ليبيا والساحل الأفريقي، فالعنصر الإرهابي يولد ويتجدد يوميا وحتى إرهابي واحد يمكن أن يمثل خطرا“.
وحول كشف مخطط لاغتيال رئيس الجمهورية قيس سعيد، أكد الزرمديني أن الأزمة السياسية تجعل المخاطر أكبر والجماعات الإرهابية تسعى لاستغلالها، لكن يجب على الهياكل الرسمية التي تعلن مثل هذه الأنباء أن توضح للرأي العام نوعية التهديد والأطراف التي تهدد“.
وأشار إلى أنه ”حتى في عهد الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، عندما انكشفت محاولة اغتياله بصاروخ، خرج وزير الداخلية حينها بنفسه وأعطى معطيات شافية وكافية، إذ لا يجب التسرع في هذا الصدد ويجب إنارة الرأي العام بالمعطيات“.
وقال الباحث السياسي محمد ذويب، وصاحب كتاب ”ملحمة بن قردان“ الذي رصد فيه المعركة بين القوات العسكرية والأمنية التونسية ضد تنظيم ”داعش“ في آذار/ مارس 2016 في مدينة بن قردان جنوب تونس، إن التهديدات الإرهابية التي أعلنت عنها الداخلية منذ يومين لا يمكن أن تكون منفصلة عن الحراك السياسي القوي الذي تشهده تونس منذ 25 تموز/يوليو.
وأوضح ذويب، لـ“إرم نيوز“، أن ”العمليات الإرهابية إن وقعت لا قدر الله هي بغاية إرباك الوضع السياسي في تونس، حيث يندفع رئيس الجمهورية في اتجاه تحقيق مخططه ويشكل الاستفتاء الذي يدور بعد أقل من شهر أحد حلقاته الأساسية“.
وتابع ذويب أنه ”من ناحية أخرى، استعادت تونس دورها كواجهة سياحية عالمية أو على الأقل إقليمية خاصة مع توتر الأوضاع في أوكرانيا وأوروبا الشرقية عامة، وهذه الطفرة السياحية سيكون لها دور كبير في النهوض بالاقتصاد الوطني في المستقبل“.
واعتبر ذويب أنّ ”هذا لا يرضي من غادروا السلطة أولا وحتى بعض الجهات الأجنبية التي تنافس تونس سياحيا ولا تريدها أن تستعيد ألقها الذي خسرته منذ سنوات، لذلك فإن التهديدات حقيقية ويمكن أن تقف وراءها جهات من الداخل أو حتى من الخارج… وعموما يجب أن يتعاون الجميع على حماية الوطن من أي تهديد، خاصة في هذه المرحلة الحساسة“.
#تونس #خبراء #يحذرون #من #مخططات #لتفجير #الوضع #عشية #الاستفتاء
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -