- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس: سعيّد يندد بـ«الاعتداء الممنهج» على موسي… والغنوشي يقاضيها بتهمة «تعطيل أعمال البرلمان»

منذ ساعتين

حجم الخط

- الإعلانات -

تونس – «القدس العربي»: استنكر الرئيس التونسي قيس سعيّد حادثتي الاعتداء على عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر داخل البرلمان، مشيراً إلى أنه تم “الإعداد” لهذه الحادثة منذ ثلاثة أيام، كما اتهم، من جهة أخرى، “لوبيات سياسية بنشر وباء كورونا في البلاد، في وقت تقدم فيه رئيس البرلمان راشد الغنوشي بشكوى قضائية ضد موسي ونواب كتلتها البرلمانية بتهمة “تعطيل أعمال البرلمان”.وخلال زيارته مساء الخميس لمستشفى العسكري، قال الرئيس سعيد “انظروا إلى العمل الذي يقوم به الإطار الطبي في مواجهة الوباء والأمراض والعمل، وانظروا إلى المسرحية التي تجري في عدد من المؤسسات الأخرى حيث لا المخرج ناجح ولا الممثل ناجح”.وأضاف: “هذه فرصة لأندد بالعنف الذي حصل أمس (في إشارة لحادثة الاعتداء على موسي) لكنني أعلم جيداً أنه تم الترتيب لهذه العملية منذ ثلاثة أيام. أندد بالعنف حتى وإن كنا نختلف مع الأشخاص الذين تعرضوا له ويجب محاسبة كلّ من يلتجئ للعنف خاصة في مؤسسات الدولة”.وتابع سعيد بقوله: “الحصانة التي يتمتع بها النواب بمقتضى الدستور هي حصانة لتمكنهم من الاستقلالية في أداء وظائفهم وليس للتعدي على الأشخاص مهما كان الاختلاف. كيف تسيل الدماء للمرة الثانية في مؤسسة تعبر عن إرادة الشعب؟ (…) خشبة المسرح تغيرت والمتفرجون لم يعودوا متفرجين، والتونسيون يعلمون ما يحصل وما يدبر والترتيبات التي تقع داخل المؤسسات السياسية”.وقال خلال زيارة قام بها السبت لوزارة الداخلية، إن “اختيارات سياسية غير موفقة تقف وراءها لوبيات (لم يحدد هويتها)” هي السبب وراء التصاعد الكبير في تفشي وباء كورونا وتدهور الوضع الصحي في البلاد.وأضاف: “في هذه المرحلة يجب اتخاذ قرار وطني شجاع وليس مثل هذه القرارات المرتبكة والمتخاذلة المرتبطة ببعض المؤسسات والأشخاص ممن نهبوا أموال تونس”، مشيراً إلى أن “حظر التجول لم يعط أي نتيجة ويجب في هذه المرحلة اتخاذ قرارات واقعية، (كما أن) بعض قرارات اللجنة العلميّة (المختصة بتقييم الوضع الوبائي) غير علميّة أو تتخذ إجراءات يتم التراجع عنها”.وقبل أيام، شبه الرئيس سعيد خصومه السياسيين بوباء كورونا، مشيراً إلى أن “سلالتهم من نفس سلالة كورونا. يتلونون مع كل لون ويتقلبون كما يريدون”.وكشف الناطق باسم المحكمة الابتدائية في العاصمة، محسن الدالي، عن تقديم رئيس البرلمان راشد الغنوشي بشكوى قضائية ضد عبير موسي ونواب كتلتها البرلمانية بتهمة تعطيل سير الجلسة العامة في البرلمان، مشيراً إلى أنه طالب النيابة العمومية بمنح الإذن لتدخل قوات الأمن لفض اعتصامات كتلة الدستوري الحر (16 نائبا) والحلول دون تعطيلهم سير الجلسة العامة، مشيراً إلى أن النيابة قررت إحالة الشكوى إلى الفرق الأمنية المختصة لمناقشة هذا الأمر.وأشار إلى أن موسي لم تتقدم حتى الآن بشكوى قضائية ضد النائبين صحبي صمارة وسيف الدين مخلوف، اللذين اعتديا عليها بالضرب يوم الأربعاء داخل البرلمان.فيما تواصلت حملة التنديد بالاعتداء الذي تعرضت له موسي داخل البرلمان، حيث عبرت الكتلة الديمقراطية (أكبر كتلة معارضة) عن “إدانتها الشديدة لما أقدم عليه النائب صحبي سمارة ثم سيف الدين مخلوف من اعتداء جسدي على النائب عبير موسي، المخل بالأخلاق والقيم والمخالف لكل القوانين والأعراف وفيه اعتداء واضح على حقوق المرأة وإهانة لها تحت قبة مجلس النواب الذي يفترض أن يشرع القوانين لحفظ كرامتها”.كما عبرت -في المقابل- عن “رفضها لما تمارسه النائب عبير موسي من تجاوز للنظام الداخلي وما تتعمده من استفزاز للنواب لا ينم عن أبسط قواعد احترام المختلف مع تأكيد الكتلة الديمقراطية على أن ذلك لا يبرر العنف الذي مورس عليها”، محملة “رئيس مجلس النواب مسؤولية ما يحدث داخل المجلس من صراع تجاوز كل الحدود، مما يكشف عن عجز في حسن إدارة الحوار بين المختلفين وتدعوه إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المعتدين وضمان عدم تكرار ما حدث”.فيما عبر أنس الحمايدي، رئيس جمعية القضاة، عن شعوره بالصدمة إزاء الاعتداء على موسي داخل البرلمان، حيث قال إنه “يجب ألا تنتظر النيابة العمومية تقديم الشكايات (من قبل موسي ضد المعتدين) وكان عليها التحرك تلقائياً وتبادر باتخاذ الإجراءات، (لأن) عدم تحرك النيابة العمومية فيه حماية للجاني وإفلات من العقاب بالنسبة للجاني مهما كانت صفته”، مضيفاً: “النيابة العمومية مازال ينقصها بعض الشجاعة في مثل هذه المواقف، ووكيل جمهورية تونس يجب عليه عدم الخوف سواء من السياسيين أو غيرهم لأنه هو الحامي للقانون”.يذكر أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي استنكر، في وقت سابق، حادثتي الاعتداء على موسي، مستخدماً “أشد عبارات التنديد والاستهجان لأي اعتداء على المرأة التونسية”، فيما أعربت الحكومة التونسية عن إدانتها لهذا الاعتداء التي اعتبرته “تعدياً على المرأة التونسية وعلى مكتسباتها التي تحققت (بعد الثورة)”.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد