- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس.. قيس سعيد يأمر بتشكيل غرفة عمليات لإدارة ملف كورونا

تاريخ النشر:
28 يوليو 2021 21:58 GMT

تاريخ التحديث: 29 يوليو 2021 4:55 GMT

أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أمرا بتشكيل غرفة عمليات لإدارة ملف جائحة كورونا، التي بلغت مستويات غير مسبوقة في البلاد والمنطقة العربية عموما.
وبحسب ما نشر حساب الرئاسة التونسية على تويتر، يتولى تنسيق مهام هذه الغرفة، ”إطار سام من وزارة الداخلية تحت قيادة المدير العام للصحة العسكرية“.
وستضم اللجنة ”ممثلين عن وزارات الدفاع الوطني، والداخلية، والشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والصحة، والنقل، واللوجستيك، والشؤون المحلية والبيئة“.

- الإعلانات -

رئيس الجمهورية #قيس_سعيد يصدر أمرا رئاسيا يقضي بإحداث قاعة عمليات لإدارة جائحة #كوفيد19 يتولى تنسيق مهامها إطار سام من وزارة الداخلية تحت قيادة المدير العام للصحة العسكرية وتضم ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية والصحة والنقل والشؤون المحلية والبيئة. #TnPR pic.twitter.com/NrQ6d7p5sJ
— Tunisian Presidency – الرئاسة التونسية (@TnPresidency) July 28, 2021

وذكر الموقع الإلكتروني لإذاعة ”شمس أف أم“ المحلية، أن مهام هذه الغرفة، تتمثل في ”متابعة تطور الوضع الصحي في البلاد الناتج عن جائحة كورونا، ومتابعة مدى تطبيق الإجراءات الصحية والقرارات الصادرة لمجابهة الجائحة“.
كما يناط بها مهام ”متابعة المخزون الإستراتيجي لمستلزمات مجابهة الجائحة من مواد صيدلانية ومعدات طبية وغيرها، ومتابعة تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتلقيح، والتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية للوقوف على الإشكاليات والعمل على تذليلها، وتقديم الاقتراحات ذات الصلة للمساهمة في اتخاذ القرارات“.
وستتولى قيادة غرفة العمليات لإدارة جائحة كورونا، رفع تقارير أسبوعية إلى رئيس الجمهورية حول نشاطها.
وأمر الرئيس التونسي قيس سعيّد بـ“مراجعة جملة من الاختيارات بعد فشل التصدي لجائحة كورونا وتفاقم الأوضاع الصحية في عدد من مناطق البلاد“.
وأصبحت صور ومشاهد الفوضى أمام المستشفيات مألوفة لدى التونسيين، وسط مخاوف واسعة في ظل التصاعد غير المسبوق في عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا.
ونفد الأكسجين الطبي المخصص للعناية بمرضى كوفيد- 19 في عدد من المستشفيات، وقال مصدر مسؤول بوزارة الصحة في تصريحات سابقة لـ“إرم نيوز“، إن تونس ”تشهد نقصا حادا في مخزون الأكسجين الطبي، نتيجة تصاعد عدد المصابين في المستشفيات، وتجاوز عدد من المستشفيات طاقة استيعابها القصوى“.
وأوضح أن تونس ”تحتاج يوميا إلى ما يزيد على 80 ألف لتر من الأكسجين، إضافة إلى إنتاجها المحلي؛ ما يعني أن انقطاع التزود بهذه المادة من خارج البلاد، يهدد بكارثة كبرى“.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد