- الإعلانات -
تونس.. مطالبات بتدخل الجيش لفرض التدابير الاحترازية بعد تفشّي “كورونا”

تاريخ النشر:
28 يونيو 2021 15:24 GMT
تاريخ التحديث: 28 يونيو 2021 15:30 GMT
تصاعدت الدعوات في تونس، لتدخل قوّات الجيش الوطني لفرض الإجراءات الوقائية، بعد تدهور الوضع الوبائي الناجم عن تفشي فيروس كورونا في البلاد بنحو غير مسبوق.
وكشف رئيس محافظة باجة (شمال غرب تونس)، محسن معز الميلي، أن المحافظة وجّهت اليوم الإثنين، طلبا رسميا للمؤسسة العسكرية، تطلب فيه تدخلها ميدانيا لفرض الحجر الصحي الشامل في المحافظة، بعد تصاعد عدد الإصابات بفيروس كورونا فيها.
من جهته، دعا رئيس لجنة الصحة في البرلمان التونسي، العياشي زمّال، رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، إعطاء تعليمات مباشرة للقوات العسكرية، لفرض الإجراءات الاحترازية بخصوص فيروس كورونا.
وتأتي هذه الدعوات، بعد تعدد مظاهر عدم احترام العديد من المواطنين لإجراءات الغلق الجزئي في عدد من الجهات، واستمرارهم في ارتياد الشواطئ، والمشاركة في الاحتفالات الخاصة والمتعلقة بالأنشطة الرياضية.
- الإعلانات -
وأقر وزير الصحة فوزي مهدي، بخطورة الوضع الوبائي خلال حضوره اليوم جلسة برلمانية، مضيفا أن الحكومة تتجه إلى تركيز مستشفيات ميدانية في محافظات باجة وتونس وسليانة.
وأضاف فوزي مهدي، أن عدد الإصابات بالسلالة الهندية المتحورة، المعروفة باسم ”دلتا“، بلغت 18 إصابة في البلاد، 7 منها في محافظة القيروان، إضافة إلى تسجيل إصابة أخرى بالسلالة المتحورة النيجيرية من الفيروس.
من جانبه، دعا وزير الصحة السابق، عبد اللطيف المكي، الحكومة، إلى إعلان العزل الصحي الشامل في البلاد لمدة أسبوعين على الأقل، لكسر حلقات العدوى بالفيروس، وإلى إعلان الحداد لمدّة 3 أيام على الأشخاص الذين توفوا نتيجة كورونا.
كما أكد المدير الجهوي للصحة بمحافظة زغوان (شمال تونس)، أنّ الوضع الوبائي في المحافظة أصبح كارثيا، بعد بلوغ المستشفيات طاقتها القصوى، وتجاوز الإصابات عدد 600 إصابة لكل 100 ألف نسمة.
ووجهت عدد من مكونات المجتمع المدني في محافظة القيروان، يوم السبت، نداء استغاثة دولي، لتجميع المساعدات الطبية التي من الممكن أن تمكّن من تخطي الوضع الوبائي المتدهور في المنطقة.
وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة، أن نسبة امتلاء أسرّة العناية المركزة المخصصة لمعالجة مرضى كورونا بلغت 89.1% اليوم، وأن كل محافظات البلاد تشكو طلبا مضاعفا على المستشفيات.
وقال عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، آمان الله المسعدي، في تصريحات صحفية، إن أعضاء اللجنة تداولوا مؤخرا في إمكانية استقالتهم، بسبب العديد من القرارات التي تم رفعها إلى سلطات القرار ولم يتم تطبيقها.
وعلّق رئيس الحكومة هشام المشيشي في تصريحات سابقة، أن فرض إجراءات العزل الصحي لم يعد سهلا في معظم دول العالم، ما يعني أن الحل العملي المطروح يكمن في رفع عملية جلب اللقاحات المضادة للفيروس.
يشار إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بلغ حتى يوم أمس الأحد، أكثر من 410 آلاف إصابة، من بينهم 14700 شخص توفوا بالفيروس، فيما لم تشمل اللقاحات المضادة للفيروس سوى مليون و 765 ألف شخص في الوقت الذي كانت تخطط فيه الحكومة لبلوغ 3 ملايين لقاح في يونيو/حزيران الجاري.
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
