- الإعلانات -
جبة: صعدنا للممتاز بلا مكافآت فوز

- الإعلانات -
• ما سر صعود فريق القارة إلى مصاف الدوري الممتاز لكرة اليد؟
ـ هناك أسباب عديدة وراء صعود فريق القارة للدوري الممتاز لكرة اليد، أولها النية الطيبة من الجميع بالفريق والنادي جميعا، فبالرغم من الظروف الصعبة التي مر بها الفريق إلا أنه نجح باقتدار في خطف اللقب والصعود للممتاز بعد أكثر من 20 سنة يترنح بين الأولى والمناطق، وكان أول اجتماع جمعني بالإدارة طلبت منهم أن ندخل الموسم بنية صافية، والحمد لله ربنا وفقنا ونجحنا في تحقيق الصعود.
• كيف تخطيتم الظروف الصعبة التي مر بها النادي؟
ـ بداية كل ما تحقق هو بفضل رب العالمين، فنحن مررنا بظروف صعبة، والجميل أننا نعمل يدا واحدة بعيدا عن الأمور المادية، بل وضعنا التحدي الكبير أمامنا، فالإدارة من جهتها لم تقصر معنا وعملت وفق المتاح، واللاعبون وضعوا الصعود نصب أعينهم بعد غياب طويل عن اللعب في الدوري الممتاز، ورغم صغر سن غالبية اللاعبين لكنهم بالروح والحماس والرغبة المؤكدة وبحرصهم على التدريبات اليومية، كان سببا رئيسيا في التفوق، فهم أبوا إلا أن يكون هذا الموسم موسم صعود وبالمركز الأول، وأذكر لكم موقفا واحدا فقط فنجوم الفريق لم يحصلوا على أي مكافأة فوز في الدوري، ولكم أن تتخيلوا أننا لعبنا آخر مباراة في الدور الأول أمام الباطن على أرض الأخير وبحضور إدارته وبدعم كبير منها إلا أننا تفوقنا وعدنا بنقاط اللقاء ووقتها أحسست أننا سنظفر بالدوري، ورغم ذلك لم يحصل اللاعبون على مكافأة فوز، وكانت هذه المواجهة درسا في كرة اليد عندما فزنا على فريق لم يخسر بالدوري وعلى أرضه، لدرجة أن رئيس الباطن رشحنا للصعود، ورغم أهمية المكافآت لتحفيز اللاعبين، لكن ظروف النادي لم تسمح.
• وهل الروح كافية لتحقيق طموحكم؟
ـ تاريخي التدريبي يفوق 18 سنة سواء في تونس أو البحرين أو في السعودية لم أشاهد لاعبين يلعبون بهذه الروح العالية والقتالية، ومع مضي الجولات والروح تزداد خاصة أن نتائجنا إيجابية وتسير بالطريق الصحيح نحو الممتاز، لذلك كان إحساسي بالصعود يزداد من جولة لجولة، والحمد لله أننا وفقنا في تحقيق ذلك، وبعيدا عن الأمور الفنية، فالفريق الذي يملك روحا عالية لدى لاعبيه فحتما سيحقق مراده.
• ماذا لاحظت على لاعبي الفريق؟
ـ الجميل في نجوم الفريق أن روحهم العالية ليست فقط في المباريات، فهم يتنافسون بقوة في التدريبات اليومية حتى يكونوا على الخارطة الأساسية ولتكون لهم مساهمة فعالة في الصعود، أضف إلى ذلك أن الكثير منهم لديهم ظروف عملية وأسرية لكنهم ضحوا بالكثير والكثير من أجل الفريق.
• ما توقعاتك لمشاركة الفريق بالدوري الممتاز؟
ـ الدوري الممتاز مختلف تماما عن الأولى، فهو يحتاج إلى إمكانيات أكبر، والتضحيات ليست كافية، وفي الدوري الممتاز هناك أربعة أندية ثابتة تتنافس سنويا ولا نستطيع القول إنك لا تستطيع الفوز عليها فالكرة لا مستحيل فيها لكنها هي الأبرز وفي المقدمة دائما وهي: مضر، الخليج، النور، الوحدة، والبقية تتنافس من أجل إثبات الوجود والبقاء بين الكبار، ونحن في القارة علينا العمل والجد والمثابرة لتحقيق البقاء في أول موسم لنا بعد الابتعاد لسنوات طويلة عن الممتاز، ونحن تعاقدنا مع لاعب كاميروني وآخر كونغولي إن شاء الله تعالى يكونا إضافة قوية للفريق، وكل نجومنا بالفريق لأول مرة يلعبون بالدوري الممتاز، وحقيقة تنتظرنا مهمة صعبة للغاية، خاصة في بداية الدوري.
• وما طموحاتكم بالدوري؟
ـ أي فريق حديث الصعود، بالتأكيد طموحه البقاء ونحن سنعمل جاهدين لتحقيق ذلك، ولا مستحيل في الكرة، وإن كان الدوري قويا وصعبا نظرا لانقسام الدوري إلى قسمين، قسم لكسب اللقب والآخر للبقاء، وبمشيئة الله تعالى سنحقق مرادنا.
• لك ثلاث تجارب مع أندية الأحساء (الروضة، العدالة، القارة) ما الأفضل بالنسبة لك؟
ـ جميعها ولله الحمد مميزة، وكل واحدة فيها إيجابيات عديدة، صحيح أنها صعبة لكني حققت فيها الصعود معهم جميعا وأنا أفخر بتلك الإنجازات، حيث صعدت مع الروضة وله 40 سنة لم يصعد وكان هذا أول صعود للروضة للممتاز في عام 2014/2015م وكانت الفرحة كبيرة جدا ببلدة الجشة، وكان صعودنا من أمام الجيل الذي لعب بفرصتين لكننا تمكنا من الفوز عليه، والصعود الآخر مع القارة الذي جاء بعد أكثر من 20 سنة، أيضا العدالة حققت معه المركز السابع بالدوري الممتاز والصعود بفريق الشباب للممتاز مع الكابتن وديع البلادي، وهنا لفتة لنادي العدالة بالنسبة لكرة اليد فإنه الأفضل من بين أندية الأحساء وأتوقع له مستقبلا كبيرا خلال الخمس السنوات القادمة، كونه يملك إمكانات عالية.
• بماذا يتميز العدالة؟
ـ العدالة لديه مدربون في كافة الفئات وهذا الشيء عامل كبير للنجاح، وهذه الميزة غير متوفرة في القارة والجيل والروضة وهجر والفتح، وأتمنى من وزارة الرياضة أو اتحاد اللعبة منح دعم أكبر للعبة للتعاقد مع مدربين لجميع الفئات بدلا من مدرب واحد لقيادة كل الفئات، وتوفير جهاز فني لكل درجة عامل كبير لتطور وتقدم اللعبة وتفريخ اللاعبين الصغار المميزين، وعلى سبيل المثال من أسباب تطور ناديي مضر والنور هو تواجد مدربين لكل الفئات الذين يكون عملهم بتركيز أكبر، وهنا أكرر مطالبتي بمنع المدرب من تدريب كل الفئات، على أن يكون لدرجة واحدة من أجل أن تعم الفائدة، وفي النهاية هذا الشيء من مصلحة الكرة السعودية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
#جبة #صعدنا #للممتاز #بلا #مكافآت #فوز
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
