- الإعلانات -
جثث متراكمة في مدينة قابس التونسية لمهاجرين قضوا أثناء محاولتهم عبور المتوسط

تتراكم جثث 54 مهاجرا منذ حزيران/ يونيو في مشرحة مستشفى قابس، جنوب شرق تونس، في ظل رفض بعض البلديات المجاورة دفن جثث ضحايا عمليات عبور البحر المتوسط في مقابرها.
تتعفن جثث مهاجرين يتحدرون من أفريقيا جنوب الصحراء في المستشفى الجامعي بمدينة قابس، بعدما قضوا غرقا في البحر المتوسط إثر فشل محاولتهم بالهجرة إلى السواحل الأوروبية على متن قوارب متهالكة.وأكد أمس الاثنين النائب بمجلس نواب الشعب عصام الجابري وجود 54 جثة في قابس، موضحا أن “نحو 22 جثة مازالت تنتظر الدفن، رغم صدور إذن بذلك من السلطات المحلية منذ منتصف حزيران/يونيو الماضي”.كما أشار إلى أن البلديات رفضت دفن الجثث مجهولة الهوية في مقابرها، ونقلت وسائل إعلام محلية عن تسجيل عدة حالات إغماء في صفوف الطواقم الطبية وشبه الطبية بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من غرف الموتى.وتعتبر مدينة قابس إحدى نقاط انطلاق قوارب المهاجرين من تونس باتجاه سواحل إيطاليا ومالطا، رغم التيارات البحرية القوية في هذه المنطقة، ما يزيد من احتمالية تعرض المراكب لحوادث انقلاب وغرق تودي بحياة ركابها.ويعود آخر الحوادث المأساوية إلى ليل 12 آب/أغسطس، حينما قتل سبعة مهاجرين بينهم نساء وأطفال في تحطم قاربين قبالة سواحل قابس وصفاقس، في حين سجل 13 شخصا في عداد المفقودين.خريطة غوغل توضح الطريق بين تونس وجزيرة لامبيدوزا الإيطاليةضغط كبير على البلدياتبالإضافة إلى جثث المهاجرين الذين لقوا حتفهم قبالة سواحلها، منذ توقيع اتفاقية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عام 2020، تستقبل مدينة قابس أيضا عدد من جثث المهاجرين الذين جرفها البحر من الساحل الجنوبي الشرقي.وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، عثرت السلطات التونسية على إجمالي 901 جثة لمهاجرين على الساحل التونسي، حسبما قال وزير الداخلية التونسي كامل الفقي. وكان من بين هؤلاء الضحايا 26 تونسيا و267 “أجنبيا” (أفارقة من جنوب الصحراء الكبرى) و608 جثث مجهولة الهوية.للمزيد>>> تونس: رحلات عبور خطرة وانتشال 900 جثة مهاجر خلال سبعة أشهروباتت تحتل تونس المرتبة الأولى بين الدول التي تنطلق منها قوارب المهاجرين، لا سيما من صفاقس وقابس. إذ وصل أكثر من 100 ألف مهاجر إلى إيطاليا عبر تلك الطريق منذ بداية العام الجاري، حسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة، بينما تحدث خفر السواحل التونسي عن اعترض 34 ألفا و300 مهاجر منذ بداية العام حتى نهاية حزيران/يونيو. وقضى أكثر من ألفي مهاجر في وسط المتوسط منذ بداية العام وفق المنظمة الدولية للهجرة.كما تواجه المؤسسات الصحية في صفاقس ضغطا كبيرا لاستيعاب جثث المهاجرين الغرقى، وتشكو السلطات البلدية من نقص شديد في المقابر.ووفق خلية الأزمة دفن في صفاقس حوالي 700 جثة هذا العام. وقال أحمد قيدارة، عضو المجلس البلدي في صفاقس لوكالة الأنباء الألمانية في وقت سابق، إن الدولة لا تخصص عقارات إضافية لتشييد مقبرة جديدة أو توفير المزيد من الدعم.
- الإعلانات -
#جثث #متراكمة #في #مدينة #قابس #التونسية #لمهاجرين #قضوا #أثناء #محاولتهم #عبور #المتوسط
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
