- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

جريدة “لوموند” تركت طوابير محطات الوقود التي تحولت لحلبات للصراع بفرنسا ووجهت بوصلتها تجاه المغرب – برلمان.كوم

في وقت كان على جريدة “لوموند” الفرنسية، التي أصبحت متخصصة في التهجم على المغرب، أن تتابع ما يقع في فرنسا ماكرون من إضرابات بسبب أزمة الوقود، والتي دفعت الفرنسيين للوقوف في طوابير طويلة لساعات، تحول بعضها لحلبات للصراع من أجل الظفر بالغازوال أو البنزين، فضلت توجيه بوصلتها مرة أخرى تجاه المغرب، ونشر بعض التقارير والمعطيات المغلوطة والكاذبة، بطبيعة الحال من أجل تحقيق مآربها وأهدافها المتمثلة في تشويه صورة وسمعة المملكة. وإذ تختار لوموند مهاجمة المملكة المغربية حيث لا طوابير للحصول على المحروقات والزيت والحليب والدقيق، ولا مواجهات بين المواطنين ورجال الأمن كما يحدث في فرنسا والجزائر وتونس على سبيل المثال، فهي تؤكد، كما كتبها موقع “برلمان.كوم” مرات عديدة، أن خطها التحريري تمليه الدولة العميقة لفرنسا، بعيدا عن شعار حرية التعبير التي تتغنى به هذه اليومية.

وقد استعانت مرة أخرى هذه الجريدة التي عجزت سابقا عن تقديم أدلتها أمام القضاء، عن كل ما نشرته من اتهامات للمغرب بالتجسس، بعدما جرّها المغرب إليه، بتقرير سبق لمنظمة ”فوربيدن ستوريز” أن نشرته يوم 19 شتنبر الماضي، يتعلق بما أسمته تحقيقا أنجزه السجين عمر الراضي على موضوع الأراضي السلالية بالمغرب.

ولم تكتف لوموند بإعادة نشره فقط، بل عملت على ترويجه على نطاق واسع داخل موقع فيسبوك، من خلال الأداء عليه لإيصاله لأكبر عدد من القراء، ما يفسر أنها (لوموند) أصبحت حريصة على تشويه المغرب باستعمال جميع الأساليب الممكنة وحتى غير الممكنة، دون أن تفلح في ذلك، بعدما عرّى وفضح المغرب حقيقتها هي وباقي الأذرع الإعلامية للمخابرات الفرنسية، وكذا المنظمات الأخرى التي تدعي اشتغالها في مجال حقوق الإنسان، وما هي في الحقيقة إلا مؤسسات مارقة تخدم أجندات معينة، ويتم تسخيرها للنيل من دول دون أخرى، على غرار منظمات فوربيدن ستوريز، والعفو الدولية، وهيومن ووتش رايتس وأخريات…

وقد تزامن قيام لوموند بهذه الخطوة مع تفاقم أزمة الوقود في فرنسا وبروز مظاهر غضب شعبي ضد الغلاء، صاحبتها استعدادات لإضراب يشمل عدة قطاعات، أبرزها الطاقة والنقل والتعليم وإدارات الدولة، لكن لوموند فضلت إطفاء كاميراتها وغض الطرف عما يقع في شوارع فرنسا بسبب سياسة ماكرون، وعجز الدولة الفرنسية عن إيجاد حل للمشاكل الناتجة عن تداعيات الطاقة والحرب الروسية الأوكرانية.

ويشار إلى أن أزمة الوقود في فرنسا تتفاقم يوما بعد يوم، ما دفع بحكومة ماكرون لمصادرة المزيد من مستودعات المحروقات، حيث قالت وزيرة انتقال الطاقة أنييس بانييه-روناشيه، في تصريحات أدلت بها لإحدى القنوات الفرنسية، إن مصادرة المحروقات “ضرورية للغاية حتى يتمكن الناس من مواصلة الذهاب إلى العمل”، فيما قال وزير الاقتصاد والمالية برونو لومير إنه ينبغي “تحرير مستودعات الوقود والمصافي التي تم منع الوصول إليها واللجوء إلى وسائل المصادرة”.

- الإعلانات -

#جريدة #لوموند #تركت #طوابير #محطات #الوقود #التي #تحولت #لحلبات #للصراع #بفرنسا #ووجهت #بوصلتها #تجاه #المغرب #برلمان.كوم

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد