- الإعلانات -
جوَّك | أنت فنّ

- الإعلانات -
لطالما كان الرّسم وسيبقى هو الرّفيق والملجأ، هو الأمل والسّعادة، الحياة والجمال، الأُنس والبهجة، الهدوء والسكينة، الإبداع والتميُّز، التألُّق والتفرُّد.
لكلّ مُحبي الرّسم… أحييكم وأهنئكم على هذا الإبداع الخلاق؛ فأنتم تمتلكون أعظم موهبة إلهيّة قد توهب للإنسان.
نعم عزيزي حامل الرّيشة، أنت لست شخصًا عابر سبيلٍ في هذه الحياة المؤقتة، أنت شخصٌ يوجد بداخله أعظم ممّا تتصور وممّا تتخيّل، أريدُ أن تدرك أن الرّسم معناه البوح عمّا بداخلك للوحاتك الفنيّة، الرّسم هو أن تعجز عن كتابة أفكارك على ورقة؛ فتلجأ للفرشاة واللوحة.
وهنا أودّ أن أستشهد بأقوال أشهر الفنانين العالميين كبابلو بيكاسو الذي قال إن الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليومي، وأرسطو حين قال إن الفن شكل من أشكال العلاج.
سؤالٌ حيّرني كثيرًا! هل تعلم تلك الفرشاة التي نُمسك بها بأيدينا أننا نحدّثها آلامنا وتردّدنا على اللوحات؟ هل تعلم فرشاتنا أننا نسرد أفراحنا وإنجازاتنا ضمن لوحات معلّقة على الجدران؟
سأروي تجربتي الشخصيّة، أحببت الرّسم في الرّابعة عشر من عمري، وكنتُ حينها كلّما تأذيت من كلمةٍ عابرة أو أشخاصٍ أو عندما أجدُ أنني وضعت نفسي في مأزقٍ أذهبُ سريعًا لأبلل فرشاتي وأرسم ما يجول في داخلي ومخيّلتي.
في البداية، لم أعطي لموهبتي اهتمامها، فقط أحببتُ أن أرسم بدون وضع شروطٍ للوحتي، كانت مُعلمتي آنذاك تُحاول أن تقنعني بالمشاركة في مسابقات الرّسم لكنني لم أكن أهواها مثل الآن.
لقد توقفت عن رثاء نفسي وأصبحتُ أرسم بكل نواحي ما في قلبي، ولو أردت صياغة الجمل بصورة أفضل كان الرّسم ينجيني عن كلّ ما قد مررتُ به، في بعض الأحيان أنت تُفكّر في سراديب ذاكرتك أيوجد موهبة أحبّها؟ عزيزي لا تجعل التفكير محور كلّ شيء، ابحث…!
لا تنتظر أن تأتيك موهبتك لتريك ما قد تستطيع فعله. على العكس تمامًا، أنت من يجب أن تبحث عنها في دهاليز نفسك، في خطوات حياتك، ثقّ بي ستجد نفسك كمن يجدُ سببًا للاستمرار كلّ يوم في جميع أشيائك المفضّلة أو كمن يعيشُ حكاية حبّ مع نفسه.
إيّاك ثم ايّاك أن تفقد الرّغبة في المقاومة وفي إيجاد نفسك، كن متأكدًا أن جميعنا لسنا بكاملين الأوصاف التي نُريدها… اغفر لنفسك وتأقلم يا عزيزي وأطلق العنان لمواهبك.
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
شارك على فيسبوك
هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية
#جوك #أنت #فن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
