- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

حزب تونسي يدعو إلى التصويت ب«نعم» للدستور للقطع مع العشرية السوداء | صحيفة الخليج

تونس: الخليج

دعا حزب «حركة الشعب» التونسي،الممثل في البرلمان المنحل والداعم للرئيس قيس سعيّد التونسيين إلى التصويت بنعم في الاستفتاء للقطع مع دولة الفساد والحقبة السوداء التي تردت فيها البلاد طوال العقد الأخير،فيما شرح عماد الحمامي، وهو أحد أبرز وزراء «حركة النهضة الإخوانية» في الحكومات التي تعاقبت على تونس في الأعوام العشرة الأخيرة، لبرنامج تلفزيوني أسباب انشقاقه عن الحركة.

وقال أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي في ولاية سيدي بوزيد: «ندعو التونسيين إلى التصويت بكثافة بنعم لهذا الدستور. المسألة بالنسبة لنا أعمق من الدستور. هي مسألة مسار سياسي».

المغزاوي: التونسيون أمام خيارين

وتابع المغزاوي «التونسيون أمام خيارين، إما التصويت بنعم والعبور من دولة الفساد التي عشنا على وقعها عشر سنوات… إلى الديمقراطية السليمة ودولة الشعب وإما الرجوع إلى ما قبل 25 يوليو/تموز».

تحمّل حركة الشعب إلى جانب أحزاب أخرى من التيار القومي العربي، حركة النهضة الإخوانية التي قادت الحكم في العقد الأخير الذي اعقب الانتقال السياسي منذ2011،المسؤولية السياسية وراء العمليات الإرهابية التي أدت بالخصوص إلى سقوط شهداء من الجنود (14 قتيلاً) في عملية هنشير التلة عام 2014 وقتلى الأمن الرئاسي في تفجير 2015 بالعاصمة والاغتيالات السياسية والانهيار الاقتصادي.

وقال المغزاوي للصحفيين: «اليوم لدينا فرصة حقيقية، يمكن أن تكون للتونسيين تحفظات على الدستور أو بعض الفصول، جميعنا لدينا تحفظات، لكن المعركة الرئيسية اليوم هي إما العودة الى يوم 24 يوليو وإما نعبر إلى دولة الشعب».

ويدور النقاش بين داعمي الدستور والمعارضين له حول الضمانات الحقيقية للنظام الديمقراطي، بسبب الصلاحيات المهمة التي منحت للرئيس على حساب باقي المؤسسات الدستورية، فضلاً عن غياب آليات رقابية فعالة على أداء الرئيس.

لكن على الرغم من التحفظات المعلنة أشار المغزاوي إلى نقاط قوة في الدستور الجديد أبرزها ربط الديمقراطية السياسية بالديمقراطية الاجتماعية، وضمانه لمجلس أعلى للتربية، وضمانه للحقوق والحريات، وتأكيده على الهوية العربية والإسلامية لتونس.

وقال المغزاوي في رسالة طمأنة للتونسيين «يمكن إصلاح الدستور هو على عكس دستور 2014 المغلق، هذا دستور مفتوح، ويمكن تعديله إما عبر البرلمان وإما رئيس الجمهورية».

النهضة ستتحول لحزب صغير

من جهة أخرى، شرح عماد الحمامي، وهو أحد أبرز وزراء حركة النهضة الإخوانية في الحكومات التي تعاقبت على تونس في الأعوام العشرة الأخيرة، لبرنامج تلفزيوني أسباب انشقاقه عن الحركة.

وقال الحمامي إن زعيم الحركة راشد الغنوشي «خان مطالب التونسيين»، ودمّر حزبه وتسبب في الفوضى التي اجتاحت حياة التونسيين، وجعلتهم محبطين من العمل السياسي.

وتحدث الحمامي عن تجربة عقود في مركز القيادة، سواء داخل حزبه أو في الدولة. كما أشار ل«مظاهر الفوضى وصراعات السياسيين والفاسدين التي جعلت من منظومة 24 يوليو غير مؤهلة للاستمرار».

واعتبر أنه «لا بد من دعم» قرارات الرئيس سعيّد، «لأنها وحدها تحمل حالياً البديل المنشود».

وتوقّع الحمامي أن تتحول حركة النهضة إلى «مجرد حزب صغير»، وأكد أن «الإسلام السياسي انتهى في المنطقة إلى غير رجعة، بعدما شكّل عبئاً ثقيلاً على مسارات الانتقال وأشواق الشعوب».

- الإعلانات -

#حزب #تونسي #يدعو #إلى #التصويت #بنعم #للدستور #للقطع #مع #العشرية #السوداء #صحيفة #الخليج

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد