- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

حكومة «الاستقرار» الليبية تدخل على أزمة مُرزق «المُهجّرة»

قتلى وجرحى في اشتباكات طرابلس… ومناشدات بالتهدئة والتبرع بالدم

نقلت وسائل إعلام ليبية عن متحدث باسم سرية الإسعاف والطوارئ بجهاز الطب العسكري، قوله اليوم (الثلاثاء)، إن 3 أشخاص قُتلوا جراء الاشتباكات في العاصمة طرابلس، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».
وقال المتحدث عبد الرحمن كبلان، في تصريحات لتلفزيون «ليبيا الأحرار»، إن السرية قامت بإسعاف 9 مصابين. كما أكد جهاز الإسعاف والطوارئ عبر حسابه على «فيسبوك» إصابة إحدى سيارات الإسعاف بعيار ناري.
وفي وقت سابق اليوم، قال متحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ في ليبيا لمنصة «فواصل»، إن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا نتيجة الاشتباكات التي تشهدها طرابلس منذ (الاثنين).
كانت وسائل إعلام محلية ذكرت، الاثنين، أن اشتباكات اندلعت في العاصمة الليبية بين قوتين مسلحتين، بعد احتجاز آمر «اللواء 444 قتال»، محمود حمزة في مطار معيتيقة.
وأوضحت وسائل الإعلام أن جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة احتجز آمر «اللواء 444 قتال» أثناء توجهه إلى مدينة مصراتة.
وأفاد تلفزيون «المسار» الليبي بسقوط قذائف عدة في محيط قاعدة معيتيقة الجوية، مشيراً إلى تعليق الطيران من مطار معيتيقة وتحويل الرحلات إلى مطار مصراتة.
من جانبه، عبّر مجلس النواب الليبي عن إدانته للأعمال القتالية في طرابلس، داعياً كافة الأطراف إلى وقفها فوراً والاحتكام إلى لغة العقل، وفتح ممرات آمنة تضمن سلامة المواطنين.
وحمل البرلمان مسؤولية الاشتباكات لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، «والمتسببين والمشاركين في الأعمال القتالية وجرائم الخطف وحالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تشهدها المدينة».
بدوره، دعا المجلس الأعلى للدولة كل الأطراف المتحاربة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب صوت العقل، وحل الإشكاليات فيما بينها بالطرق السلمية والقانونية.
وأكد مجلس الدولة موقفه الثابت ورفضه التام لأي حروب جديدة في ربوع ليبيا عامة، وطرابلس خاصة.
البعثة الأممية تدعو لإنهاء الاشتباكات
من جهتها، عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الثلاثاء، عن قلقها من الأحداث التي تشهدها العاصمة طرابلس، داعية إلى الوقف الفوري للتصعيد ووضع حد للاشتباكات المسلحة.
وحذرت البعثة الأممية، في بيان، من التأثيرات «الوخيمة» للاشتباكات الجارية في طرابلس على المدنيين، مؤكدة مسؤولية جميع الأطراف المعنية عن حماية المدنيين بموجب القانون الدولي.
كما أبدت البعثة قلقها من «التأثير المحتمل لهذه التطورات على الجهود الجارية لتهيئة بيئة أمنية مواتية للنهوض بالعملية السياسية، بما في ذلك الاستعدادات للانتخابات الوطنية».
وأضاف البيان: «العنف ليس وسيلة مقبولة لحل الخلافات، ويجب على جميع الأطراف الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في السنوات الأخيرة، ومعالجة الخلافات من خلال الحوار».
مناشدات بالتهدئة والتبرع بالدم
دعت جمعية الهلال الأحمر الليبي، عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، الأطراف جميعها إلى التهدئة وتخفيف حدة التوتر، حتى يتسنى لفريقها العمل وتقديم المساعدة للمدنيين العالقين.
وأضافت الجمعية: «نتلقى عديداً من المكالمات والرسائل من الأسر العالقة في مناطق الاشتباكات، حيث يناشدوننا ضرورة توفير ممر آمن للخروج… يجب أن نتذكر أن المدنيين ليسوا هدفاً».
وناشدت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، القادرين على التبرع بالدم، التوجه إلى نقاط التبرع، مشيرة إلى وجود حاجة عاجلة لفصائل الدم جميعها لإنقاذ حياة المصابين جراء الاشتباكات التي تشهدها بعض المناطق.
ودعت الوزارة طرفَي الاشتباكات إلى السماح لفرق الطوارئ والهلال الأحمر بإنقاذ المواطنين الموجودين في مناطق الاشتباكات، وتوفير ممرات آمنة؛ حفاظاً على حياة المدنيين.

- الإعلانات -

#حكومة #الاستقرار #الليبية #تدخل #على #أزمة #مرزق #المهجرة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد