- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

خبراء تونسيون: «النهضة» فقدت الدعم الشعبي

شعبان بلال (القاهرة)

فقدت حركة النهضة، الذراع السياسية لـ«لإخوان»، الدعم الشعبي في تونس خلال الفترة الماضية، خصوصاً بعد فشلها في الحشد ضد الرئيس التونسي قيس سعيد قبل أيام. 
وقال خبراء ومحللون سياسيون: إن حركة «النهضة» تشهد انحساراً وتراجعاً غير مسبوق على مستوى الدعم الشعبي، وكذلك الانقسامات الداخلية، مؤكدين أن الشارع أدرك خداع الحركة وأوهامها كمعارضة. 
وأكد المحلل السياسي التونسي منذر ثابت، أن حركة «النهضة» في تراجع والانقسامات الداخلية تتأكد يوماً بعد يوم، موضحاً أن تصريحات عماد الحمامي القيادي بالحركة ووزير الصحة الأسبق تؤكد أن «النهضة» دخلت نفق الصراع الداخلي والتفتت. 
وأضاف لـ«الاتحاد»قائلاً: إن الحركة تراجعت على المستوى الشعبي بشكل استئناثي، ولم يعد في إمكانها الاستمرار في المظلومية. 
وشدد على أن «النهضة» الآن في وضع انحسار غير مسبوق، مشيراً إلى أن العشرية الأخيرة كان قاتلة بالنسبة للحركة وفقدت تلك الرمزية والأوهام كمعارضة مقتدرة. 
 من ناحيته، قال الباحث السياسي والاستراتيجي محمد حميدة: إن تراجع شعبية «النهضة» في الشارع التونسي غير مرتبط بشعبية الرئيس قيس سعيد سواء تزايدت أو تراجعت، أي أن «النهضة» يمكن تقييمها كحالة منفردة، طبقاً لما قدمته للشارع التونسي، وما ارتكبته في حق تونس ككل. 
وأضاف حميدة في حديثه لـ«الاتحاد»: إن شعبية «النهضة» تراجعت بشكل كبير وغير مسبوق، حتى من قبل الانتخابات الأخيرة، إلا أن اعتمادها على القواعد التنظيمية مكنها من التواجد في البرلمان بهذا الشكل، في ظل ضعف عمليات التنظيم، وتشتت الأصوات لدى الأحزاب الأخرى ذات التوجه الواحد. 
وأكد حميدة أن قضية الجهاز السري والعديد من قضايا الإرهاب وغيرها المرتبطة بسوريا والعراق معلومة لدى الشارع التونسي، لكن ما حدث هو عجز «النهضة» عن تقديم أي تقدم أو تنمية أو تحسن في الأوضاع للمواطن البسيط، الذي كان يقع تحت استمالة قواعد الجماعة في البلديات عبر تراب الوطن.
ولفت الباحث السياسي إلى أن فشل «النهضة» في الحشد في الدعوات الأخيرة لا يؤكد تراجع شعبيتها فحسب، بل يؤكد أن الشارع فطن ترويجهم وتحايلهم وأصبح مع ضرورة محاسبتهم، وإن كان ينتظر ما يقدمه الطرف الأخر، حيث إن المواطن في تونس لديه فلسفته الخاصة المرتبطة بتحقيق النمو والجوانب الاقتصادية والمزيد من الحريات في ممارسة حياته، من دون الاصطفافات القاطعة وراء أي طرف.

- الإعلانات -

#خبراء #تونسيون #النهضة #فقدت #الدعم #الشعبي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد