- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

خيرى بشارة عن فلسفته فى الحياة والإخراج: أنا مناصر للفقراء وأواجه الحياة بالكوميديا والسخرية

ـ مى فهمى:

نشر في:
الجمعة 24 نوفمبر 2023 – 8:04 م
| آخر تحديث:
السبت 25 نوفمبر 2023 – 12:44 ص

- الإعلانات -

عُقد لقاء مع المخرج خيرى بشارة، فى بيت الحياة بالمعادى، ضمن فعاليات اليوم العالمى للفلسفة المقامة الأسبوع الماضى تحت عنوان «الفلسفة تحاور الفن» وهى سلسلة لقاءات مع عدد من كبار الفنانين للحوار حول فلسفتهم الخاصة فى الفن والحياة.
تحدث «بشارة» مع جمهوره خلال اللقاء حول العديد من الموضوعات المتعلقة بدور الفن وفلسفته الخاصة فى الحياة.
وعن أول مرة يدخل فيها السينما حكى أنها كانت سنة ٥٦ بعد أن سرق ١٠ جنيهات من جده لأمه وبعدها تأثر بخاله الذى درس المسرح فى إنجلترا وأراد أن يصبح ممثلًا. لكنه قرر أن يكون مخرجا بعد أن قرأ كتاب «فن الفيلم» للمؤلف الإنجليزى إرنست لندجرن. وفهم أن المخرج هو من يصنع الأفلام فأراد أن يكون مخرجًا ليمثل.
وعن رسالته الفنية، أوضح أنها تكونت بوضوح بعد النكسة التى كانت صدمة كبرى فى الوعى أثارت أسئلة فلسفية من نوعية من نحن؟ وإلى أين نذهب؟ وأصبح مفهوم التنوير ضرورة حيوية فى حياته بعد سنة ١٩٦٧ فى ذلك الوقت كان الوطن أمرا مهما وكان الحلم القومى أولوية فى الحياة. استطرد بشارة بأنه اشترك مع أبناء جيله مثل داود عيد السيد، عاطف الطيب، محمد خان، رأفت الميهى وغيرهم فى هذا الهم. فقد كان هناك ما يؤرقهم جميعًا. وقال إن العمل من أجل الوطن كانت رسالة جوهرية يدافع عنها للموت.
وعن ميوله الفكرية أشار إلى «قسم الفقراء» وهو قسم بينه وبين زوجته البولدنية على ألا يتنازلا عن مبادئهما مهما كلفهما ذلك من أعباء مادية، وقال إن ميوله التى قد يصفها البعض بكونها يسارية أو تقدمية لم تتشكل بسبب انضمامه لأى حزب لكنها تشكلت فى طفولته بعد واقعة عالقة فى ذهنه عندما صفع والده أحد الفلاحين حتى نزف وكان بشارة حينها لم يتجاوز عمره الست سنوات ولكنه من تلك اللحظة انحاز للفلاحين والفقراء، واستمر هذا الانحياز حتى يومنا هذا، وأنه شكل موضوعات أفلامه بشكل كبير. وأضاف أن الفقر لا يُعفى من المحاكمة أو المسئولية الأخلاقية، وأشار لمشهد فى فيلم كابوريا للفنان أحمد زكى أسماه «محاكمة الفقراء».
قال خيرى بشارة إنه يعتبر نفسه اليوم «كوزموبوليتانى» فهو يعرف نفسه بإنسانيته أولًا وليس بقوميته أو ديانته وأكد أهمية أن يكون لدى الإنسان إحساس بهويته.
وفى حديثه عن المجتمع المصرى والعربى أكد أن الأصولية لا تزعجه، لأن المجتمعات لابد أن تمر بهزات كبيرة تخرج منها نحو النهضة والتنوير وأن أوروبا عاشت لأكثر من ١٠ قرون من الأصولية فى القرون الوسطى. يرى «بشارة« أن الانفتاح على الآخر والمختلف هو السر للنهضة. وأضاف أن قراءة التاريخ تجعل الإنسان يفهم الحاضر ويتفاءل تجاه المستقبل.
وبالإشارة للأحداث الحالية التى يمر بها العالم، قال إنه ليس مع إلغاء مهرجانات السينما والفعاليات الثقافية. فالمشكلة فى وجهة نظره تظهر عندما نختزل المهرجانات فى السجادة الحمراء والموضة. لكن المهرجانات هى فرصة للتعرف على الشعوب وأفكارها فكان بالأحرى أن تستغل المهرجانات للقيام بتظاهرات ثقافية، فالفن يقوم بتدعيم للقضايا المهمة وليس مجرد ترفيه.
عبر بشارة أنه لا يحب التصنيفات، فقد صدر له مؤخرًا رواية بعنوان «الكبرياء الصينى» عن دار الشروق، وله محاولات فى الشعر ولكنه لا يحب أن يصف نفسه بكونه شاعرًا أو روائيًا ولا حتى مخرجًا. فهو يعبر عن ما يؤمن به ويصدقه بأى وسيلة متاحة له.
وعندما سئل فى نهاية اللقاء عن سر شبابه الدائم، شارك مع الحضور بعض نصائحه الخاصة للحفاظ على الصحة لكنه أكد أن فوق كل هذه النصائح هو السلام الداخلى والتصالح مع النفس.جدير بالذكر أن «بيت الحياة» مبادرة تابعة لجمعية ملتقى الحضارات بين مصر والعالم ومشهرة فى وزارة التضامن الاجتماعى، ويعرف بيت الحياة نفسه أنه مدرسة فلسفة بالمعنى الكلاسيكى، تهتم بإعادة الفلسفة لمكانتها الأصلية كممارسة عملية وأسلوب حياة ومجال يضم كل أنواع المعرفة الإنسانية من فنون وعلوم، وأن يتم تحريرها من سجنها الأكاديمى النظرى وإتاحتها لكل الناس بدون أى تمييز.

#خيرى #بشارة #عن #فلسفته #فى #الحياة #والإخراج #أنا #مناصر #للفقراء #وأواجه #الحياة #بالكوميديا #والسخرية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد