- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

«دراما الوعى» فى مواجهة «ظلام» السوشيال ميديا.. الفن الهادف يقطع الطريق على الشائعات.. «المستقبل المشرق» نموذجا

- الإعلانات -

  • الشناوى: العمل يراعى الخيط الرفيع بين الدعاية والإعلام.. وأحمد فؤاد سليم أفضل اختيار لمصداقيته فى الأداء
  • د.هويدا مصطفى: إنتاج متميز فى ظل محاولات هدم كل إنجاز وتشويه الحقائق
  • ماجدة موريس: بداية للتعبيرعن الحوار المجتمعى بالدراما

كانت معركة الوعى ولا تزال ــ هى المعركة التى تستوجب اليقظة والمواجهة بكل الأدوات المتاحة لكل الشائعات المغرضة، والمحاولات المستميتة والمضللة من أعداء الوطن للتشكيك والتقليل وتشويه إنجازات الدولة التى لم تشهدها على مدى تاريخها.

يمثل الفن ذراعا قوية فى معركة الوعى الوطنى،

ورسالته تمثل عنصرا مهما من عناصر المواجهة فى تلك المعركة التى يخوضها المصريون منذ قيام ثورة ٣٠ يونيو المجيدة، بما يستطيع أن يقدمه من إجابات وافية لأسئلة مطروحة مستعينا بإبداع الصوت والصورة الذى يلقى الضوء على الإنجازات القائمة بصدق وشفافية سيغنيان بالطبع عن الأجوبة التى يبحث عنها المشاهدين فى دروب ودهاليز السوشيال ميديا المظلمة والمضللة.

ومن الأعمال الدرامية البديعة التى التف حولها المشاهدون وكانت مثارا للإعجاب والثناء والتجاوب، فيلم «المستقبل المشرق فى الجمهورية الجديدة» الذى تم عرضه ضمن فعاليات المؤتمر الاقتصادى، حيث استطاع هذا العمل الدرامى السريع الإيقاع إيصال الرسالة بقوة للجمهور.

الفيلم شارك فى بطولته الفنان القدير أحمد فؤاد سليم وجسد فيه شخصية أستاذ جامعى يسمى “إسماعيل”، يتحدث مع عائلته وطلابه عن الكثير من الأمور التى تخص اقتصاد مصر، التى تزيح الستار عن تطور الاقتصاد عقب ثورة يوليو، كما استعرض الفيلم النقلة النوعية التى شهدها الاقتصاد المصرى، وكذلك إنجازات الدولة المصرية فى القضاء على العشوائيات والمناطق غير الآمنة وتوفير وحدات سكنية حضارية للمواطنين، والسيطرة على جائحة كورونا ومواجهتها فى ظل اقتصاد قوى يجنى ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادى الطموح، علاوة على الإنجازات غير المسبوقة التى شهدتها مصر فى الطرق والكبارى.

وحول الفيلم وفكرته ونجاحه فى الرؤية التى طرحها والرسالة التى حملها، يقول الناقد طارق الشناوى: إن الفيلم استطاع أن يراعى الخيط الرفيع بين الدعاية والإعلام، حيث قدم رؤية إعلامية وليست دعائية، بما تضمنه من سرد موثق لأرقام ووثائق، وهو جزء مهم فى محتوى الفيلم وبنائه، وأتمنى أن يكون نموذجا لما ينبغى أن تكون عليه مثل هذه الأفلام.

ويضيف «الشناوى»: اعتمد الفيلم على فكرة السؤال، وهو أمر إيجابى وموفق من صناع الفيلم، لأن لدينا تعبيرا شائعا يقول”هو السؤال حُرم؟، وهو تعبير عظيم يفتح به الفيلم الباب لكل ما هو مسكوت عنه فيقول للناس: اسألوا ..استفهموا لأن السؤال داخل نفوس وعقول الناس من خلال همسات، يعطى فرصة للشائعات وربما تأكيدها، ولكن طرح الأسئلة، كما جاء فى أحداث الفيلم، هو أول طرق وبداية العلاج والحل، وقد جاء العمل موفقا، لأنه قائم فى كل تفاصيله على طرح السؤال.

ويتابع «الشناوى»: جاء اختيار الفنان أحمد فؤاد سليم موفقا، لأنه أحد أهم الفنانين الذين يتمتعون بدرجة مصداقية عالية جدا، كما أنه طبيعى جدا فى فن الأداء، وهذا النوع من الأعمال الدرامية لابد أن تكون التلقائية والطبيعية هى مفتاحه الرئيسى، كما أن كل الأسئلة التى تناولها الفيلم، هى أسئلة متداولة بيننا كمصريين نسمعها ويكون لدينا قدر من التحفظ على بعضها، إضافة إلى أن هناك بعض الأشياء لا نفهمها وبعض الأشياء نفهمها خطأ، و هناك معلومات كثيرة غير حقيقية يتم تداولها عبر السوشيال ميديا ، وقد طرح الفيلم تساؤلات متداولة بكل شفافية، ليأتى بالإجابة واضحة مدعومة بالحقائق وموثقة.

واستطرد طارق الشناوى قائلا: فيلم «المستقبل المشرق فى الجمهورية الجديدة» طرح كل هذه التفاصيل التى بدأت بلقاء الأستاذ فى الجامعة مع الشباب، ويعد الفيلم دعوة صريحة للحرية حيث فتح الباب بالأسئلة وليس كما يعتقد البعض أنه هجوم، فالفيلم عمًّق الحريات، وقد كانت الرسالة التى طرحها البناء الدرامى لهذا الفيلم واضحة جدا، وهى أن باب السؤال مفتوح للجميع، وعلينا أن نستقبل الإجابة ونناقشها عندما لا ترضينا.

ويؤكد «الشناوى» أن الجهد الإبداعى فى الفيلم واضح، خاصة عندما ظهرت السبورة البيضاء فى ختام الفيلم، وهذه لقطة موحية جدا تستوجب أن نقدم التحية لمخرج العمل، إضافة إلى التتابع الجميل بين الجامعة والأسرة بكل أطيافها وأجيالها، فقد شاهدنا ثلاثة أجيال فى نفس الكادر يعبرون عن آرائهم وإحساسهم بكل حرية.

واختتم «الشناوى» قائلا: العمل الفنى وسيلة وسلاح قوى جدا لانتشار المعلومة الصحيحة، وهذا الفيلم ينطبق عليه البناء الجيد، وحرية التناول، فقد أكد الفيلم أن القائمين عليه لديهم مساحات من الإبداع وأتمنى فى كثير من قضايانا أن نرى مثل هذه الأعمال.

وهو ما أكدته د.هويدا مصطفى أستاذة الإعلام وعميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة السابقة، وعميدة كلية الإعلام جامعة فاروس، وقالت: أحيى القائمين على إنتاج وتنفيذ فيلم «المستقبل المشرق فى الجمهورية الجديدة» لاعتمادهم على فكرة مميزة ومبتكرة توضح كل الأسئلة التى تدور فى أذهاننا، خاصة تساؤلات الشباب حول ما تم إنجازه فى مصر فى ظل التطورات التى نشهدها والتى شهدها الاقتصاد المصرى فى ظل ظروف عالمية قاسية.

وأضافت: الفيلم متميز لعدة أسباب منها أن الفكرة مبتكرة وغير تقليدية بالإضافة إلى جودة الأداء من جانب كل المشاركين به وتميز مضمون الحوار به بالصراحة والمكاشفة والموضوعية والإجابة على جميع التساؤلات المطروحة.

وتصحيح الأفكار والمعلومات المغلوطة. كما تميز الفيلم بالشكل والقالب المؤثر غير المباشر حيث قام بدمج الأداء الدرامى مع الحقائق الموضوعية فجاء مناسبا لجميع مستويات المتلقين، موضحا إجابات على جميع التساؤلات وشارحا حجم التحديات مع عرض الإنجازات والمشروعات الكبرى وتوضيح جدواها وشرح حقائق تغيب عن البعض أحيانا.

واختتمت د.هويدا مصطفى بالقول إن توقيت عرض الفيلم جاء مناسبا مع تنظيم مصر مؤتمرا اقتصاديا كبيرا يبرز أهم الخطوات التى مر بها الاقتصاد المصرى فى المراحل المختلفة ليربط الحاضر بالماضى، وأن الفيلم إنتاج متميز فى ظل المحاولات التى تسعى إلى هدم كل إنجاز وتشويه الحقائق بما يستدعى أن ننتج الكثير من هذه الأعمال المؤثرة التى تساعد على بناء وتشكيل الوعى لدى الجمهور خاصة الشباب بالإضافة إلى الإجابة بوضوح وصراحة عن تساؤلاتهم وتصحيح الأفكار المغلوطة التى قد يتأثرون بها.

وأيدت نفس الرأى الناقدة ماجدة موريس، وقالت: فكرة الفيلم أكثر من جيدة لأنها تستخدم الدراما لمناقشة الحقائق وما تقدمه الدولة من إنجازات وترد على الشائعات، فقد شاهدت الفيلم عدة مرات وجذبتنى سلوكيات الحوار بين كل المشاركين به، وأضافت: مع كل الأهداف العديدة التى حققها الفيلم، فقد استطاع كاتبه الانتقال بنا إلى أماكن مختلفة ومهمة فى إطار مناقشة هذه القضايا بتناول درامى جذاب من خلال علاقة البطل الأستاذ الجامعى بطلبته فى الجامعة وعلاقته بأسرته بأجيالها المتعددة فى تأكيد لأهمية اختلاف الأجيال فى رؤية ما يحدث من متغيرات على كل المستويات، وتميز الحوار بالجرأة والشجاعة خاصة فيما يخص قضية ارتفاع الأسعار وعلاقتها بسلوكيات الأفراد سواء الرجال أو النساء.

وتابعت ماجدة موريس: كما جاء اختيار الممثلين جيدا بداية من أحمد فؤاد سليم إلى غالبية أفراد العائلة ..خاصة الشباب، إلا أن الملاحظة الوحيدة هى كثرة الكلام وسرعته من البطل وكان قليلا من الصمت أفضل .لكنها بداية موفقة للتعبير عن الحوار المجتمعى من خلال فن الدراما.

وطالبت د.غادة جبارة رئيسة أكاديمية الفنون بتقديم تلك الأفكار والرؤى التى استعرضها فيلم «المستقبل المشرق فى الجمهورية الجديدة» من خلال عمل درامى موسع يعتمد على الرؤية البصرية والموسيقى التصويرية واللقطات بأحجام متنوعة، حيث ستصل الرسالة بشكل أسرع وأكبر من خلال عمل روائى أو عمل تليفزيونى مدته ٧ حلقات مثلا تقدم بها رسائل لتوضيحها للمتلقين ممن يشوش الآخرون على أفكارهم أو من لديهم لبس فى أفكارهم، مشيرة إلى أن العمل يعد تجربة جيدة وتحترم ولابد أن نبنى عليها لتقديم عمل فنى أكبر.

رابط دائم: 

#دراما #الوعى #فى #مواجهة #ظلام #السوشيال #ميديا..الفن #الهادف #يقطع #الطريق #على #الشائعات. #المستقبل #المشرق #نموذجا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد