- الإعلانات -
رئيسة جامعة إيفورا البرتغالية لـ«الفنار للإعلام»: النساء في التعليم العالي يواجهن تحديات حسب كل بلد

- الإعلانات -
«الجامعات لا تعد الخريجين لسوق العمل سريع التغير. لا نعرف ما ستكون الوظائف عليه في غضون ثلاث أو أربع سنوات. هذا يجعل الطلاب يعودون لأخذ دورات إضافية. يجب أن يدركوا أن التعلم مهمة تستمر مدى الحياة».
ووصفت التحول المفاجئ من التعليم الحضوري إلى التعليم عبر الإنترنت بـ«الوحشي». وأوضحت أنهم، في جامعة إيفورا، حولوا الدورات النظرية إلى الإنترنت، وقرروا تقديم الدورات العملية بالكامل في غضون أسبوعين خلال أيار/ مايو. وتوضح أنهم لجأوا إلى تكييف أنفسهم مع دورات الفيديو الجديدة، وإعداد المعلمين للتدريس والامتحانات عبر الإنترنت، وفي بعض الأحيان تزويد الطلاب بأجهزة الكمبيوتر والإنترنت.
كما تشير إلى أن الأثر السلبي لعمليات الإغلاق كان «مروعًا». وتقول الأكاديمية البرتغالية إن الجامعة كان لديها طبيب نفسي واحد قبل حلول الوباء، أما اليوم، فلديهم ثلاثة أطباء نفسيين، مع قائمة انتظار تصل مدتها إلى شهر. وتعلق: «هذه مسؤوليتنا». كما تقول إن الجيل الحالي من الطلاب، «عانى من صدمة شديدة، بسبب العزلة والانفصال عن المجتمع. إنهم بحاجة إلى العودة إلى الجامعة، ونحن بحاجة إلى العودة تدريجيًا إلى التعليم وجهًا لوجه».
وتدعو «كوستا فريتاس» لإعادة التفكير في التعليم عبر الإنترنت، موضحة أن التعليم المختلط قد يكون الخيار الأفضل، على أن يتم إعداد المعلمين بشكل جيد، لأن التعليم عبر الإنترنت لا يشبه مجرد التحدث عبر الكاميرا، فقد قد يكون وجود شخص يتحدث معك من خلال صندوق صغير أمرًا مملًا. وأضافت: «إنه عالم جديد تمامًا».
مكافحة تغير المناخ
في بحوثها، طبقت «كوستا فريتاس» طرقًا كروماتوجرافية لفهم تكوين النبيذ وزيت الزيتون والأطعمة الأخرى. ومع ذلك، تعتقد أن نقص المياه يمثل التحدي الأكبر. وتشير إلى أن 90% من أراضي البرتغال شهدت، خلال العام الجاري، جفافًا حادًا. وتوضح: «لم تمطر لدينا لمدة ثلاثة أشهر. لقد عايشت دول جنوب البحر المتوسط هذا منذ فترة طويلة قبلنا. نحن بحاجة إلى أن نفهم ونتأقلم. يتحدث الجميع عن الجفاف، ولكن بمجرد أن تمطر ينسون ذلك. يجب معالجة هذا كل عام، حتى عندما تمطر».
وتعدّ إيفورا، المدينة الرئيسية في منطقة «ألينتيخو»، جنوب البرتغال، والتي تضم أيضًا أحد أكبر السدود الكهرومائية في غرب أوروبا على «بحيرة ألكيفا». وفي إشارة إلى تأثير السدود الكبيرة على التنوع البيولوجي وثقافة الناس، قالت «كوستا فريتاس» إن السياسيين والعلماء بحاجة إلى فهم بعضهم البعض، لأنهم يركزون على مجالين مختلفين: البيئة والاقتصاد. وتابعت: «نحن بحاجة إلى نوع من الدبلوماسية العلمية لسد الفجوة».
تعليم مدى الحياة
وترى الأكاديمية البرتغالية أنه على الجامعات إشراك الطلاب في البحث، في وقت مبكر، وأن يكون التعليم أكثر تركيزًا على الطلاب. وفي عالمٍ يعجّ بكمية هائلة من المعلومات والأخبار المزيفة، تطالب بأن تعد الجامعات، طلابها، ليس لجوهر دراستهم فحسب، بل للعالم الذي يعيشون فيه.
الجامعات وسوق العمل
كما تقول «كوستا فريتاس» إن الجامعات لا تعد الخريجين لسوق العمل سريع التغير. وتضيف: «لا نعرف ما ستكون الوظائف عليه في غضون ثلاث أو أربع سنوات. هذا يجعل الطلاب يعودون لأخذ دورات إضافية. يجب أن يدركوا أن التعلم مهمة تستمر مدى الحياة». ولهذا الأمر علاقة بتعيين معلمين جدد، وما تثيره الخطوة من مشكلات مالية. وأوضحت: «طاقم التدريس لدينا من كبار السن في الغالب. هذه مشكلة لأنهم لا يستطيعون تغيير أساليب تدريسهم».
أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.
في ختام مقابلتنا، تؤكد رئيسة جامعة إيفورا البرتغالية إنه بإمكان المعرفة أن تغير العالم بطريقة مثمرة ومستدامة. وتقول: «بدون المعرفة، لن يكون لك موقف أو كلمة تقولها. يعتمد قيام الديكتاتورية، على سبيل المثال، على الأشخاص الذين لا يمتلكون معلومات كافية، لأن المعرفة تتيح لك فرصة أن يكون لك موقفك، وآراءك، وأساليب حياتك».
اقرأ أيضًا:
#رئيسة #جامعة #إيفورا #البرتغالية #لـالفنار #للإعلام #النساء #في #التعليم #العالي #يواجهن #تحديات #حسب #كل #بلد
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
