- الإعلانات -
رئيس الوزراء التونسي يزور باريس وروما لحشد دعم اقتصادي

13 – ديسمبر – 2020
- الإعلانات -
حجم الخط
تونس – د ب أ: وصل رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، مساء السبت إلى العاصمة الفرنسية باريس في بداية زيارة رسمية بدعوة من رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس.ويتضمن جدول أعمال الزيارة بشكل خاص البحث في ملف الهجرة والتعاون الاقتصادي، في وقت تشهد فيه تونس احتجاجات اجتماعية وإضرابات في أنحاء البلاد للمطالبة بتحسين ظروف العيش وبمشروعات للتنمية.ويرافق المشيشي في زيارته وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار ووزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ووزير السياحة، ورجال أعمال من منظمة الأعراف (اتحاد رجال الأعمال التونسي».وهذه الزيارة هي الأولى للمشيشي إلى الخارج منذ توليه منصبه في سبتمبر/أيلول الماضي، والتي ستقوده في وقت لاحق أيضا إلى العاصمة الإيطالية روما. وسيلتقي خلالها هذه الزيارة بعدد من كبار المسؤولين السياسيين الفرنسيين والإيطاليين إلى جانب مستثمرين وفاعلين اقتصاديين، حسب ما أفادت به رئاسة الحكومة.ويعيش في فرنسا أكبر جالية تونسية في الخارج حيث يبلغ تعدادها أكثر من 600 ألف مهاجر.وفرنسا هي السوق السياحية الأولى والشريك التجاري الأول لتونس، حيث تعمل أكثر من 1400 شركة فرنسية في البلاد بطاقة تشغيل تعادل 140 ألف عامل، حسب بيانات وزارة الخارجية الفرنسية.وإيطاليا شريك تجاري واقتصادي مهم لتونس حيت تعمل أكثر من 800 مؤسسة إيطالية في تونس بطاقة تشغيل تصل إلى 60 ألف فرصة عمل.وتسعى إيطاليا إلى التوصل إلى اتفاقات جديدة مع الحكومة التونسية في أعقاب زيارات سابقة لوزيري الداخلية والخارجية الإيطاليين إلى تونس قبل شهرين، من أجل احتواء موجات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من السواحل التونسية.ووصل السواحل الإيطالية خلال 11 شهراً العام الجاري قرابة 12 ألف مهاجر تونسي في قوارب عبر البحر في أرقام قدمها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذي يعني بالهجرة.
… وخطط حكومية للتنمية في قابس
تونس – الأناضول: أعلنت الحكومة التونسية عن وضع خطط تنموية لمحافظة قابس (جنوب) بعد موجة احتجاجات وإغلاقات طالت منشآت حيوية، قادها شبان يطالبون بالتشغيل وتنمية المحافظة.وذكر بيان مقتضب نشرته رئاسة الحكومة على صفحتها في «فيسبوك» أن «الخطط التنموية تتعلق بخلق فرص عمل في المحافظة». كما أنها تتعلق في «مجالات للتنمية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصحة والبيئة والصناعة والطاقة والنقل والفلاحة والسياحة».وأضاف البيان أن رئيس الحكومة قرر تكليف فريق عمل للتنقل للجهة للإسراع في تنفيذ القرارات التنموية.ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر عن طبيعة تلك الخطط وموعد بدئها وسقفها الزمني.وتفاقمت في تونس أزمة شح قوارير الغاز المنزلي، بسبب تواصل غلق المنطقة الصناعية في محافظة قابس، التي تضم ثلاثة مراكز تعبئة للغاز المنزلي المخصص لتموين ولايات الجنوب والوسط، من قبل محتجين.ومنذ أكثر من أسبوعين أغلق محتجون مدخل المجمع الكيميائي التونسي الحكومي في المنطقة الصناعية في قابس، ما أدى إلى تعطيل توفير قوارير الغاز المنزلي بعديد المناطق.وتعيش تونس مؤخراً احتجاجات اتسعت رقعتها في عدة مناطق بعد نحو أسبوعين من انتهاء «أزمة الكامور» بإعادة فتح مرافق النفط في تطاوين (جنوب).وكانت أزمة «الكامور» قد انتهت منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بإعادة فتح مرافق النفط بمحافظة تطاوين (جنوب) بعد أن توصلت الحكومة لاتفاق مع محتجين، قضى بإعادة تشغيل منشآت النفط مقابل توفير مئات فرص العمل.
- الإعلانات -
