- الإعلانات -
رامي عبد الله: حفظ الأرشيف الغنائي.. إنصاف لعباقرة الفن السعودي

- الإعلانات -
وقال: “نهضت الأغنية السعودية على فترات حيث تشكّلت بدايةً بالأغنية الكلاسيكية، وذلك بفضل أساتذة تفردوا بأسلوب غنائي مميز مثل الأستاذ عبد الله محمد، وفوزي محسون، وعند تأسيس الأغنية الحديثة التي أزعم أنها نشأت على يد الموسيقيين طارق عبد الحكيم، وعمر كدرس، وسراج عمر، وعبدالرب إدريس، ومحمد شفيق، والفنان طلال مداح، والفنان محمد عبده؛ انطلقت حقبة مبهرة في تاريخ الأغنية حتى منتصف الثمانينات الميلادية، وكان لها سِمات فنيّة انعكست على الإصدارات الفنيّة المعاصرة”.

وأضاف: “يعد توثيق الأغنية السعودية وصناعة خط زمني لها، ينصفُ كل من ساهم وشارك في إنتاجها، ويؤكد على ما تزخر به البلاد من تاريخ غنائي حضاري عريق، يجسد عنصراً حيوياً من هويتها الثقافية، إضافة إلى دوره الفاعل في رفع الوعي الفنيّ والثقافي لعموم المجتمع”.
وأردف: “العناية بالأرشيف يتطلب الاستفادة من التقنيات الحديثة، واستشراف المستقبل لديمومة التراث الفنيّ للأجيال والعصور القادمة، ولا شك أن تضمين هذا المحتوى الإبداعي في المسرحيات والدراما والفعاليات والمهرجانات داخل وخارج المملكة، يعدّ أمراً ضرورياً لفرض هوية موسيقية تستخدم في كافة المحتويات الثقافية المحلية والعالمية”.
ويرى أن الانتساب للأغنية السعودية هي مسؤولية تحتم على الفنان أن يسبر أغوار المعرفة، حتى يتمكن من الانطلاق من حيث انتهى الآخرون، ويصنع مرحلة فنية تحقق متطلبات الزمن الحاضر وتستمر إلى المستقبل، معتقداً بأن مَن ليس له ماضٍ ليس له حاضر، لا سيما أن الفن مفتاح الشعوب، ونتاج أفكارها، وانطباعاتها، وسلوكياتها.
يذكر أن هيئة الموسيقى وقّعت مؤخراً مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لاستخدام المواد والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، وذلك في سياق مبادرة “ذاكرة الموسيقى السعودية” التي تهدف لتأسيس مكتبة موسيقية تضم كلاسيكيات الفن السعودي.
#رامي #عبد #الله #حفظ #الأرشيف #الغنائي. #إنصاف #لعباقرة #الفن #السعودي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
