- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“رحيق الضوء”.. ماجدة سعد الدين تكشف تفاصيل معرضها التشكيلي الجديد | خاص – بوابة الأهرام

يقام بجاليري كليج للفنون معرض جماعي للتصوير تحت عنوان “رحيق الضوء”.موضوعات مقترحة

المعرض للفنانين: ماجدة سعد الدين – أحمد فريد – وليد چاهين.
ويفتتح المعرض اليوم السبت ٢٧ مايو ومن المقرر أن تستمر فعالياته حتى يوم ١٤ يونيو المقبل. 
ويفتح المعرض أبوابه يومياً من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساءاً.
تعد معارض الفن التي تضم لوحات تصوير زيتي من الأدوات الرئيسية التي تساهم في نشر الوعي الفني والجمالي في المجتمع. ويمثل هذا المعرض فرصة رائعة للجمهور للاستمتاع بأعمال فنية مبتكرة ومتنوعة، واكتشاف أساليب وتقنيات مختلفة يستخدمها الفنانون في تجسيد رؤيتهم لمصر.
ويحرص جاليري كليج على تعزيز الحوار الفني والثقافي وتشجيع التفاعل بين الفنانين والجمهور، وتتيح فرصة للزوار للتحدث مع الفنانين ومناقشة أعمالهم وإلهامهم.
وتعتبر هذه المعارض فرصة للجمهور للتعرف على الثقافة والتاريخ المصري من خلال عيون الفنانين، والتفاعل معهم وتبادل الأفكار والآراء. وتساعد هذه المعارض على تنمية الذوق الفني لدى الجمهور وتطوير الوعي الثقافي والجمالي.
وقد خصت الفنانة ماجدة سعد الدين “بوابة الأهرام” بتفاصيل معرضها الجديد وبعض لوحاته.. تقول ماجدة سعد الدين في تقديمها للمعرض: “أسرى فى الوجود، أجوب البحر والنهر والجبل والوادي.. أنا فؤاد محب وعقل عارف. اقتنص هذا الفيض الملهم للكون لأرسم وأبدع حروفى وسطورى وألوانى. أسرى فى الكون حبا وعشقا.
أستقرأ نبض الكون لأراه خطوطا وألوانًا، رسوما وحروفا. إنها بهجة الوجود التى أحياها بقلمى وفرشاتى. يجوب بى قارب الحياة إلى نهر النيل الجميل الجليل، يجذبني سموق الأهرامات العظام والنخيل السامقات لأبدع هذه المجموعة من أعمالى بالقلم الرصاص. فأنا فؤاد يرحل من مكان إلى زمان لأرسم وأبدع. وفى ترحالى الساحر لجزيرة زنزبار الواقعة شرق إفريقيا فى المحيط الهندى بأضوائه الساحرة اللامعة ومابين نخيل جوز الهند والأغاني المصاحبة له فى مواسم الحصاد والجمع التى يترنم بها أهل الجزيرة ويتردد صداها فى الكون وفى فؤادى . تطالعنى أشجار الياسمين والقرنفل الذى يحملنى عبيره إلى عوالم نسكن فيها وتتألق بها الموجودات.
وتطالعنى أشجار الموز والبابايا والمانجروف فى المحيط الهندى. لقد بهرتني بهجة اللون وسحر المكان التى كانت وحيا وايحاء لهذه الاعمال من الباستيل فى معرضى المقام بجاليرى Cleg”.   
يذكر أن ماجدة سعد الدينفنانة تشكيلية وكاتبة بارزة، ولدت في 26 يوليو عام 1952 بالمنوفية في مصر.
التحقت ماجدة بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام 1970، وحصلت على درجة البكالوريوس عام 1975. ثم التحقت بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون، وحصلت على دبلوم الدراسات العليا عام 1982، ثم درجة الماجستير عام 1985، ثم درجة الدكتوراه عام 1990.
بعد ذلك، قررت السفر إلى باريس لمواكبة ومعايشة الحياة الفنية والثقافية، وزيارة المتاحف والمعارض واكتساب الخبرات، ثم عادت إلى مصر عام 1991.
وقد أقامت الفنانة في هذه الفترة عدة معارض فردية في فن التصوير الزيتي في باريس، في جاليري «أتيان دي كوسان» عام 1990، وفي مقر بعثة جامعة الدول العربية ومركز استقبال طلبة الشرق الأدنى والمركز الثقافي المصري عام 1991، كما شاركت في معرض جماعي مع مجموعة من الفنانين المصريين في المركز الثقافي المصري بباريس في نفس العام.
وخلال فترة إقامتها هناك بين عامي 1990 و1991، أجرت ماجدة عدة دراسات ومنها: دراسة عن فن البورتريه في القرن العشرين بمدرسة متحف اللوفر، ودراسة أخرى عن فن تنسيق الزهور اليابانية «اكيبانا»، ودراسة عن فن تصميم الحلي ADAC في باريس. وفي أثناء هذه الفترة، سافرت إلى روما لزيارة متاحف ومعارض أخرى.وبعد عودتها عام 1991، أجرت ماجدة دراسة عن تاريخ الحضارة المصرية بكلية الآثار في جامعة القاهرة، ودراسة أخرى عن فن تنسيق الزهور اليابانية بجامعة القاهرة كذلك، إضافة إلى عدة دراسات عن فن الحفر على الجلد وفن الطباعة وفن تصميم الحلي بكلية التربية الفنية بالزمالك.
ومنذ عام 1992، بدأت ماجدة العمل مدرسًا في المعهد العالي للنقد الفني، ثم أستاذًا مساعدًا عام 1999، ثم أستاذًا عام 2005، وهي تعمل حاليًا أستاذًا متفرغًا بالمعهد بدايةً من عام 2012.
وقد أقامت الفنانة معارض فردية وجماعية ما بين القاهرة وباريس في فن التصوير الزيتي.
ومن سمات أسلوب الفنانة ماجدة الزهد في الألوان، وقوة الخط التي استلهمتها من فن التصوير المصري القديم. وهي تستند في أعمالها إلى الطبيعة المصرية، مثل النخيل والمراكب الشراعية. وتعتبر الأهرامات أحد أهم مصادر الإلهام في فنها، إذ تتهادى بين ثنايا النور والظلال، ومن السمات البارزة في أعمالها إظهار التباين بين الظلال والنور.تمثل المراكب الشراعية ذلك اللحن الذي استلهمته من بحر شبين حيث كانت تقطن في طفولتها في أحد البيوت الكبيرة المطلة عليه، وتعبر أمام أحداقها في الصباح والمساء تلك المراكب التي كانت محورًا أساسيًا لكتابها «الجليل والجميل في البحر والنيل»، والذي تُرجم إلى اللغة الفرنسية.وفي عام 1999، سافرت الفنانة ماجدة سعد الدين مرة أخرى إلى باريس في مهمة علمية لمدة ستة أشهر، وُكّلت إليها من قبل المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون في جامعة السوربون. وهناك ألفت كتابيها «المساجد مدائن التوحيد» و«العمارة الدينية في أوروبا»، وقد تُرجم الأخير إلى اللغة الإنجليزية عام 2020 ونشرته «إيه آر جروب». ومن باريس ذهبت إلى روما وهولندا وبلجيكا والبرتغال وجنوب إسبانيا (الأندلس)، لزيارة المتاحف والمعارض الفنية والاستلهام لاستكمال كتاباتها.وقد أقامت معرضًا ثنائيًّا في المركز الثقافي المصري في باريس ومعرضًا فرديًّا في جاليري «أتيان دي كوسان» في نفس الفترة عام 1999. وفي عام 2019، أقامت ماجدة معرضًا خاصًّا في المركز الثقافي المصري في باريس، كما شاركت في المعرض الجماعي «Arte Firenze Premio Leonardo da Vinci» في فلورنسا الإيطالية.للفنانة والكاتبة ماجدة سعد الدين مؤلفات نقدية وأدبية، وأخرى في مجال العمارة، منها على سبيل المثال لا الحصر «سفر النور»، و«طلول الغسق»، و«سفر المغيب»، و«زكريا الخناني: زجاج وضياء»، و«النور وناي السحر»، و«العمارة الدينية في أوروبا»، و«فراشات حيرى ومرافئ عشق»، و«المساجد مدائن التوحيد»، و«محمود سعيد بين المادية والروحانية»، و«الجليل والجميل في البحر والنيل»، و«يوسف طبو زاده بين ظلال ونور»، و«محمود مختار وهسيس الأحجار»، و«الجلال والجمال في مدائن الصحراء»، و«نهاد بهجت وهمس الجماد». وقد نشرت مختارات من همس الجماد في كتاب «مصر: مائة سنة سينما» في القاهرة عام 1996.كما أقامت ماجدة معارض فردية وجماعية في القاهرة والإسكندرية. أما المعارض الفردية فمنها على سبيل المثال معرضًا بمكتبة مصر العامة عام 1996، وعدة معارض بمركز الهناجر للفنون في الأعوام 1998 و2004 و2006 و2009، ومعرضًا بجاليري إميرالد عام 2006، ومعرضًا بقاعة شبابيك عام 2012، ومعرضًا بمكتبة الكتبجية عام 2014، وآخر بدار الأوبرا المصرية في قاعة صلاح طاهر عام 2015.أما المعارض الجماعية فمنها معرض لفناني أتيليه صباح الخير يا مصر بدار الأوبرا المصرية عام 1998، وآخر بجاليري قناة النيل الثقافية عام 2000، وغيره في رواق ايوارت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2002 ونادي شِل الاجتماعي عام 2003 وجاليري بيكاسو عام 2003، ثم معرضًا آخر هناك عام 2012. ذلك بالإضافة إلى معرض في قاعة إشراقة بالإسكندرية عام 2004، ومعرض لفناني أكاديمية الفنون بالأردن عام 2007، ومعرض جماعي بعد ورشة عمل عن أثر المكان على الفنان بالجيزة في مصر في نفس العام تحت رعاية فندق مينا هاوس أوبروي وقاعة إميرالد. ثم في عام 2012 شاركت ماجدة في المعرض العام (34)، ومعرض بملتقى بصمات العربي الأول للفنانين التشكيليين بالقاهرة، وآخر في ساقية عبد المنعم الصاوي. وفي عام 2014، شاركت في معرض بقاعة تراسينا بالإسكندرية، واثنين آخرين بدار الأوبرا المصرية (قاعة صلاح طاهر) وصالون أتيليه القاهرة، إضافة إلى معرض بمركز الهناجر للفنون وآخر بسفارة النمسا بالقاهرة عام 2015. وقد شاركت في الملتقى الدولي للتصوير عام 2016، تحت رعاية اليونسكو في باتراس باليونان وفي روما وباريس.ومن إسهاماتها أنها كانت صاحبة فكرة إنشاء مسابقة طلائع النقد التشكيلي عام 2011، ومسابقة طلائع فن العمارة بجمعية محبي الفنون الجميلة بالقاهرة، والتي أنشئت عام 1922، وتعتبر أقدم جمعية فنية في مصر مهتمة بالفنون الجميلة.كما قامت الفنانة والكاتبة بإلقاء عدة محاضرات في الداخل والخارج.ألقت ماجدة محاضرة في متحف عايدة عبد الكريم وزكريا الخناني وأخرى بجمعية محبي الفنون الجميلة. كما ألقت محاضرة في عام 2002 عن كتابها «محمود مختار وهسيس الأحجار» بجمعية محبي الفنون الجميلة، وشاركت بندوة في دار الأوبرا المصرية في نفس العام للاحتفال بالفنان محمود مختار. وفي عام 2009، شاركت في ندوة عن الناقد نعيم عطية بالمجلس الأعلى للثقافة بخصوص تكريمه، وألقت محاضرة عن الفن المصري الحديث في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية بالقاهرة في نفس العام.وقد تمت مناقشة كتابها «الجلال والجمال في مدائن الصحراء» بجمعية محبي الفنون الجميلة عام 1999، بحضور الناقد والمفكر الكبير د. نبيل راغب والفنان والناقد عز الدين نجيب. كما تمت أيضًا مناقشة كتابها «سفر النور» بمكتبة الكتبجية في المعادي بالقاهرة عام 2016 بحضور الأستاذ الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة الأسبق، والفنان والناقد عز الدين نجيب.أما في الخارج، فقد ألقت محاضرة عن «مستقبل فن المنمنمات الإسلامية»، بمناسبة الاحتفال بـ«الجزائر عاصمة للثقافة العربية» بالجزائر العاصمة عام 2007. وفي عام 2008، ألقت محاضرة عن فن المنمنمات الإسلامية تحت رعاية «ايسيسكو»، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. ثم في عام 2009، ألقت محاضرة أخرى عن فن الخط العربي وفن العمارة الإسلامية في المدية بدولة الجزائر.
وهي محاضر في كلية الفنون الجميلة ومعهد الباليه ومعهد الكونسيرفاتوار بأكاديمية الفنون.
وقد رشحت الفنانة والكاتبة لجائزة الفكر العربي من قبل مجلس المعهد العالي للنقد الفني عام 2007، وجائزة التفوق في الفنون من قبل جمعية محبي الفنون الجميلة ومجلس المعهد العالي للنقد الفني عام 2008 بالقاهرة. كما رشحت لجائزة الملك فيصل فرع آداب وعلوم اللغة العربية من قبل مجلس النقد التشكيلي ومجلس المعهد العالي للنقد الفني عام 2015. وهي عضو نقابة الفنانين التشكيليين بالقاهرة، وعضو مجلس إدارة جمعية محبي الفنون الجميلة. وشاركت عضوًا في لجنة تحكيم معرض الطلائع بجمعية محبي الفنون الجميلة بالقاهرة، من عام 2001 وحتى عام 2011، وصالون الأعمال الفنية الصغيرة السادس بقاعة أخناتون بالقاهرة عام 2003، والجائزة التقديرية للسادة أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان بالقاهرة، عام 2010، ومسابقة الفنانة نهر البحر الدورة الرابعة بساقية عبد المنعم الصاوي عام 2012، وجائزة الدولة التشجيعية (فرع دراسة نقدية) بالمجلس الأعلى للثقافة عام 2013 بالقاهرة، ومسابقة الطلائع للنقد التشكيلي للدورتين الثانية والرابعة، عامي 2014 و2015 على التتابع. كما دشنت جائزه باسمها لمسابقة طلائع النقد التشكيلي، وجائزة أخري لمسابقة طلائع فن العمارة. وتم اختيارها قوميسير ورئيس لجنة التحكيم لمسابقة طلائع النقد الفني الدورة السادسة بجمعية محبي الفنون الجميلة عام 2017.
كما أنها عضو باللجنة العلمية الدائمة للفحص العلمي لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في تخصصات نقد الفن التشكيلي ونقد فن الباليه.
وقد زارت الفنانة دولًا كثيرة، منها زيارات فنية وأخرى ثقافية. كما سافرت إلى صحراء مصر بسيناء مرات عديدة، التي ألهمتها لكتابة «الجلال والجمال في مدائن الصحراء» الذي أُصدر عام 1998.
كما قامت برحلات كثيرة إلى صعيد مصر والواحات. وألهمها السفر إلى الصعيد بقوتي النور والظلال التي يتميز بها أسلوب 
وقد أصدرت دار الكرمة للنشر كتابًا بعنوان «ممورابيليا»، وهو من توثيق ماجدة سعد الدين ويتضمن مختارات من المجموعات الفنية للكاتب محمد سلماوي والفنانة نازلي مدكور. كما صدر لها خلال العام الماضي كتاب «سفر الوجود»، نشرته «إيه آر جروب».
وقد كان عام 2022 عامًا حافلًا؛ فبجانب الكتب التي صدرت باسم ماجدة سعد الدين والحفلات التي أقيمت لتكريمها ومناقشة أعمالها، شاركت كذلك في صالون الأهرام، وشاركت أيضًا باعتبارها عضوًا في لجنة تحكيم مسابقة اختيار تمثيل مصر في بينالي فينيسيا للفنون في دورته الـ 59 عام 2022.
لوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدينلوحات ماجدة سعد الدين

- الإعلانات -

#رحيق #الضوء. #ماجدة #سعد #الدين #تكشف #تفاصيل #معرضها #التشكيلي #الجديد #خاص #بوابة #الأهرام

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد