- الإعلانات -
سعد رمضان بدأت من الصفر وأرفض كل افتراء

بيروت _ بولين فاضل
متاعب على خطوط ثلاثة واجهت في الآونة الأخيرة الفنان سعد رمضان، أوّلها وأصعبها في تونس على خلفية تهمة خطيرة، وثانيها متعلّق بتشابه الى حدّ الاستنساخ بين أغنيته “شو محسودين”، وديو إليسا وسعد المجرد “من أوّل دقيقة”، وثالثها ذهاب أغنية جميلة كانت له الى الفنانة أصالة.
وإذا كان ما حدث على الأصعدة الثلاثة فاجأ سعد رمضان كثيراً، فإنّ ما واجهه في تونس كان الأكثر ضيقاً وإزعاجاً له باعتبار الكلام الذي طاله على لسان نقيب الموسيقيين التونسيين كان من النوع الخطير الذي لا يمكن تجاهله أو غضّ النظر عنه.
يقول سعد: “أن يتهمني النقيب بتبييض الأموال والتهرب من الضرائب وإقامة حفلة غير قانونية في تونس، فهذه مسائل كبيرة لا أستطيع السكوت عنها، لذا راودتني فكرة رفع دعوى ضده بتهمة القدح والذم والتشهير، ما عرفته لاحقاً هو أني لست أوّل فنان يواجه تهماً مماثلة من نقيب الموسيقيين الذي لا يبدو راغباً بغناء فنانين من غير التونسيين في بلده”.
ويؤكد سعد أنه تحت القانون ومنذ بداياته في الفن قبل أربع عشرة سنة وهو ملتزم العمل وفق القوانين المرعية في كل بلد خصوصاً أنه بطبيعته وتربيته نظامي ومنضبط ويلتزم أحكام القوانين في أدنى تفاصيلها، متسائلاً كيف تسنّى لحفلته في تونس أن تُقام طالما أنها غير قانونية كما يدّعي النقيب، وبالتالي لو كان هناك ما يعيبها لكان تمّ إيقافها بكل بساطة.
وعلى خطّ التشابه الكبير مع ديو إليسا وسعد المجرد، فإنّ لَوْم سعد رمضان لا يذهب إطلاقاً في اتجاه نجمَي الأغنية وإنما في اتجاه الملحن رامي جمال الذي قد يكون عن قصد أو غير قصد قد أوقع نفسه في هذا التشابه، قائلاً إنه متأكد أن المجرد الذي هو صديق مقرّب منه لم يتنبّه للأمر.
ويضيف: “توارد الأفكار الموسيقية وارد، والأكيد أن أغنيتي سبق أن نالت حقها وزيادة وهي اليوم تأخذ حقها أكثر فأكثر بحكم الإضاءة على هذا الشبه خاصةً عبر عشرات الستوريز على منصة تيك توك”.
أما بالنسبة الى الأغنية التي استمع سعد رمضان الى شعرها بتوقيع من علي المولى وطار عقله بها، فقد فوجئ سعد بسوء تفاهم بين المولى وملحنها صلاح الكردي أدى الى رسو الأغنية على أصالة التي سجّلتها وتستعد لإصدارها.
ويقول سعد إن الأغنية بصوت أصالة رائعة وستكسّر الأرض، لذا حزن كثيراً على خسارة أغنية كان أحبّها الى حدّ العشق، لكنّ المسألة في النهاية هي قسمة ونصيب، كما يقول.
وبعد كل هذه المتاعب مجتمعة، يؤكد سعد أن الكلام الذي فيه افتراء هو الظلم بعينه بحق فنان يدرك قيمة التعب والجهد، وبدأ من الصفر حتى بلغ ما بلغه بعرق موهبته.
ويضيف: “تجولت العالم بحفلاتي منذ 14 سنة، وانا أفتخر بكل ما صنعته وصحيح أني أتقبل أي نوع من أنواع النقد، غير أني أرفض كل تجنّ وافتراء لا أساس لهما من الصحة، خصوصاً أني أعيش اليوم أجمل مرحلة من حياتي الفنية”.
- الإعلانات -
#سعد #رمضان #بدأت #من #الصفر #وأرفض #كل #افتراء
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
