- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

سعيّد: الخطر ليس الآتي من الخارج.. وكل من تعلقت به قضايا يجب أن يعيد الأموال

الرئيس التونسي قيس سعيّد يشير إلى أنّ “الخطر الذي يهدد الدول ليس الآتي من الخارج بل في الإقتتال وتفتيت المجتمع”، ويؤكد أنّ “بعض المواقف لا تدل أبداً على الإنتماء للوطن”.
سعيّد: بعض المواقف لا تدل أبداً على الإنتماء لهذا الوطن
قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إنّ “هناك من يريد التسلل إلى مفاصل الدولة ووزارة الداخلية ولكنه سيبقى في التسلل”. 
وأشار سعيّد إلى أنّ “الخطر الذي يهدد الدول ليس الآتي من الخارج بل في الإقتتال وتفتيت المجتمع”، مؤكّداً أنّ “بعض المواقف لا تدل أبداً على الإنتماء لهذا الوطن”.
سعيّد أضاف أنّ “هناك من يبحث اليوم بسبل ملتوية للخروج من البلاد”، مشدّداً على أنّه “لا صلح مع مصاصي الدماء، وكل من تعلقت به قضايا يجب أن يعيد الأموال إلى الشعب”. 
وكانت الناطقة باسم مجلس شورى “النهضة” نقلت عن رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي في وقت سابق، قوله إنّه “يجب تحويل إجراءات الرئيس قيس سعيّد إلى فرصة للإصلاح”.
كما نقلت عن الغنوشي تأكيده أنّ “إجراءات الرئيس سعيد يجب أن تكون مرحلة من مراحل التحول الديمقراطي”.
هذا وأفادت مراسلة الميادين أنّ جمعية القضاة التونسيين تدعو المجلس الأعلى للقضاء لتحمل مسؤولياته الدستورية. 
وأصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد جملة من القرارات الجديدة، يوم الإثنين الماضي، أبرزها إعفاء وزيري الاقتصاد والمالية وتكنولوجيا الاتصالات من مُهمّاتهما، إضافة إلى إنهاءه مهمّات مجموعة من مسؤولي الدولة، الذين يشغلون مناصب رفيعة، بينهم وزيرا الداخلية والدفاع.
يذكر أنّ هذه القرارات تنضمّ إلى ما سبقها من قرارات، بدأها الرئيس التونسي في 25 تموز/يوليو، بحيث أعلن إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وتوليه السلطة التنفيذية، وتجميد عمل المجلس النيابي، وذلك بعد ترؤّسه اجتماعاً طارئاً للقيادات العسكرية والأمنية، في إثر عودة الاحتجاجات إلى عدد من المدن التونسية.

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد