- الإعلانات -
سيحقق نموا استراتيجيا خلال السنوات المقبلة.. 210 مليارات دولار حجم الأعمال الخيرية في دول الخليج العربي
- الإعلانات -
كتب علي عبدالخالق:
كشفت دراسة حديثة لجامعة كامبريدج بعنوان «العطاء في مجلس التعاون الخليجي»، أن حجم الأعمال الخيرية التي يقوم بها الأفراد والعائلات في دول الخليج العربي بلغت نحو 210 مليارات دولار، ومن المتوقع أن تتزايد خلال الفترة المقبلة.
واستناداً الى الدراسة التي نشرتها «فوربس الشرق الأوسط»، فإن الأثرياء والشركات التي تملكها العائلات في المنطقة يقبلون بشكل متزايد على توظيف رأس المال مع التركيز على التأثير الاجتماعي أو البيئي، وبذلك يخصصون جزءاً من أرباحهم للأعمال الخيرية.
وتوقعت الدراسة التي أجراها «المركز الاستراتيجي للأعمال الخيرية في جامعة كامبردج» بالتعاون مع مجموعة LGT الدولية المتخصصة في الخدمات المصرفية وإدارة الأصول، أن يحقق العمل الخيري نموًا استراتيجيًا خلال السنوات المقبلة في دول مجلس التعاون الخليجي، التي تضم كلًا من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وعُمان وقطر.
ويبدو أن أعضاء الشركات العائلية المنتمين إلى جيل الألفية وجيل ما بعد الألفية يقدمون المزيد من الأعمال الخيرية، ويحتضن أبناء ذلك الجيل الابتكار وريادة الأعمال، بالتزامن مع مواصلة إرث ذويهم في مجال العطاء.
وتشير الدراسة إلى أنه على الرغم من أن الزكاة، التي تشكل أحد أركان الإسلام، تحدد الحد الأدنى الإلزامي من العطاء، لكنه يتجاوز في دول منطقة الخليج ذلك الحد باستمرار، عبر مساهمات مادية طوعية، خاصة من الأفراد والعائلات من أصحاب الثروات المرتفعة، كجزء من واجبهم في رد الجميل للمجتمع، بما يشعرهم بالثقة بشأن الاستخدام الفعال لأموالهم.
وحول هذا الموضوع، صرح محافظ منطقة الروتاري «2452» المهندس مازن العمران، مؤكداً أن منطقة الروتاري التي تضم كلا من البحرين والإمارات ولبنان والأردن وفلسطين وجورجيا وأرمينيا وقبرص والسودان، هي الأكثر مساهمة في الأعمال الخيرية وتشجيع المبادرات المجتمعية.
وأضاف العمران لـ«أخبار الخليج»، جهود كبيرة تقوم بها محافظات الروتاري في مجال العمل الخيري والإنساني وخدمة المجتمع، وبذلك تسهم بشكل كبير في الأعمال الخيرية بالمنطقة، حيث يتم تخصيص مبالغ مالية للتبرعات ودعم مختلف المبادرات مثل «القضاء على شلل الأطفال» وغيرها.
ولفت الى أن هناك ثلاث مناطق للروتاري في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، واحدة تغطي مصر فقط، وأخرى تغطي المغرب وتونس في شمال افريقيا، والمنطقة 2452، وهناك حوالي أكثر من 6 آلاف عضو في الشرق الأوسط، فإذا كل منهم اسهم بمبلغ 300 دولار فهذا يعني أن حوالي مليوني دولار تخصص لمبادرة القضاء على شلل الأطفال فقط.
وأوضح العمران أن مبلغ 210 مليارات دولار حجم الأعمال الخيرية منطقية تماماً، حيث ان هناك العديد من المؤسسات العائلية والبنوك والجمعيات الخيرية تخصص مبالغاً كبيرة للتبرعات، ناهيك عن الأفراد الذين يقومون بالتبرع بشكل شخصي.
ويعد الروتاري، منظمة تطوعية للخدمة العامة، ويعني اسمه التناوب لكون الاجتماعات كانت تعقد بصورة دورية، ويهدف إلى خدمة المجتمع الذي يقع النادي في دائرته، وخدمة أعضائه من خلال توثيق الصلات بين الأعضاء الذين ينتمون الى مهن مختلفة.
وكان لجائحة كوفيد-19 دور في الدفع بصورة أكبر نحو اعتماد تحسينات منهجية في مجال العمل الخيري، وخاصةً في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم. فعقب كوفيد-19، سجلت دول مجلس التعاون الخليجي مستويات عالية من الرقمنة، ما خلق فرصًا جديدة للابتكار، وحقق شمولية أوسع وكفاءة أكبر.
وبالتالي يتماشى العمل الخيري في منطقة مجلس التعاون الخليجي مع خطط التحول الطموحة التي وضعتها الحكومات والجهود التنظيمية الداعمة للقطاع. وبالتوازي مع استمرار نمو الأعمال الخيرية في المنطقة، يتطلع المحسنون بصورة متزايدة إلى تعاون أعمق في ذلك المجال، بهدف ضمان تحقيق العمل الخيري في الخليج لتأثير إقليمي وعالمي أكبر بمرور الوقت.
#سيحقق #نموا #استراتيجيا #خلال #السنوات #المقبلة. #مليارات #دولار #حجم #الأعمال #الخيرية #في #دول #الخليج #العربي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
