- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحفي رياضي تونسي يتلقى تهديدا بالقتل !

كتب الصحفي الرياضي طارق الغديري، تدوينة على “فايسبوك ” أكدّ فيها تلقيه رسالة على الموقع، تتضمن تهديدا له بالتصفية الجسدية.

وذكر الغديري أنّه قام برفع شكوى جنائية إلى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس ضدّ صاحب التهديد وكل من سيكشف عنه البحث.

وفي مايلي مقتطف من تدوينة طارق الغديري:

- الإعلانات -

دخلت هذا المهنة منذ حوالي 24 عاما ورأيت منها ما شاب له رأسي وسقط معظم الشعر الذي كان يغطّيه.
على مدى أكثر من عقدين من الزمن، كنت شاهدا على “تطوّر” منظومة العنف اللفظي في تونس، فقد أصبحت خبيرا بالجديد في “تكنولوجيا” الشتيمة وبأحدث تقنيات الإسفاف والرذالة.

في تسعينات القرن الماضي كان هذه “التقنيات السنكوحية” تصلني عبر رسائل ورقية على بريد الصحيفة التي كنت أعمل بها، ومنذ 2008 عندما أطلقت حسابي القديم على فايسبوك أصبحت “عدوانية الحرافيش” تصلني على البريد الإلكتروني والماسنجر..
ودام الأمر على مدى العقدين الماضيين ولم أكن أهتم أكثر مما تستحق الشتيمة وصاحبها من الاهتمام، وكنت أحرص دائما قدر الإمكان على أن تكون عائلتي بمنأى عن هذا الإسفاف وتلك الصغائر..
لكن ما وصلني يوم 18 ماي الماضي على ماسنجر هذا الحساب الفايسبوكي كان منعرجا انعطفت معه عن طريق التجاهل التي كنت أسلك..

“التصفية الجسدية عن قريب” مع صورة لمسدس، هو فحوى رسالة وصلتني يومها ولم يكن ممكن تجاهلها كحال بقية الرسائل، لا خوفا على نفسي يشهد الله بل إكراما لعائلتي التي لا أرضى أن تتأذى ولو قيد أنملة بفعل هذا النوع من الهرسلة الرديئة التي لا وقع لها سوى “تدريع الخواطر”..

لذا قررت، ولأول مرة على امتداد مسيرتي المهنية، رفع شكوى جنائية إلى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس ضد صاحب التهديد بالتصفية الجسدية وكل من سيكشف عنه البحث، وكلي ثقة في الأمن والقضاء التونسيين وفي محاميّ الأستاذ أحمد الحسين عباسي لتحقيق العدالة وهي في قضية الحال: ردع التهور ولو كان خاويا وتلقين صاحبه، وخاصة من على شاكلته، درسا يرسخ إلى الأبد.

إقرأ أيضاً

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد