- الإعلانات -
صحف عالمية: الاتحاد الأوروبي يهدد الصين ووقف إطلاق النار لشهرين في اليمن – وكالة انباء هاوار

- الإعلانات -
وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الامتعاض الصيني من سياسة الاتحاد الأوروبي “التابعة” لواشنطن والآمال المتزايدة لتوقف الحرب اليمنية، إلى جانب الأوضاع في تونس.
الصين تدعو الاتحاد الأوروبي إلى التصرف بشكل مستقل عن السياسة الخارجية لأميركا
وقالت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية “دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الاتحاد الأوروبي إلى التصرف بشكل أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة، حيث اشتبكت الصين وبروكسل بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما حذر قادة الكتلة بكين من مساعدة جهود موسكو الحربية”.
ودعا الرئيس الصيني الاتحاد الأوروبي إلى “اتباع سياسة مستقلة تجاه الصين”، وهو انتقاد خفي للتضامن الأوروبي مع الولايات المتحدة في تحميل روسيا مسؤولية الأزمة وفرض عقوبات على نظام فلاديمير بوتين.
وفي حديثه بعد اجتماعات بالفيديو كشفت عن انقسامات آخذة في الاتساع بين القوتين، قال شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، إن الصين لا يمكنها “غض الطرف” عن العدوان الروسي على أوكرانيا. واعترفت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بأن الجانبين تبادلا “وجهات نظر متعارضة بوضوح”.
وحذرت أورسولا فون دير لاين من أن أي شيء تفعله الصين يدعم قدرة روسيا على شن حرب من شأنه أن يؤدي إلى “ضرر كبير بسمعتها” لدى الدول في أوروبا. وقالت إن “الصين لها تأثير على روسيا، وبالتالي نتوقع أن تتحمل الصين مسؤوليتها” للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي للصراع.
ومع ذلك، رفض شي التزحزح عن موقفه بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تبنيا ما يسميه الدبلوماسيون الصينيون “عقلية الحرب الباردة” بشأن الأزمة في أوكرانيا.
وبينما يصر دبلوماسيو شي على أن الصين طرف محايد فيما يتعلق بأوكرانيا، فقد أيدوا ووسائل الإعلام الحكومية الصينية مراراً تبريرات روسيا للغزو وألقوا باللوم على الولايات المتحدة وتوسع الناتو في تأجيج الصراع.
وبحسب وكالة أنباء شينخوا الرسمية، قال شي إن “صراعات الأمن الإقليمي” في أوروبا كانت “السبب الجذري” للأزمة الأوكرانية.
كما أن شي “لم يدين، لكنه لم يدافع أيضاً” عن غزو بوتين، وفقاً لشخص حضر خلال مكالمة الفيديو، مضيفاً أن الرئيس الصيني تجاهل سؤالاً مباشراً من شارل ميشيل حول ما إذا كان يدعم الغزو.
وبدلاً من ذلك، أشار شي إلى أهمية فهم “مخاوف روسيا الأمنية في أوروبا”، حسبما قال الشخص.
وفي مكالمة فيديو منفصلة مع الثنائي في الاتحاد الأوروبي، أصر رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ على أن بكين تعمل نحو حل سلمي للأزمة “بطريقتها الخاصة”.
وقالت أورسولا فون دير لاين إن تجارة الصين مع الاتحاد الأوروبي تبلغ قيمتها 1.9 مليار يورو في اليوم، مقارنة بـ 330 مليون يورو يومياً مع روسيا، مما يشير إلى أن موقف بكين من الحرب قد يهدد هذا التدفق. وقالت إن أوكرانيا كانت “لحظة حاسمة لعلاقتنا مع بقية العالم”.
الأطراف اليمنية يوافقون على هدنة لمدة شهرين
وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: “اتفقت المملكة العربية السعودية ومقاتلو الحوثي المدعومون من إيران يوم الجمعة على هدنة لمدة شهرين، مما يوقف مؤقتاً الحرب المستمرة منذ سبع سنوات في اليمن والتي يمكن أن تخلق زخماً جديداً لإنهاء الصراع على الصعيد الدبلوماسي”.
وللمرة الأولى منذ 2016، اتفق الطرفان المتنافسان على وقف موحد للقتال في اليمن، وهو صراع تقول الأمم المتحدة إنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
ومن المتوقع أن تتبع الهدنة، التي كان من المقرر أن تبدأ السبت مع بدء المسلمين في جميع أنحاء العالم أول أيام صيامهم خلال شهر رمضان المبارك، بمزيد من الخطوات التي تهدف إلى بناء الثقة بين الجانبين.
وقال هانز غروندبيرغ، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن الذي أعلن عن الاتفاق: “الهدف من هذه الهدنة هو منح اليمنيين استراحة ضرورية من العنف، وتخفيف المعاناة الإنسانية، والأهم من ذلك أن نأمل في إمكانية إنهاء هذا الصراع”.
وقالت الأمم المتحدة إنه في إطار الاتفاق الشامل، وافق الحوثيون على وقف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي ضربت مؤخراً منشآت النفط السعودية وأبو ظبي. في المقابل، وافق التحالف العسكري بقيادة السعودية على وقف حملته الجوية المتجددة في اليمن وحملته العسكرية الأوسع في جميع أنحاء البلاد.
كما وافقت السعودية على تلبية مطالب الحوثيين القائمة منذ فترة طويلة بالسماح لسفن الوقود بدخول ميناء الحديدة اليمني والسماح لعدد صغير من الرحلات الجوية التجارية داخل وخارج صنعاء، عاصمة اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 2014.
وقال مسؤول حوثي كبير: “إنها خطوة جيدة نحو الأمام”.
ورحب المسؤولون الأميركيون بالأخبار باعتبارها خطوة إيجابية يمكن أن تمهد الطريق أمام انفراج في صراع تقول الأمم المتحدة إنه أودى بحياة أكثر من 377 ألف شخص.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن: “هذه خطوات مهمة، لكنها ليست كافية. يجب الالتزام بوقف إطلاق النار، وكما قلت من قبل، من الضروري أن ننهي هذه الحرب. بعد سبع سنوات من الصراع، يجب على المفاوضين القيام بالعمل الجاد والضروري للتوصل إلى تسويات سياسية يمكن أن تحقق مستقبل سلام دائم لجميع الشعب اليمني”.
رئيس تونس: لن تكون هناك طريقة واحدة لحل الأزمة السياسية
وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: “قال الرئيس التونسي قيس سعيّد يوم الجمعة، بعد اجتماع مع رئيس النقابة العمالية التونسية القوية إنه لن تكون هناك طريقة واحدة لحل الأزمة السياسية في تونس”.
وأضاف سعيد أنه رفض إجراء محادثات مع من حاول الانقلاب على الدولة و “من نهب ثروات الشعب”.
وقال زعيم الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي إن النقابة اتفقت مع سعيّد على أنه ستكون هناك شراكة في رسم مستقبل تونس.
وجرت المحادثات في الوقت الذي استدعت فيه تونس رئيس البرلمان المنحل (راشد الغنوشي) لاستجوابه بتهمة “التآمر على أمن الدولة” بعد لقاء نواب على الإنترنت.
وقال المتحدث باسم الحزب عماد الخميري إن راشد الغنوشي الذي يرأس أيضاً حركة النهضة (الإخوانية) تلقى استدعاء يوم الخميس “لاستجوابه بشأن عقد جلسة عامة”.
وقال الخميري، الذي استُدعى للأسباب نفسها، إن الغنوشي، 81 عاماً، متهم بـ “التآمر على أمن الدولة، وهي سابقة خطيرة”.
وحل الرئيس قيس سعيّد البرلمان يوم الأربعاء، وجاء ذلك بعد ثمانية أشهر من إقالة الحكومة، وتجميد البرلمان.
وجاء إعلان الرئيس مساء الأربعاء، بعد ساعات من عقد البرلمانيين جلسة عامة على الإنترنت – الأولى لهم منذ انتزاع سعيّد للسلطة – والتصويت على مشروع قانون ضد “إجراءاته الاستثنائية”.
(م ش)
#صحف #عالمية #الاتحاد #الأوروبي #يهدد #الصين #ووقف #إطلاق #النار #لشهرين #في #اليمن #وكالة #انباء #هاوار
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
