- الإعلانات -
صحف عربية: العراق يدفع ثمن الانقسامات السياسية وتونس يحبط أعمال إرهابية – وكالة انباء هاوار

- الإعلانات -
وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الانسداد السياسي الذي يعاني منه العراق وتفكيك خلية إرهابية في تونس إلى جانب الشأن الليبي.
العراق الخاسر الأكبر من صراع الإرادات المستمر بين الفرقاء
وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: “شكل إخفاق التحالف الثلاثي الممثل في التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف السيادة السني في تأمين النصاب القانوني لعقد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في العراق، انتصاراً “مؤقتاً” للإطار التنسيقي، الممثل للقوى الشيعية الموالية لإيران، وباقي الطيف السياسي الذي يتقاطع معه”.
ويفترض تأمين النصاب القانوني مشاركة 220 نائباً من أصل 329، لكن لم يحضر لجلسة السبت سوى 202 نواب، الأمر الذي دفع رئاسة البرلمان إلى تحويلها لجلسة عادية، مع تعيين موعد الأربعاء المقبل كجلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية.
وتقول أوساط سياسية إن المؤشرات الأولية تفيد بأن مصير الجلسة المقبلة ستكون كسابقاتها، حيث لا تزال القوى المقاطعة على موقفها، فيما التيار الصدري والقوى الحليفة لا يبدو أنهما في وارد مراجعة سياستهما، حتى وإن كلف ذلك حل البرلمان والذهاب في انتخابات تشريعية جديدة.
وتحذر الأوساط السياسية من أن العراق هو الخاسر الأكبر من حالة الانسداد السياسي الراهنة، والناتجة عن صراع نفوذ وحصص بين الفرقاء، حيث أن كل طرف يتعاطى مع السلطة وفق منطق الغنيمة.
وتلفت إلى أن الذهاب في انتخابات جديدة سيعني إضفاء المزيد من التعقيدات، في وقت يحتاج فيه العراق لاستقرار سياسي للتركيز على الأولويات الاقتصادية لاسيما في ظل التغيرات الإقليمية والدولية الطارئة والتي تضفي المزيد من التحديات على الشعب العراقي.
ودعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأحد القوى السياسية إلى ضرورة تجاوز خلافاتها وتشكيل الحكومة الجديدة وطي صفحة الأزمة المستمرة منذ إجراء الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح حذر في وقت سابق من تبعات الأزمة التي تشهدها بلاده، قائلاً إن انعدام التفاهمات الوطنية وعدم انعقاد جلسة البرلمان لاستكمال الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها المُحددة هو أمر مؤسف ومثير للقلق بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على إجراء الانتخابات المبكرة في العراق.
ويستبعد مراقبون أن تؤتي هذه الدعوات أكلها في ظل تصلب مواقف التيار الصدري وحلفائه، الذين يصرون على أن يكونوا دينامو العملية السياسية، ومهندسوها من خلال فرض مرشح الحزب الديمقراطي ريبر أحمد لرئاسة الجمهورية، وجعفر الصدر لرئاسة الحكومة.
وجدد الزعيم الشيعي العراقي مساء السبت تمسكه بتشكيل حكومة أغلبية وطنية. وقال الصدر في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “لن نعود لخلطة العطار فاليوم ثبتنا وأثبتنا أن لا مكان للمحاصصة فكانت أجمل فسيفساء عراقية لا شرقية ولا غربية”.
ويتخذ الصدر من “حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية” شعاراً لتمرير أجندة لا تبتعد كثيراً عن أجندة المنظومة القائمة باستثناء أنها تنقل العراق من المحاصصة الطائفية إلى المحاصصة الحزبية.
ويشير المراقبون إلى أن المسؤولية لا تقع فقط على التيار الصدري وحليفيه، بل وأيضاً على الإطار التنسيقي الذي يسعى للحفاظ على دوره ونفوذه السياسي، رغم التراجع الانتخابي الذي تعرض له، وهو مستعد إلى إطالة أمد الأزمة ما لم تتحقق غاياته.
ويعتقد المراقبون أن استمرار الوضع الراهن في العراق يجعل من البلاد بين خيارين أحلاهما مر، فإما السير في انتخابات جديدة، وإما استمرار حالة المراوحة الحالية، وفي كلا الوضعيتين فإن العراقيين هم من سيتحملون التكلفة الباهظة.
وكان نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون وزعيم الإطار التنسيقي أعلن في وقت سابق عن رفضه لخيار حل البرلمان وإجراء انتخابات نيابية أخرى، قائلاً إنه “أمر غير مقبول ولا نسمح به ونقف بقوة ضد هذا الخيار”.
تونس تحبط أعمال إرهابية وتخريبية تستهدف دولاً مجاورة
وفي الشأن التونسي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: “أعلن حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي (وزارة الداخلية)، عن تفكيك أكثر من 148 خلية إرهابية، من ضمنها 73 خلية تم الكشف عنها من قبل أجهزة الأمن الوطني”.
وأكد خلال مؤتمر صحافي أن تلك الخلايا الإرهابية كانت تخطط لأعمال إرهابية وتخريبية في تونس وفي دول مجاورة لم يكشف عن أسمائها، وأن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من اعتقال 30 شخصاً وإيداع 17 منهم السجن، بعد الكشف عن خلية إرهابية في مدينة سوسة (وسط شرق) مرتبطة بتنظيم «جند الخلافة» المبايع لتنظيم «داعش». وأفاد الجبابلي بأن وحدات مكافحة الإرهاب أوقفت في الفترة الأخيرة أجانب يحملون الفكر التكفيري وكانوا يخططون للالتحاق بتنظيم «جند الخلافة» في الجبال الغربية للبلاد، أو التحول إلى ليبيا للالتحاق بخلايا إرهابية.
وأشار إلى نجاح قوات الأمن التونسي في القبض على فتاة قادمة من دولة أجنبية عبر مطار تونس قرطاج، وكشفت الأبحاث الأمنية أن التنظيمات الإرهابية قد استقطبتها، وقد تلقت تدريباً على صناعة المتفجرات في إحدى بؤر التوتر في الخارج.
قمة مصرية – ليبية في القاهرة اليوم
وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة الاتحاد الاماراتية: “تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الإثنين، قمة مصرية ليبية بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، وذلك للتشاور حول مستجدات الأوضاع السياسية التي تشهدها ليبيا، وذلك بحسب ما أكدته وسائل إعلام محلية ليبية”.
وتتزامن القمة المصرية – الليبية مع وصول القائد العام للقوات المسلحة الليبية خليفة حفتر إلى مصر أمس، للقاء عدد من المسؤولين في اللجنة الوطنية المصرية المعنية بالملف الليبي، بحسب ما أكدته مصادر مصرية رفيعة المستوى لـ«الاتحاد».
وأشارت المصادر المصرية التي رفضت الإفصاح عن هويتها، إلى تواجد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في القاهرة خلال المشاورات المكثفة التي تحتضنها مصر، مؤكداً أن التحركات المصرية تهدف لتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف الليبية وتقليل الاختلاف بين القوى الفاعلة للدفع نحو حل الأزمة الراهنة بالطرق السلمية.
إلى ذلك، دعت السفيرة البريطانية لدى ليبيا كارولاين هرندل خلال اجتماعها مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، أمس، إلى تجنب العودة إلى الحرب وأهمية إخراج جميع المرتزقة من ليبيا فوراً، داعيةً كافة الأطراف في ليبيا للتواصل مع المستشارة الأممية ستيفاني وليامز، وذلك بحسب ما نشرته السفارة البريطانية لدى طرابلس عبر حسابها على «تويتر».
سياسياً، طالب رئيس الحكومة الليبية فتحي باشاغا من رؤساء المصالح والهيئات والمؤسسات والأجهزة والشركات العامة التقيد بعدم ترتيب أي التزامات مالية أو تعاقدية على الدولة الليبية، مؤكدا ضرورة عدم تغيير أو إنشاء أية مراكز قانونية إلا بعد الإذن المسبق من رئيس الوزراء، محملاً المسؤولية القانونية بشقيها المدني والجنائي لمن يخالف القرار، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة فتحي باشاغا.
(د ع)
#صحف #عربية #العراق #يدفع #ثمن #الانقسامات #السياسية #وتونس #يحبط #أعمال #إرهابية #وكالة #انباء #هاوار
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
