- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحف عربية: المنطقة العربية بعد زلزال أفغانستان…الرسائل الخطأ في الوقت الخطأ.

- الإعلانات -


لا تزال صدمة انهيار النظام الأفغاني، وسقوط كابول، والانسحاب الأمريكي السريع، لغزاً مثيراً لاهتمام العالم، والمنطقة العربية بشكل خاص، التي يرى المراقبون أنها معنية بدرجة أولى بزلزال كابول، بسبب التداعيات والتطورات المحتملة التي يُرجح أن تعرفها المنطقة.

ووفق صحف عربية صادرة اليوم الخميس، فإن سيطرة طالبان السريعة على كابول، ربما تعد مؤشراً على اتفاق محتمل بينها وبين واشنطنن في إطار قرار بإعادة صياغة وتشكيل توازنات المنطقة.

رسالة خاطئة
في صحيفة “العرب” اللندنية، اعتبر صالح البيضاني، أن واشنطن بالانسحاب من أفغانستان، ارتكاب أخطائها السابقة، التي أدخلت جزءاً من العالم في الفوضى، مثل دول المنطقة العربية، التي تردت فيها منذ 2011.

وعن الانعكاس المحتمل على اليمن، اعتبر البيضاني، أن الخطوة الأمريكية رسالة ثانية خاطئة من واشنطن إلى الحوثيين، بعد شطب الميليشيا من قائمة التنظيمات الإرهابية.

وأوضح البيضاني تلقفوا الرسالة الأمريكية، فسارع المتحدث باسم الميليشيا، للإدلاء بتصريح على وقع الانهيار في أفغانستان واجتياح طالبان للعاصمة كابول، عبّر فيه عن رفض الحوثيين “لقاء المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، قبل انصياع المجتمع الدولي لقائمة الاشتراطات الحوثية الجديدة”.

واعتبر البيضاني، أن الموافقة على شروط الحوثيين، ستكون إذا جاءت لتكون اعترافاً ضمنياً بهم سلطة أمر واقع، كما حصل في أفغانستان، بعد استيلاء طالبان على السلطة.

اتفاق سري!
في صحيفة “الشرق” اللبنانية اعتبر خيرالله خيرالله، إن “حركة طالبان فاجأت الأمريكيين. حاصرت كابل ثم انتشرت فيها. استولت عملياً على السلطة وفر الرئيس أشرف غني إلى خارج البلد. كانت واشنطن تظنّ أن أمامها بضعة أسابيع أخرى لتنظم خروجها من أفغانستان”. ويضيف الكاتب أن هذا لا ينفي نوعاً “من الاتفاقات السرية بين طالبان والأمريكيين الذين أجروا في الماضي القريب مفاوضات مع طالبان في الدوحة. بموجب هذه الاتفاقات السرية، ستكون هناك مرحلة انتقالية في أفغانستان في انتظار أن تستتب الأمور نهائياً لطالبان بعد الانتهاء من هذه المرحلة التي قد تقودها شخصية غير معادية للأمريكيين”.

ويضيف خيرالله، أن الولايات المتحدة “بعثت كل الرسائل الخطأ، في الوقت الخطأ. وما فهمه كثيرون، في مقدمتهم إيران، أن أمريكا لم تقرر الانسحاب من أفغانستان فحسب، بل قررت أيضاً الانسحاب من المنطقة كلها الممتدة من أفغانستان إلى الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، مروراً بالخليج بطبيعة الحال. سيراقب الخليجيون بحذر شديد مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وتسلم طالبان السلطة مجدداً، واستمرار السياسة العدوانيّة لإيران إن في العراق أو في سوريا أو في لبنان أو في اليمن على وجه التحديد”.

خارطة المنطقة الجديدة
في صحيفة “أخبار الخليج” البحرينية قالت فوزية رشيد :”‬منذ‭ ‬أحداث‭ ‬سبتمبر،‭ ‬تقترب‭ ‬أمريكا‭ ‬من‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬رسم‭ ‬الخارطة‭ ‬التي‭ ‬تريدها‭ ‬لدول‭ ‬المنطقة”.

وتضيف، الكاتبة أن واشنطن “تمهد‭ ‬لمتغيرات‭ ‬قادمة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬أشد‭ ‬ضراوة‭ ‬وقسوة‭ ‬مما‭ ‬سبق،‭ ‬وعينها‭ ‬مسلّطة‭ ‬على‭ ‬السعودية‭ ‬وبعض‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬ومصر،‭ ‬وتونس‭ ‬هذه‭ ‬المرة،‭ ‬وهي‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تنجح‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬تدميرها‭ ‬وتقسيمها،‭ ‬كما‭ ‬أرادت،‭ ‬منذ‭ ‬بدأ‭ ‬مشروعها‭ ‬”‬الشرق‭ ‬أوسطي‭ ‬الجديد‮”.

وتجد الكاتبة رابطاً بين ما حصل في كابول، وبين ما يدور في المنطقة العربية، معتبرةً أنها محاولة لإحياء المشروع الديمقراطي في الدول العربية، قائلةً: “والمحطة‭ ‬الأقرب‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬هي‭ ‬‮‬تونس‮‬‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬منها‭ ‬أحداث ‭ ،‬2011وحيث‭ ‬يقوم‭ ‬‬وفد‭ ‬أمريكي‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‮‬‭ ‬لزيارة‭ ‬تونس‭ ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬هناك‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬وبالطبع‭ ‬ليس‭ ‬لدعم‭ ‬سياسة ‬‮‬قيس‭ ‬سعيد‮‬‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬ترتيب‭ ‬أوراق‭ ‬البيت‭ ‬التونسي،‭ ‬وإنما‭ ‬للوصول‭ ‬حتماً‭ ‬إلى‭ ‬صيغة‭ ‬يعود‭ ‬بها‭ ‬‮‬الإخوان‮‬‭ ‬وحزب‭ ‬النهضة‭ ‬والغنوشي‮‬‭ ‬المتآكل‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬السلطة”.

رهان في أفغانستان
من جهتها، قالت صحيفة “الرياض”، إن الأوضاع في أفغانستانن تضع البلاد أمام رهان وجودي، بعد سيطرة طالبان على السلطة في البلاد، وأن العالم ينتظر “ما ستؤول إليه الأمور في ظل حكم طالبان التي صرح أحد المقربين منها أن النية تتجه إلى إنشاء مجلس حاكم مع احتفاظ الزعيم الأعلى للحركة، هيبة الله أخوند زادة بموقعه”.

واعتبرت الصحيفة أن الرهان الحقيقي في كابول اليوم، هو المسار الذي ستمضي فيه السلطة الحاكمة الجديدة هناك، وسيظل “المستقبل القريب هو الفيصل للاتجاه الذي ستسلكه الحكومة الأفغانية القادمة، فهي بين أحد اتجاهين، إما الاستمرار على منهجها المتشدد السابق، وإما أن تكون بداية لحكم دولة القانون، وتبدأ مرحلة جديدة من النمو الذي تحتاج أفغانستان، وغاب عنها لعقود طويلة لم تشهد فيها الاستقرار واحتجبت عنها التنمية”.

#صحف #عربية #المنطقة #العربية #بعد #زلزال #أفغانستانالرسائل #الخطأ #في #الوقت #الخطأ

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد