- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحف عربية: مظاهرة في قامشلو ضد جرائم تركيا وتفشي الفساد يدفع شباب جنوب كردستان للهجرة – ANHA | HAWARNEWS | العربية

- الإعلانات -

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى المظاهرة الحاشدة التي شهدتها مدينة قامشلو ضد الاحتلال التركي وهجماته، ووضع الشباب في باشور كردستان إلى جانب الشأن التونسي.

مظاهرة في قامشلو تنديداً بالقصف التركي

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: “خرجت في مدينة القامشلي الواقعة أقصى شمال شرقي سوريا مظاهرة حاشدة ضد تركيا، بعد هجوم بطائرة مسيّرة، أسفر عن فقدان 3 أشخاص”.

واحتشد الآلاف من أبناء مدينة قامشلو الغاضبين للمشاركة في تشيع جنازة عائلة كلو الكردية التي تعرضت لهجوم بطائرة تركية مسّيرة «درون»، أول من أمس، راح ضحيتها عميد العائلة يوسف كلو البالغ من العمر 82 عاماً، واثنان من أحفاده. وحمل المحتجون لافتات وشعارات ورايات كردية منددين بالهجمات التركية التي تستهدف مناطق الإدارة الذاتية وقوات «قسد»، وطالبوا التحالف الدولي والولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والدول الفاعلة في الحرب السورية، بإيقافها، وهتف المشاركون بعبارات مناهضة للحكومة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان.

وقالت الإدارة الذاتية في بيان نشر على صفحتها الرسمية إن الدولة التركية وعبر طائرة مسيرة «قامت باستهداف حي مدني (الهلالية) بالقامشلي عصر التاسع من شهر تشرين الثاني من العام الحالي، أسفر عن استشهاد 3 مدنيين من عائلة كلو الوطنية، بينهم الجد يوسف كلو 82 عاماً»، وحملت الإدارة في بيانها التحالف الدولي والقوات الروسية مسؤولية استمرار الهجمات التركية واستهداف المدنيين في مناطقها ولفتت إلى أن «هذا العدوان يتم على مرأى التحالف الدولي وروسيا وعموم العالم، وهذ تطور خطير بحد ذاته، فالهجمات التركية تأكيداً على سعيها للاستمرار بنهج الإبادة ضد شعبنا».

وقد دخلت الهجمات بالطائرات التركية المسّيرة من دون طيار في مسار الصراع، شمال شرقي سوريا، وشكلت تطوراً لافتاً مع تصاعد وتيرة التهديدات التركية بضرب مناطق «قسد»؛ حيث وقع هجومان في مدينة كوباني بريف حلب الشرقي الشهر الماضي؛ استهدف الأول 3 مقاتلين من قوات «قسد»، والثاني قيادات كردية بارزة، وفي 22 من أغسطس (آب) الماضي استهدف هجوم ثالث سيارة كانت مركونة قرب المدخل الغربي لمدينة قامشلو، وكان أعنف هجوم تركي استهدف اجتماع لقادة «مجلس تل تمر العسكري» التابعة لـ«قسد»، في 20 من أغسطس الماضي، وأسفر عن فقدان 7 مقاتلين، بينهم قيادية بارزة، في صفوف «وحدات حماية المرأة»، إلى جانب جرح وإصابة 10 آخرين.

وقال «مجلس سوريا الديمقراطية»، في بيان: «يدين المجلس استهداف عميد عائلة كلو وحفيديه وكل اعتداء على الأراضي السورية، وهذا الاستهداف المستمر للقيادات الكردية العسكرية التي ساهمت في الحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي»، ودعا جميع القوى الوطنية الديمقراطية لإبداء موقفها الرافضة للاعتداءات التركية، «ندعوهم للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التركية المستمرة لاحتلال المزيد من الأراضي السورية».

ومن جانبها، طالبت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية»، إلهام أحمد «المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات التركية بحق الشعب الكردي بسوريا ومحاسبتها على هذه الجرائم».

وكتبت تغريدة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «فقد ثلاثة مدنيين حياتهم في قصف طائرة مُسيرة تركية لسيارة في حي الهلالية بالقامشلي، مجزرة مروعة ارتكبها الاحتلال التركي راح ضحيتها ثلاثة من عائلة واحدة»، وناشدت أصدقاء الشعب الكردي لتضيف قائلة: «إلى متى سيبقى العالم صامتاً أمام وحشية هذا النظام التركي؟ دعوتنا لكل أصدقاء الشعب الكردي الخروج عن صمتهم»”.

قلة فرص العمل وتدهور الاقتصاد يدفع شبان جنوب كردستان للهجرة إلى أوروبا

وفيما يخص موضوع هجرة شبان جنوب كردستان، قالت صحيفة العرب: “يدفع الشعور باليأس وانعدام الأفق الآلاف من شباب كردستان العراق إلى البحث عن سبل للهجرة إلى أوروبا متحدّين العقبات والمخاطر التي قد تعترض طريقهم، خصوصا بالنسبة إلى أولئك الذين لا يملكون القدرة على المغادرة بشكل قانوني”.

ويشكو الشباب في كردستان العراق من غياب فرص العمل نتيجة الضائقة الاقتصادية وتفشي الفساد والمحسوبية، حيث تسند الوظائف بحسب الولاءات السياسية.

ومن بين الطامحين لبلوغ أوروبا هيمن جبرائيل البالغ من العمر 28 عاما والذي قرر المخاطرة بعد أن وصل إلى حافة اليأس، كما يقول، لينضم بذلك إلى أكثر من أربعة آلاف شاب غادروا إقليم كردستان، وكثيرون منهم عالقون حاليا على حدود بيلاروسيا مع الاتحاد الأوروبي.

ويقول جبرائيل وهو يعبر بسيارة الأجرة التي يعتاش منها مدينة أربيل عاصمة الإقليم في شمال العراق “هنا نرى الموت كل يوم”.

ويشكو الشاب خصوصاً من غياب “فرص العمل في القطاعين الخاص والحكومي. حيث تمّ احتكار كل شيء من قبل فئة معينة في المجتمع”. ويقول “لدي أربعة إخوة متخرجين من الجامعة، ولأنهم لم ينتموا إلى الأحزاب السياسية لم يحصلوا على تعيين في القطاع الحكومي” في الإقليم الذي يهيمن على المشهد السياسي فيه حزبان تقليديان هما الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، بينما يعاني العراق بشكل عام من أزمة اقتصادية حادة وأزمة سياسية تطغى عليها المحسوبيات وممارسات الفساد وهشاشة أمنية.

ومنذ نحو ثلاثة أشهر غادر الآلاف من الشباب مدن الإقليم، 1600 منهم توجهوا إلى بيلاروسيا، وفق إحصاءات جمعية اللاجئين الكردستانية التي تقدّر عدد اللاجئين الكرد الموجودين حالياً على حدود بيلاروسيا بنحو أربعة آلاف أغلبهم من الشباب، وبينهم أيضاً أطفال ونساء وكبار في السن دخلوا البلاد بتأشيرة سياحية.

ويقول الرجل البالغ من العمر 44 عاماً ولديه مكتب تصميم بطاقات “وصلت بي الأمور إلى عدم التمكن من دفع إيجار مكتبي”.

ويروي “لم أشعر بالأمان طيلة حياتي في الإقليم وفي العراق” الذي يعاني منذ أكثر من 40 عاما من سلسلة من الأزمات والحروب.

ودفع ابن دلير إسماعيل محمود حياته ثمنا للوصول إلى أوروبا. وينتظر محمود البالغ من العمر 55 عاماً إعادة الجثمان إلى أربيل منذ 11 يوماً من بيلاروسيا.

ويروي أن ابنه كيلان البالغ من العمر 25 عاما كان يعاني من “مرض السكري والتهاب الحبل الشوكي”. وبسبب البرد والجوع ساءت صحته كثيراً على الحدود وفارق الحياة.

ويحتشد الآلاف من المهاجرين منذ أيام في أجواء جليدية عند الحدود بين بولندا وبيلاروسيا على أبواب الاتحاد الأوروبي. وصعّد وجودهم الأزمة بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي الذي يتهم مينسك بدعم من روسيا باستغلال المهاجرين غير القانونيين للضغط على الاتحاد.

ووضعت وارسو أسلاكا شائكة للتصدي للمهاجرين ونشرت قوة عسكرية كبيرة لمنعهم من دخول أراضيها. ويقول محمود إنه حاول مرات عديدة دون جدوى للحصول على تأشيرة دخول عبر السفارات والقنصليات الأوروبية لإرسال ابنه إلى أوروبا لتلقي العلاج.

«عقارب» بوابة تحريض للإخوان في تونس

في الشأن التونسي، قالت صحيفة البيان: “واجهت مدينة عقارب التونسية حالة شلل تام (أمس الأربعاء)، في ظل الإضراب العام، الذي أقر به الاتحاد التونسي للشغل على خلفية المواجهات، التي جدت بين محتجين وقوات الأمن منذ الاثنين الماضي.

وتزامن الإضراب العام، أمس، مع إعلان الحداد بالمدينة، على روح الشاب عبدالرزاق الأشهب الذي توفي قبل يومين، ووصفت وفاته بـ«الطبيعية» من قبل السلطات الحكومية، فيما قال المحتجون إنها ناتجة عن تعرضه للغازات المسيلة للدموع، التي أطلقتها عناصر الأمن ضد تحركاتهم لمنع أجهزة الدولة من نقل آلاف الطنان من النفايات المتراكمة منذ 44 يوماً بمدينة صفاقس، ثاني أكبر مدن البلاد، إلى مكب «القنة» الموجود على بعد 10 كلم من وسط عقارب.

وشهدت مدينة عقارب، التابعة لولاية صفاقس (جنوب شرق) مسيرات حاشدة في الشوارع والساحات، تزامناً مع شلل تام للمؤسسات العامة والخاصة، فيما اتجه مئات المحتجين إلى مكب النفايات لمنع السلطات من استغلاله من جديد، وحاولوا اقتحامه، قبل أن يتم التصدي لهم من قبل الوحدات الأمنية.

وترجح أوساط محلية أن يكون «الإخوان» وحلفاؤهم وراء العمل على الرفع من وتيرة الاحتجاجات في المدينة بهدف إحراج الحكومة وتحويل الوضع في عقارب إلى منطلق للتحريض ضد التدابير الاستثنائية، التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في الـ25 من تموز/ يوليو الماضي، حيث يسعى «الإخوان»، عبر شبكات علاقاتهم في داخل البلاد وخارجها، إلى تأجيج الوضع المحتقن في المدينة التونسية، وتحويله إلى ظاهرة شاملة في مختلف أرجاء البلاد.

وفي هذا الصدد، يقول المحلل السياسي أبوبكر الصغير: إن هدف حركة النهضة هو الدفع بالبلاد إلى أزمة اجتماعية وأمنية بالاعتماد على أدواتها داخل مراكز القرار المحلي، وأضاف: «في كل الحالات، سواء تم الإبقاء على أكداس القمامة في صفاقس أو نقلها إلى عقارب، كانت الأوضاع ستدعو نحو انفجار، وكانت جماعة الإخوان ستستغل الوضع الذي وقفت وراء تكريسه خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد سيطرتها على أغلب البلديات وتحويلها إلى وسيلة للتغلغل في المجتمع والتمكن من مراكز القرار المحلي»”.

(د ع)

#صحف #عربية #مظاهرة #في #قامشلو #ضد #جرائم #تركيا #وتفشي #الفساد #يدفع #شباب #جنوب #كردستان #للهجرة #ANHA #HAWARNEWS #العربية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد