- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صغار المستثمرين وقود الإصلاح… والتضخم أشد خطرا من كورونا… وخلافات الفنانين مسلسلات للردح | القدس العربي

القاهرة ـ «القدس العربي»: بينما الأغلبية تنتظر من يسعفها على مقاومة اليأس والانتصار على تلك الروح المحبطة، حرص كتاب صحف يومي السبت والأحد 6 و7 نوفمبر/تشرين الثاني، على أن يكونوا أكثر صراحة ورغبة في إطلاع المواطنين على الحقائق المؤلمة والمستقبل المليء بالنكبات، الذي كان في انتظارنا، لو لم تبادر السلطة الحاكمة في طريق الإصلاح الاقتصادي، رغم ما فيه من هزات قاسية للأغلبية الفقيرة، التي تجتر في الوقت الراهن ويلات أخطاء عقود مضت، ولم يقدّر لها بعد أن تحصد ثمرات صبرها..
ومن أبرز أنشطة القاهرة السياسية: توجّه وزير الخارجية سامح شكري إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، لعقد الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، الذي سيتضمن تناول كل أوجه علاقات التعاون الثنائي، ومجالات العمل المستهدف تعزيزها خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يلتقي الوزير شكري، خلال وجوده في واشنطن، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، وعدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية، كما سيتواصل مع مجموعة من أعضاء مجلسيّ النواب والشيوخ، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع أبرز مراكز البحث والفكر.
ومن أخبار القصر الرئاسي: افتتح الرئيس السيسي، الدورة الرابعة لمعرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجيستيات والتحول للنقل الأخضر، وتفقد الرئيس أجنحة المعرض الرئيسية للشركات العالمية المختلفة، وكذلك أجنحة عدد من الوزارات، واستمع إلى شرح مفصل من المسؤولين حول المنتجات، من ضمنها القطارات والمركبات والسيارات ووسائل النقل العام، التي تعمل بالغاز الطبيعي والكهرباء. ومن التقارير التي احتفت بها الحكومة.. تقريـر صـادر عـن وكالـة “فيـتش” Fitch حول توقعات سـوق الطاقة فـي مصر على مدار الـ10أعوام المقبلة. وتوقع التقرير أن يشهد قطاع الطاقة في مصر نموا مستمرا خـلال العقـد المقبل..
ومن أخبار الصحة: قالت الدكتورة نسرين البغدادي مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية سابقا، أن معدل الجريمة ارتفع بعد تفشي جائحة فيروس كورونا بنسبة 25%. وتابعت أن المرأة هي الأكثر تعرضا للعنف في ظل جائحة فيروس كورونا. كما تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات العثور على جثتي موظف في المعاش وزوجته ربة منزل داخل شقتهما في الإسكندرية. وكشفت التحريات عن أن وراء ارتكاب الواقعة نجل المتوفيين وهو عامل في مقهى، بمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بسبب خلافات بين والديه وزوجته، بينما اعترفت شقيقته بعدم اتزانه في الفترة الأخيرة.

سم في عسل

بدون أن يكترث بذكر اسمه رد السيد البابلي في “الجمهورية” على الإعلامي إبراهيم موسى، الذي أقام الدنيا ولم يقعدها، ما تسبب في هجوم واسع ضده يقول البابلي: وإعلامي من الذين يتحدثون في الدين بغير علم.. ومن الذين يعشقون إطلاق التصريحات التي تثير الجدال والفتن هاجم في برنامجه التلفزيوني أسلوب التعليم العالي قائلا، إنه أسلوب لا يواجه الحفظ والفكر المتطرف “ليه أدخل أجزخانة ألاقي الشاب الصيدلي قاعد بيقرأ قرآن”، من باب أولى يقرأ مرجع أدوية”. هذا الإعلامي والمثال الذي قدمه يضع السم في العسل.. ولماذا افترض هذا الإعلامي أن الصيدلي لا يقرأ أيضا في مراجع الأدوية، إلى جانب تخصيص وقت لقراءة القرآن؟ ولماذا التركيز على القرآن وتجاهل أن هذا الصيدلي قد يكون منشغلا معظم الوقت بالموبايل ومحادثة الآخرين، والمشاركة في الحوارات والتعليقات والمواقع إياها؟ ولماذا الإصرار على استخدام مثال كهذا وكأن قراءة القرآن تمثل خروجا عن واجبات الوظيفة.. ونوضح أيضا أن الصيدلي لا يكتب الأدوية للمرضى حتى يعود إلى مراجع الأدوية مع كل دواء يقوم ببيعه إلى المريض.. فالصيدلي يلتزم بما هو مكتوب في “روشتة” الطبيب، وليس معالجا حتى يقوم بتغيير الدواء.. والصيدلي لا يمكنه أن يقضي وقته كله في الاطلاع على مراجع الأدوية. يمكنه الآن بكل سهولة أن يدخل على مواقع الإنترنت وسيجد ما يبحث عنه.. والدنيا اتغيرت وأصبحت أكثر سهولة.

مطلوب تفسير

اهتمت أمينة خيري في “الوطن” بعدة جرائم وقعت مؤخرا، مطالبة الجهات البحثية القيام بدورها: حادث الإسماعيلية البشع والهرولة نحو وصف الأول بـ«الاهتزاز العقلي». حادث الإسكندرية الغريب وطعن رجل لسيدة تقول إنها لا تعرفه والقول إنه «مضطرب نفسيا»، حادث الإسكندرية الآخر حيث ثلاثة «رجال» في الثلاثينيات من العمر استدرجوا «طفلة» عمرها 14 عاما واغتصبوها وعذبوها، ولم يطعموها لمدة أسبوع حتى ماتت، تريلّا تعبر الطريق في الاتجاه الآخر لتصطدم بميكروباص، فتُسفك دماء السائق ومساعده و16 راكبا على الطريق الدائري الأوسطي. القائمة طويلة ومستمرة، وما زال السذج بيننا يصفونها بأنها «غريبة على المجتمع» أو «حوادث فردية لا تعكس تحولا جذريا» أو «قضاء وقدر ولا يسعنا التدخل لإيقاف أيهما». دعونا مبدئيا نسلم بأن كل تفصيلة من تفاصيل الحياة هي قضاء وقدر. لكن تحويلهما إلى شماعة حجرية أو مخدر أقوى من الإستروكس، أو مسكن لوخز الضمير مرفوض قلبا وقالبا. وطالما يبقى بيننا من لا يزال متمتعا بقدر من التعقل والتدبر والارتكان إلى العلم وشجاعة المواجهة والمكاشفة (وأظن أنهم كثيرون)، فإن اقتصار مثل هذه البشاعات على صفحات الحوادث لا يصح أن يطول. الكاتبة بحثت طويلا عن «المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية» في الأيام القليلة الماضية: سنوات طويلة وأنا أستعين بدرر بحوثهم غير المسيّسة، التي كانت زادا وزوادا تبحث وتنقب وتصل إلى أسباب وعوامل، وتشرح وتحلل لتقدم روشتات لمن يهمه أمر هذا الوطن وإصلاح اعوجاجاته. لكن هل خَفَت المركز وخَفَت نشاطه أم يُهيأ لي ذلك؟ بحثت عن موقعه الإلكتروني -وهذا بديهى في عصر الرقمنة – ففوجئت بـ«هذا الموقع تم تعليقه» ربما يكون هناك موقع آخر لا أعرفه، لكن طالما عملية البحث استغرقت أكثر من خمس دقائق، فإن هذا يعني في عصر الرقمنة والتمكين المعلوماتي وجود مشكلة ما. فشلت في الوصول إلى ثروات المركز البحثية. “المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية» بإمكاناته وقدراته البشرية العلمية الفائقة يجب أن يكون في القلب من بناء الإنسان المصري في “الجمهورية الثالثة”.

ضحايا بمفردهم

كان الله في عون صغار المستثمرين في البورصة، فليس لهم أي ذنـب على حد رأي صلاح عبد الله في “الوفد”، في ما يحدث مـن تخبط يشهده السوق طـوال الفترة الماضية… نعم هم ضحية صـراع مرير لكبار متلاعبين، «عيارهم فلت» وصلوا لمرحلة لا يمكن السكوت عليها من القوة والجبروت والتعامل بمنطق «يا أرض تهدي ما عليكي قدي»، وبات ردعهم له ضحايا بالمئات من صغار المستثمرين، وهو ما حدث بالفعل مع إجراءات الرقيب الذي تأخر كثيرا في التدخل، وربما له أسبابه، التي لا يعرف أن المراقبين، والمستثمرين في السوق، الذين هم شريك رئيسي، ومن حقهم معرفة ما يحدث، لحسم قراراتهم الاستثمارية الصحيحة. لم يكن صغار المستثمرين ضحية صراع المتلاعبين فقط، وإنما فريسة «إسـهـال» البنوك في الاقتراض «المارجن» لكـبـار المستثمرين، خاصـة أن عمليات الاقـتـراض لثلاثة بنوك فقط تجــاوزت 10 مليارات جنيه، بل إن هذه البنوك أصبحت معرضة لعدم قدرتها على استرداد ما تم إقراضه للحيتان الكبيرة في البورصة من المتلاعبين، حتى عند قدرتهم على إعادة أموالهم، سوف يتكبدون خسائر بالجملة لأنهم مضطرون لعرض ضمانات هـذه الأموال مـن أسهم على «الدون»، إذا وجدوا في الأصل من يشتريها. نعم أخطأت البنوك عندما فتحت «المارجن» «سداح مـداح» لكبار العملاء لفترة طويلة، ثم وجدت نفسها فجأة، أن ما تقوم به من إقراض لا «يصح» وبالتالي لا بد من استرداد «فلوسها»، في أقرب وقت، و«هات» يا بيع للمستثمرين، و«مش مهم.. حتى ولو بتراب الفلوس».. المهم استعادة الفلوس وأنها «تبات» في خزينة البنك. كل ذلك «كوم»، وما اتخذه الرقيب «كوم تاني»، نعم تدخل للإصلاح في محاولة لضبط السوق، وحماية صغار المستثمرين، ولسنا ضد ذلك، ولكن كان تدخله متأخرا، بعد «ما خربت مالطة»، و«دهس» بالإجراءات التي اتخذها المستثمرين الصغار، ووسط كل ذلك ترقب الجميع تفسيرا وتوضيحا لما يحدث من هذه الإجراءات، مثلما حدث في قضية «غاز مصر»، والجميع أصبح على دراية وعلم بما حدث، وسبب قرارات الرقيب في هذا الشأن. الرقيب لديه مبرراته في ما يتخذ من قرارات لضبط السوق، ولكن لن ينقصه شيء إذا وضح هذه القرارات، بل سيزيد من ثقة المستثمرين به.

خير لا ندركه

الدولة الآن من وجهة نظر كرم جبر في “الأخبار” تحسن إدارة مواردها لصالح المصريين جميعا، والدولة العادلة هي التي ترعى جميع أبنائها، وإذا اختارت فليكن للمحتاج والفقير ومن ضاقت بهم سبل الحياة، وإذا جاملت فليكن للفقراء، وإذا منحت فليكن لمن يستحق، وليس لصاحب سطوة أو نفوذ. أعلى مراتب العدالة إتاحة فرص الحياة الكريمة للناس، وأهم مظاهرها أن توفر لهم سكنا كريما بعيدا عن العشوائيات والأماكن الخطرة، وكلما افتتحت الدولة مشروعا سكنيا جديدا، فهي تفتح أبواب الأمل والحياة، لفئات كانت تعيش أوضاعا صعبة وقاسية. وعندما تكسر الدولة “خنقة الأماكن” المفروضة على مواطنيها، فهى تعيد “ترسيم جودة الحياة”، فمن حق الفئات الأكثر احتياجا أن يكون لهم الحق في الحياة، وهو المعنى السامي لحقوق الإنسان. المشروعات الكبرى تحقق نتائج غير مباشرة أبرزها إعلاء شأن القيم الإنسانية، بجانب الهدف الأساسي من إنشائها وهو النمو الاقتصادي والتنمية المتسارعة. كنا كمن نعيش جميعا في شقة صغيرة، بينما نترك مساحة البلاد طولا وعرضا دون إشغال، فأصابتنا كل أمراض الزحام، وأخطرها “التلوث الأخلاقي”، فالشاب الذي ينشأ في مكان غير آدمي، تصيبه الأمراض العضوية والنفسية، وتنكسر في أعماقه متعة الحياة. وهكذا أحياء كثيرة في القاهرة يعيش الناس فيها وكأنهم في الحشر، ومنازل متقاربة لا تدخلها شمس ولا هواء، وكأنه كتب عليهم العذاب. الآن كل شيء يتغير، وامتد مشرط الجراح لإزالة الأورام التي أصابت المدن القديمة، وتوسعت المدن الجديدة في كل محافظة، وتحدث إنجازات تشبه المعجزة، بعد اقتحام الصعاب بحلول جذرية “كما يقول الكتاب”، وليس بمسكنات وحلول وقتية. كنا نسأل منذ سنوات: هل تستطيع الدولة أن توفر آلاف الشقق لسكان العشوائيات، الذين كانوا يعيشون في أماكن أقرب لحظائر الماشية، وهو ما عجزت عنه أغنى دولة في العالم؟

لم يحبونا يوما

فى الأسبوع الماضي والكلام للدكتور ياسر عبد العزيز في “المصري اليوم” اضطر المجلس الأوروبى – وهو هيئة سياسية تتلقى تمويلا من الاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى ترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان- إلى سحب إعلانات على مواقع «التواصل الاجتماعي» تشجع على احترام حق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب، بعدما شنت أطراف سياسية فرنسية حملة على هذه الإعلانات، متهمة إياها بـ«التشجيع على ارتداء الحجاب». نحن نعرف أن اتجاها يمينيا يتصاعد في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، مستهدفا الإسلام والمسلمين، وأن جزءا من هذا الاستهداف يركز على النقاب والحجاب، حتى إن دولا أوروبية عديدة أصدرت قوانين وقرارات بحق ارتداء هذه الأزياء، سواء بداعى حماية القيم الوطنية أو صيانة المصالح الأمنية. لكن حملة مضادة لذلك النزوع اليميني تعمل على دفع هذه الأضرار، وهي حملة لا تقوم بها جماعات من المسلمين فقط، إذ تتلقى مساندة من بعض اليسار والليبراليين ومنظمات المجتمع المدني، وفي هذا الصدد، جاءت تلك الإعلانات التي استهدفت مساندة المحجبات في فرنسا، التي تشهد صعودا لافتا لظاهرة «الإسلاموفوبيا»، في أعقاب سلسلة من الهجمات الإرهابية التي ضربت البلاد. وبين تلك الإعلانات التي لاقت انتقادات من سياسيين فرنسيين إعلان يقول «عندما تكون الحرية في الحجاب»، بينما أظهر إعلان آخر صورة امرأة فرنسية يرتدي نصفها الحجاب ونصفها الآخر لا يرتديه، وهما إعلانان رفضهما المعارضون، باعتبار أن «الحرية ليست في الحجاب»، وأنهما يشجعان النساء على ارتداء هذا الزي. شيء مثل هذا حدث في الشهر الماضي، حين أظهر إعلان الشركة المنتجة لحلقات «سوبرمان» أن بطل هذه الشخصية الأسطورية الجديد، سيظهر في سلسلة حلقات مقبلة في شخصية «مثلي»، حيث يرتبط عاطفيا بشاب وليس شابة، وهو الأمر الذي أثار انتقادات عديدة. نحن نعرف أيضا أن ثمة تمييزا يحدث في الشرق والغرب ضد «أصحاب الميول المثلية»، ويمكن أن نتفهم ضرورة القيام بأدوار لحمايتهم من الاضطهاد، وإبقائهم بعيدا عن الاستهداف، لكن ما يصعب أن نتفهمه حقا أن تنقلب حملات الدعم والمناصرة والحماية تلك، إلى دعاية وترويج لـ«المثلية». فرق كبير بين أن ندعم حق شخص ما في اختلافه عن الآخرين، وفي تعبيره عن ذلك، وأن ندعم الممارسة نفسها، خصوصا إذا كانت تلك الممارسة تثير الجدل، ولا تحظى بقدر كاف من التوافق عليها.
بين قيادتين

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد ميلاد البابا تواضروس الثاني والذكرى التاسعة لاختيار الأنبا تواضروس في القرعة الهيكلية. وبدوره اكد سليمان شفيق في “البوابة”، أن البابا تواضروس جاء وسط متغيرات وطنية وكنسية ليس لها مثيل، سواء سياسيا، أو في ما يخص النخب القبطية الجديدة.. هناك فرق بين البابوين، فالبابا شنودة كان زعامة “كاريزمية” شهدت خبرات طويلة وتمثل جيلا ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية، وجيلا ظهر فيه مكرم عبيد، وكان البابا واعظا في كتلة الوفد وصحافيا في جريدة “الكتلة”، وكانت له رؤية وطنية ـ سياسية، ويمثل جيلا يدرك كيفية الفصل بين الخطاب الوطني والأسلوب السياسي، عكس البابا تواضروس فهو من جيل ما بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وهو جيل تربى على معطيات وطنية جديدة، ودرس في لندن قبل أن يرسم راهبا، فكان واحدا من الأساقفة القلائل، الذين كونوا وجهة نظرهم في الغرب. كان المناخ الذي كان سائدا في عهد البابا “شنودة” يشبه المناخ الذي جاء فيه البابا تواضروس، البابا شنودة جاء معاصرا لمجيء السادات، وكانت مصر تشهد مرحلة انتقالية شديدة الحساسية بين عبد الناصر والسادات، وما تبعها من تغيرات جذرية في سياسة الدولة، ومجيء الإخوان إلى المشروعية الدستورية عبر المادة الثانية من الدستور، ومجيء البابا تواضروس أيضا جاء في ظروف متقلبة ومتغيرة، أعقاب ثورة يناير/كانون الثاني وامتد لحكم الإخوان، وما تبعه من متاعب وقلائل، حتى بعد ثورة 30 يونيو/حزيران وما تبعها من الإرهاب الإخواني لسنوات بعد الثورة، ورث قداسة البابا تواضروس الثاني هذا الوضع، وكرد فعل للوضع جاء البابا تواضروس الثاني بوطنيته “المفرطة”، خير خلف لخير سلف، مع فارق الأسلوب بين البابا شنودة والأنبا تواضروس، كون البابا شنودة كان يمتلك حسا سياسيا يسمح له بمنهج يختلف عن البابا تواضروس الذي يمارس الخطاب الوطني بسجية وطنية مفرطة، ما جعله يتلقى انتقادات، وبالطبع لا نصادر انتقاد العلمانيين للكنيسة للأكليروس ولا لقداسة البابا، ولكن نتعجب من سيادة اللاعقلانية في النقد.

مأزق قيس

جاء الدور على عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” ليصحبنا نحو تونس: طالب الاتحاد التونسي للشغل رئيس الجمهورية بوضع سقف زمني لإجراءاته الاستثنائية، مطالبا إياه بالبدء في استحقاقات المرحلة الثانية الأصعب، أي تقديم بديل للمنظومة السياسية القديمة، التي رفضها بقراراته الجريئة، وبمشاركة الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين، بجانب شرائح مختلفة من الشعب التونسي. والحقيقة أن أهم ما ميّز الخبرة السياسية التونسية في السنوات العشر الأخيرة، أنها لم تسمح بوجود لاعب واحد في الساحة السياسية، فحتى الرئيس الذي اتخذ إجراءات استثنائية فردية فإنها ظلت حتى اللحظة مدعومة من غالبية الشعب، وحتى مَن أيّدوها من القوى السياسية والنقابية والاجتماعية، لم يقدموا كما قال رئيس الاتحاد التونسي للشغل «صكّا على بياض لأي ما كان»، بما يعنى أن المؤسسة العمالية والنقابية الكبرى في تونس، التي تمثل حجر زاوية في مواجهة حركة النهضة، والداعمة لقرارات قيس سعيد، احتفظت بهامش استقلالية جعل لها مصداقية شعبية حقيقية، مقارنة بكثير من الاتحادات الرسمية في العالم العربي، وهو ما حمى البلاد من حكم الفرد ومخاطر الفراغ السياسي. والحقيقة أن مَن يتابع مجلة “الشعب” التي يصدرها الاتحاد التونسي للشغل سيندهش من أنها تنطلق من موقف مؤيد لقرارات الرئيس، رغم خطها النقدي، فقد عنونت صفحتها الأولى من عدد الخميس الماضي بالقول: «تغييب الأحزاب سيُدخل البلاد في متاهات الفوضى» وأن إقصاء مشهد بكامله يؤسس للفراغ، وينبئ بالانهيار واعتبرت «أنه لا مجال لحوار وطني دون مشاركة الأطراف الاجتماعية»، في معرض ردها على إعلان الرئيس إعداد منصة للحوار الوطني الشامل مع الشعب التونسي، خاصة الشباب، يتحاور فيها بشكل مباشر مع الشعب، وتُنقل بعدها مخرجات الحوار إلى القيادة السياسية، في تجاهل للمؤسسات الوسيطة الموجودة، من نقابات عمالية واتحادات مهنية وأحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني.

قد يرضخ

نبقى مع عمرو الشوبكي، حول ما يجري في تونس: الحقيقة أن هذا الدعم المشروط، أو كما سماه أحد شباب الباحثين التونسيين المتميزين (أحمد نظيف)، «المساندة المشروطة»، الذي أيد قرارات الرئيس في مواجهة حركة النهضة، وتجديد المنظومة السياسية، ولكن معظم ما يكتبه حاليا فيه نقد لكثير من سياسات الرئيس، بغرض تصويب الأداء والوصول إلى هدف تعديل الدستور وتجديد النظام السياسي. هذه البيئة المحيطة بالرئيس التونسي جعلته يتراجع عن بعض القرارات ويصوب أخرى، صحيح أن هناك تيارا في تونس لا يؤمن بالديمقراطية التمثيلية، ويعتبر أنها سبب المشاكل، لكنه إذا قرر أن يحول أفكاره إلى مشروع سياسي منظم فحتما سيؤطِّرها في حزب أو جمعية أو داخل نقابة، بما يعنى أنه ليس أمامه إلا الديمقراطية التمثيلية، بكل عيوبها لكي يطرح من خلالها أفكاره على الشعب. من المتوقَّع أن يتحاور الرئيس التونسي مباشرة مع قطاعات من الشعب، وبفضل الدعم المشروط لقوى كثيرة، سيتحاور أيضا مع النقابات والأحزاب السياسية من أجل بناء نظام رئاسي ديمقراطي جديد.

مبدع في جرائمه

من أبرز معارك أمس الأحد هجوم خاضه عماد الدين حسين في “الشروق” ضد رئيس الوزراء الإثيوبي: في هذه الأيام يمر عام كامل على قرار آبي أحمد المتهور بإعلان الحرب على جزء من شعبه، حينما بدأت قواته بغزو إقليم التيغراي بحجة إخضاعه في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وبعد ذلك بأسابيع دخلت قواته مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم، واعتقد هو وكثيرون غيره أن الحرب انتهت، وأن تمرد التيغراي انتهى، إلى غير رجعة، وأن كل الأمور استتبت لكي يتم تنصيبه ليس فقط ملكا متوجا على إثيوبيا، بل على القارة الافريقية بأكملها. جائزة نوبل ومن يرعاها ارتكبت خطأ تاريخيا حينما منحت هذا الرجل جائزة نوبل للسلام عام 2018، بحجة أنه تصالح مع إريتريا وبعض البلدان المجاورة. الذين منحوه الجائزة، لم يقرأوا حقيقة تفكيره ونواياه، التي لا تعرف معنى السلام، وكان الأولى أن تتم محاكمته كمجرم حرب. سنتحدث اليوم فقط عن إجرامه ضد جزء كبير من شعبه، هو إقليم التيغراي، علما أنه فعل الأمر نفسه في العديد من أقاليم إثيوبيا، ومنها إقليم أورميا، الذي ينحدر منه. هذا الإقليم هو الذي شجعه وأيده ليصبح أول رئيس للوزراء من هذه العرقية، بعد أن كان هذا المنصب حكرا على عرقية التيغراي طوال الفترة من عام 1990، وحتى 2018. لكن الذي حدث أن غالبية أبناء عرقيته انقلبوا عليه، وبدأوا في التحالف مع عرقيات أخرى لإسقاطه، بعد أن خذلهم في كل شيء كما يقولون.

قاتل شعبه

واصل عماد الدين حسين هجومه: آبي أحمد تقول عنه إدارة جائزة نوبل إنه رجل سلام، لكن تقريرا مشتركا بين الأمم المتحدة وإثيوبيا يؤكد بوضوح أن كل أطراف الصراع في حرب التيغراي ارتكبت انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وتشمل القتل والتعذيب والاغتصاب والخطف، وأن كل المقاتلين ارتكبوا أعمال اغتصاب واسعة ضد النساء. التقرير الدولي يقول إن الجنود الإريتريين المتحالفين مع قوات آبي أحمد ضد شعبه قتلوا 100 مدني، على الأقل في مدينة أكسوم، وإن كل أطراف النزاع عذبوا سجناء وأسرى بينهم مدنيون. التقرير الأممي أيضا يوثق وجود حالات قتل خارج القانون وهجوم على لاجئين ومشردين. ميشيل باشليت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قالت خلال إطلاق هذا التقرير، إن الصراع في تيغراي اتسم بوحشية مفرطة، وإن هناك أدلة منطقية أن جميع أطراف النزاع متورطون بشكل مباشر في الهجوم على مدنيين ومنشآت مدنية من مدارس ومنازل ومستشفيات ودور عبادة، أو شن هجمات عشوائية راح ضحيتها مدنيون. التقرير يطالب الحكومة الإثيوبية بفتح تحقيقات شاملة وفعالة على يد جهات مستقلة ومحايدة في هذه الانتهاكات. إذن كل ما سبق هو كلام الأمم المتحدة، وليس من تأليف قوى ودول يقول آبي أحمد إنها مغرضة وتريد تقسيم بلاده. التقارير الدولية تقول أيضا إن عدد الفارين من مدينتي ديسي وكمبوتشي يبلغ 250 ألفا، وإن الصراع أدى إلى مقتل وجرح الآلاف ونزوح 2.7 مليون شخص في الداخل، وهناك 400 ألف شخص معرضون لشبح المجاعة، وإن الحكومة تفرض حصارا غذائيا واقتصاديا على التيغراي. لو كان هناك شخص لعب الدور الأكبر في ما وصلت إليه إثيوبيا من تفتت وانقسامات وحرب أهلية وجرائم حرب تقترب من الإبادة الجماعية، فهو آبي أحمد نفسه، وليس أي شخص آخر.

هذا ما يفعله

اقتفاء أثر نتنياهو كان هدف عبدالله عبدالسلام في “الأهرام”: ماذا يفعل السياسي في المعارضة؟ لا يتوقف عن مهاجمة الحكومة وإهالة التراب على أعمالها والحديث المفرط عن عبقريته وحب الناس له، وإنه عائد للسلطة بأسرع وقت ممكن. هذا ما يقوم به حاليا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نتنياهو. يبدو كما لو كان ممثلا سينمائيا نبذه المخرجون، لكنه يدعي أنه يقرأ سيناريوهات عديدة ليختار الأفضل منها. قبل أيام قال لقيادات حزبه: «ذهبت لقص شعري، وعندما خرجت من صالون الحلاقة في القدس (المحتلة)، كان سكان الحي بكامله موجودين للترحيب بي. كانوا يبكون والبعض يصرخ. لا أتذكر شيئا كهذا حدث منذ سنوات. أتوقع العودة للسلطة قريبا». المفاجأة أن القناة 12 الإسرائيلية، أذاعت مقطع فيديو أظهر أن الموجودين كانوا 3 فقط. هذا هو نتنياهو الذي يكذب، دون أن تظهر عليه حمرة الخجل. يتصور نفسه بطلا أسطوريا لم تنجب إسرائيل، وربما العالم مثله ويريد من الآخرين الاقتناع بأوهامه. في «سيرك» السياسة لا يختلف الأمر كثيرا. يتنفس زعيم الليكود كذبا ولا يعرف حدودا للخصومة. يعتقد أن أي حكومة لا يرأسها شر مطلق. لا تفعل شيئا سوى تسليم إسرائيل لليسار، الذي يبيعها للفلسطينيين والإرهابيين. الخط العام لليكود أن عناصر اليمين المشاركة في حكومة ألوان الطيف بزعامة نفتالي بينيت خائنة وغير وطنية، لأنها توجد في ائتلاف مع اليسار ونواب عرب. نائب ليكودي متطرف أطلق على الحكومة اسم حكومة إسماعيل (النبي) قائلا: نحن اليهود أبناء سارة وإبراهيم سنحاربهم دفاعا عن التوراة وبنى إسرائيل. نائب آخر زعم أن الأموال المخصصة لمواطني إسرائيل العرب ستذهب إلى حماس لمحاربة إسرائيل.. انتهى الكاتب إلى أن أفضل ما حدث في 2021، هو خروج نتنياهو من الحكم. نتمنى أن يظل في المعارضة خلال العام الجديد ليستمتع بقص شعره ويواصل أوهامه وأكاذيبه.

سبب الهزيمة

نتحول نحو مبارة القمة بين الأهلي والزمالك، التي ما زالت مثار جدل واسع كما تابعها كمال محمود في “اليوم السابع: القمة فنيا شهدت تباينا في أداء الفريقين على مدار الـ90 دقيقة ما بين التفوق في فترات والتوتر واللخبطة في أخرى، وفي النهاية فاز الأهلي لأن التعويض الكامل من الزمالك للتقدم الكبير والمفاجئ من الأهلي كان صعبا، بعد اتساع الفارق لأربعة أهداف، لكن الزمالك لم ييأس وحاول تقليل الفارق، وفعل ذلك بعد فوات الأوان ليخسر في الأخير. موسيماني يتحمل مسؤولية عودة الزمالك للمباراة، وكذلك عدم قدرة الأهلي على توسيع الفارق، بسبب تغييراته التي لم تكن مثمرة بل في غير صالح الفريق. في الزمالك يتحمل مسؤولية تلك الخسارة الكبيرة الرباعي أبو جبل ومحمود علاء والمثلوثي ومحمود علاء أصحاب المستوي الهزيل، فضلا عن عدم قدرة الباقي من اللاعبين مثل زيزو وأوباما وعمر السعيد وبن شرقي على صنع الفارق.. الجميع لم يكن في حالته وهربت منهم المباراة مبكرا.. الحسنة الوحيدة في الزمالك كانت في مصطفى فتحي الذي أعاد لفريقه الثقة عند نزوله بتسجيل هدف رائع وكذا دوره في تحقيق فعالية هجومية ملموسة. ما وراء القمة وبعيدا عن الفنيات ظهرت بعض الأمور محور رصد. واستحقت التعليق. قرار الأهلي إلغاء عقوبة السوبر وصرف مكافآت إجادة بعد الفوز على الزمالك.. يؤكد حقيقة غائبة عنا، مطابقة لفكرة الاحتراف الحقيقي والمرتبطة بمنطق الثواب والعقاب.. (عندما تفوز يخصم منك وعندما تنتصر تنهال عليك المكافآت). ولعل موسيماني هو أكثر السعداء والمستفيدين من ذلك القرار الذي من الممكن أن يكون رد اعتبار له بعد غضبه العارم، عندما تم فرض الغرامة عليه، ووقتها حلت الخلافات بينه وبين الأهلي، وربما يكون من توابع القرار الجديد تحسن العلاقة وعودة المياه لمجاريها.. وإن كنت أشك في ذلك، لأن بصراحة موسيماني مش مضمون.. يوم فوق ويوم تحت.

بلا منافس

حقيقة والكلام ما زال لكمال محمود، فحارس المرمى محمد الشناوي أصبح بلا منافس في مصر، وهو يستحق ذلك بشدة لقدرته على الحفاظ على مستواه والعودة السريعة مع أي إخفاق وارد أو إصابة، تحدث بسبب التزامه الشديد والشغل علي نفسه داخل وخارج الملعب بكل احترافية. من أجمل ما كان في القمة الحضور الجماهيري الذي أبهج المدرجات وأبهجنا معها، لكن للأسف هذا الشيء الجميل دائما ما نجد من يعكره وتمثل في الهتافات المعادية من بعض الجماهير ضد لاعبي الفريق الآخر. ومن هنا ندعو جماعة الخير إلى ضرورة الالتزام. وعدم الخروج عن السلوك. إحنا ما صدقنا الجمهور عاد، ويحدونا الأمل أن يزيد مستقبلا.. ونرجو عدم تعطيل المراكب السايرة.. شجع زي ما أنت عايز بس خليك في فريقك منعا للاستفزاز والانجرار وراء أزمات مفتعلة ستضر بكل تأكيد.. تبادل ديانج وبن شرقي القمصان بعد المباراة من أهم ما جاء في القمة، والذي اعتبره رسالة من اللاعبين للجماهير بنبذ التعصب، والطريف أن من فعل هذا اللاعبون الأجانب لعل المحليين يحذون حذوهم، ويعلم الجميع أن كرة القدم رياضة فيها فائز ومهزوم وتبقى في النهاية المنافسة الشريفة.

إفلاس فني

انتبه فاروق جويدة في “الأهرام” لمأساة يشهدها الوسط الفني: تراجعت أخبار وقصص الفنانين من الصفحات الفنية، وتسللت إلى صفحات الحوادث.. وبعد أن كان الحديث عن فيلم جديد أو أغنية أو مسلسل، أصبحت الشتائم والاتهامات والصور العارية حديث الناس وجلسات النميمة.. والشيء المؤسف أن خلافات بعض الفنانين تحولت إلى مسلسلات في الردح والتجاوز.. في تقديرى أن هذا نوع من الإفلاس.. وحين غاب الفن الحقيقى سادت لغة هابطة في الحوار.. وقد شجعت مواقع التواصل الاجتماعى هذه التجاوزات.. بل إن غياب أخبار الفن فتح المجال أمام أخبار شاذة وخلافات لا تليق بمن يشكلون وجدان الناس وأخلاقهم.. لقد أصبحت أخبار الطلاق والانفصال بين الفنانين وجبة يومية في كل وسائل الإعلام، ومع الطلاق قصص وحكايات.. الحديث عن الفساتين العارية أهم من الفن ومستوى الأداء فيه، وتسابق وسائل التواصل الاجتماعى في نشر صور الفساتين وأيها كان أكثر عريا.. يجب أن تعود أخبار الفنانين إلى صفحات الفن وأن يكون الحديث عن الأفلام والمسلسلات والأغاني.. الفن المصري جزء من تاريخ مصر ودورها وليس المهم من طلق ومن تزوج، ولكن المهم ماذا قدم من الإبداع الراقى والفن الأصيل.. الأخبار الغريبة لا تهم أحدا عن حياة الفنان، والذي يعنى الناس هو فنه وإبداعه.. لا أدري كيف نوقف وسائل التواصل الاجتماعي عن هذا السباق في نشر الأخبار السيئة عن نجوم الفن في مصر وأن تهتم بأخبار الفن وليس تجاوزات الفنانين.. في زمان مضى كان للفن قدسيته وكان الفنانون يتزوجون ويطلقون بعيدا عن الإعلام لأن الحياة الخاصة ملك للفنان.. وسائل الإعلام العربية تتنافس في نشر التجاوزات بين نجوم الفن المصري وهذه أشياء تسيء لتاريخ طويل من الإبداع والتميز في ثقافة مصر وريادتها.. كثير مما ينشر الآن عن فنانى مصر إساءة كبيرة ويجب أن نوقف مسلسل التجاوزات والشتائم التي وصلت إلى درجة الإهانة.

- الإعلانات -

#صغار #المستثمرين #وقود #الإصلاح #والتضخم #أشد #خطرا #من #كورونا #وخلافات #الفنانين #مسلسلات #للردح #القدس #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد