- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

«صقور الأردن» أمام لبنان في النافذة المونديالية.. الليلة .. الهدف المنشود

- الإعلانات -

عمان – منير طلال

يتطلع المنتخب الوطني لكرة السلة الليلة إلى إيقاف مسلسل انتصارات نظيره اللبناني وانتزاع صدارة المجموعة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2023.

اللقاء يقام عند السابعة مساءً في قاعة الأمير حمزة بمدينة الحسين في افتتاح مباريات «النافذة الثانية» والتي تختتم الأحد باستضافة «صقور الأردن» المنتخب الاندونيسي.

وتعد المواجهة مهمة للغاية ومفصلية للمنتخب الوطني لتعويض خسارته أمام المنتخب السعودية في ختام مباريات «النافذة الأولى» والتي جعلته يتراجع للمركز الثالث في مجموعته، وإذا ما حقق «صقور الأردن» الليلة الفوز فإنه سيصحح مساره ويقفز مركزين ويصبح بالمركز الأول بفارق المواجهات المباشرة.

أما الخسارة فستعقّد الكثير من موقفه في البحث عن التواجد للمرة الثاني على التوالي في كأس العالم الذي يقام العام المقبل في الفلبين واليابان واندونيسيا والثالثة بتاريخه بعد 2010 في تركيا و2019 في الصين، ويجعل المنتخب اللبناني يبتعد في صدارة المجموعة بفارق نقطتين عنه.

ولحساب ذات المجموعة يلتقي عند السادسة والربع المنتخب السعودي «3 نقاط» الذي يحتل المركز الثاني بفارق المواجهات المباشرة عن «صقور الأردن» مع المنتخب الاندونيسي «نقطتين» في مدينة جدة.

وبحسب برنامج «النافذة الثانية» يلتقي عند الساعة التاسعة صباحاً -بتوقيت الاردن- المنتخب الهندي مع النيوزيلندي فيما لم تقم مباراة المنتخب الفلبيني مع المنتخب الكوري الجنوبي بعدما أخطر الاتحاد الكوري الاتحاد الدولي انه لن يسافر الى الفلبين بسبب اصابة لاعبين من المنتخب بـ «فايروس كورونا» لحساب المجموعة الأولى التي تندمج في الدور الثاني للتصفيات ثلاث منتخبات من المجموعة الأولى مع الثلاث المتأهلة من المجموعة الثالثة التي يتواجد بها «صقور الاردن مع لبنان، السعودية واندونيسيا وتتنافس فيما بينها للمنافسة على ثلاث بطاقات لبلوغ نهائيات كأس العالم مع حمل المنتخبات نقاطها من الدور الأول.

ولم يصدر بعد القرار من «فيبا» بقبول عذر الاتحاد الكوري وتأجيل مبارياته الى «النافذة الثالثة والأخيرة» التي تقام في تموز أم سيتم اعتبار الفريق منسحب ويتم تخسيره.

كما يلتقي لحساب المجموعة الرابعة المنتخب الايراني «4 نقاط» مع الكازاخي «4 نقاط» عند الثالثة والنصف في طهران، فيما تستضيف العاصمة البحرينية المنامة لقاء منتخب بلاده مع المنتخب السوري عند السادسة مساءً وكلا المنتخبين يبحث عن فوزه الأول ويملك نقطتين من خسارتين لحساب ذات المجموعة، فيما لن يقام هذه الليلة اي لقاء لحساب المجموعة الثانية التي تقام مبارياتها في نظام التجمع في اليابان بتواجد ثلاث منتخبات منها بالاضافة للمنظم، منتخبا استراليا وتايوان والاخيران لم يظهرا في «النافذة الأولى» التي اقتصرت على لقائي الصين واليابان وانتهيا لمصلحة الأول.

لقاء من جديد

في آخر عقدين يتكرر لقاء «صقور الأردن» مع المنتخب اللبناني في «ديربي غرب آسيا» وكانت آخر المواجهات بينهما قبل 10 ايام ضمن الدور ربع النهائي للبطولة العربية التي اقيمت في دبي وانتهى لمصلحة «منتخب الأرز» 52-64 جعل آخر اربع مواجهات بينهما جميعها لمصلحة الأخير الذي بدأها بالفوز وفي لقاء الإياب لتصفيات كأس العالم الذي اقيم في بيروت 2018، 77-76، وفي 2020 في نهائي كأس الملك عبد الله 71-68 ومن ثم في لقاء ودي 86-76.

وكانت حصيلة المنتخب اللبناني منذ التصفيات المزدوجة للمونديال وكأس آسيا 2022، ان خاض 13 مباراة وفاز بها جميعاً منها 6 في التصفيات المزدوجة على منتخبات الهند، البحرين، العراق ذهاباً واياباً، واثنين في تصفيات الدور الأول للمونديال على حساب اندونيسيا مرتين، و5 في البطولة العربية على حساب، الصومال مرتين، الجزائر، تونس والأردن.

بالمقابل خاض «صقور الأردن» 17 مباراة حقق الفوز في 11 مباراة منها وتعرض للخسارة في 6 مباريات منها 5 على التوالي، فضمن التصفيات المزدوجة خاض 5 مباريات ولم تقم المباراة السادسة بينه وبين المنتخب السريلانكي، فيما فاز على الكازاخي مرتين، وعلى الفلسطيني مرتين وعلى السريلانكي مرة، وضمن بطولة كأس الملك عبد الله خاض 6 مباريات فاز بخمسة اثنين منهما على الفلبيني، وعلى السعودية، تونس ومصر في النهائي فيما خسر لقاء واحد أمام مصر في الدور الأول، وخاض مباراتين في تصفيات المونديال حقق الفوز على السعودي ذهاباً 68-61 وخسر اياباً 64-72، وخاض في البطولة العربية اربع مباريات خسرها جميعاً أمام الامارات، ليبيا، تونس ولبنان.

وبالعودة الى المواجهات السابقة بين «صقور الأردن» ولبنان كان أول اللقاءات ضمن بطولة كأس الملك عبد الله وتحديداً في نسخة 2003 وقتها فاز المنتخب اللبناني 85-74، وفي النسخة التي تلتها 2004 حقق «صقور الأردن» الفوز 86-62، وفي النسخة الأولى لبطولة غرب آسيا في بيروت فاز المنتخب المنظم 90-74، ليرد «صقور الأردن» عليه في ذات العام خلال بطولة الملك عبد الله 78-69 ضمن الدور الأول ثم يخسر منه في الدور قبل النهائي للبطولة 91-77.

وتواجه المنتخبان للمرة الرابعة في ذات العام هذه المرة ضمن بطولة آسيا التي اقيمت في الدوحة وتفوق خلالها المنتخب اللبناني 69-55، ليمر عام 2006 دون مواجهات بينهما ثم في 2007 التقيا في الصين تايبيه ضمن بطولة وليم جونز وحقق المنتخب الفوز 72-68، وفي النسخة الثانية لبطولة غرب آسيا التي اقيمت في عمان تفوق لبنان 75-64، ومن جديد وفي نسخة 2009 من بطولة وليم جونز تايبيه تفوق المنتخب 73-63.

وتواصلت السيطرة لـ «صقور الأردن» في ذات العام بعدما سطر فوزين جديدين في بطولة آسيا التي اقيمت في الصين الأول ضمن الدور الأول 84-67 والثاني لتحديد صاحب البرونزية 80-66.

وفي النسخة الأولى لبطولة كأس ستانكوفيتش في بيروت 2010 فاز لبنان 63-54، وفي العام التالي فاز المنتخب الوطني 80-61 ضمن بطولة كأس الملك عبد الله، ضمن ذات العام تفوق المنتخب الوطني 83-72 ضمن دورة الألعاب العربية في الدوحة، وفي 2013 تواصل التفوق اللبناني ضمن بطولة غرب آسيا والتي اقيمت في عمان فحقق الفوز 73-61، كما تواصل تفوق المنتخب الوطني ضمن بطولة وليم جونز فحقق الفوز 87-68 في نسخة 2012، وتفوق لبنان 98-89 في بطولة غرب آسيا 2013 التي اقيمت في طهران، وفي ذات العام حقق المنتخب الوطني الفوز الرابع دون اي خسارة في كأس وليم جونز 69-67.

غابت اللقاءات في 2014 وفي 2015 حقق لبنان فوزه الخامس على المنتخب في غرب آسيا والتي اقيمت في عمان، ومن ثم فاز مجدداً في كأس آسيا الصين 2015 بنتيجة 80-76، وحقق المنتخب الوطني فوزه الأول في بطولة غرب آسيا في النسخة التي اقيمت في طهران 2016، لكن اللبناني فاز في نسخة 2017 التي اقيمت في عمان 72-61، وفي تصفيات كأس العالم وفي اللقاء الذي اقيم في عمان 2017 فاز المنتخب الوطني 87-83 بعدها فاز المنتخب اللبناني بأخر 4 مواجهات.

اكتمال الصفوف

اذا ما كان أخر مواجهة بين المنتخبين كانت موازين القوى مختلفة ذلك ان المنتخب اللبناني مكتمل الصفوف فيما «صقور الأردن» منقوص من ابرز مفاتيح لعبه، فان لقاء الليلة سيكون متكافئاً الى ابعد الحدود وتفاصيل دقيقة ستحدد الفائز.

فعملاق المنتخب أحمد الدويري الغائب عن خسائر المنتخب الخمس الأخيرة سيشكل ثقلاً للمنتخب في تحت السلة وهو الذي سيعتبر لقاء الليلة افضل استعداد للقاء فريقه فنربخشة التركي المصيري أمام موناكو الفرنسي ضمن «اليورو ليج» الذي يقام غداً بحثاً دخول الدور ربع النهائي.

بالاضافة الى الدويري يعود ايضاً مخضرم وقائد المنتخب زيد عباس العائد عن قرار الاعتزال الدولي والغائب هو الآخر عن الخسائر الخمس، وان كان «زوزو» غير قادر على اللعب دقائق كثير وقد يصل لعبه لنحو 20 دقيقة الا ان تواجده في التشكيلة سيشكل اضافة كبيرة ويمنح بشكل كبير الافضلية لـ «صقور الأردن» بمنطقة «العمليات» تحت السلتين التي يتواجد بها من جانب المنتخب اللبناني قائده علي حيدر والمجنس اتر ماجوك، بالرغم من تجنيس توماس روبنسون الا ان ماجوك لا يزال الخيار منتخب «الأرز» حتى الآن وهو الذي قد مستوى مميز في البطولة العربية ونال على اثرها لقب أفضل لاعب ارتكاز في البطولة،.

بالاضافة الى الدويري وعباس يعود المجنس دار تكر الذي غاب عن المنتخب منذ «النافذة الأولى» للتصفيات المزدوجة ولم يتواجد في الخسائر الست، وكانت الاصابة سبب غيابه، ووجوده سيشكل قوة ضاربة من حيث التسجيل وان كان ما قدمه في بطولة كأس العالم للاندية في مصر مع فريقه فلامينجو البرازيلي وناله معه اللقب يظهر أن ارقامه تراجعت نوعاً ما.

فيما غاب سامي بزيع عن لقاء لبنان الأخير بسبب تعرضه لفيروس كورنا وتواجد قد يمنحه أن يكون في التشكيلة الأساسية الى جانب الدويري، عباس، تكر، فريدي ابراهيم أو يكون الخيار اقحام أمين أبو حواس اساسياً وهو الخيار السادس.

بالاضافة لمن سبق يتواجد محمد شاهر، أحمد الحمارشة، يوسف أبو وزنة، أحمد عبيد، جوردان الدسوقي ومالك كنعان، ويعد ابرز الغائبين عن المنتخب الثلاثي: محمود عابدين لظرف خاص، موسى العوضي وهاشم عباس بسبب الاصابة.

ويتطلب أن يكون هنالك محاولة لايقاف خطورة المنتخب اللبناني والتصويب من خارج القوس بامتلاك أكثر من خيار على رأسها جاد خليل الذي نال لقب أفضل لاعب مصوب للثلاثيات في البطولة العربية ولم يشارك أمام «صقور الأردن» في البطولة العربية، وهايك جيوكجيان و سيرجو درويش اللذان كانا الأفضل امام «صقور الأردن»، ودائماً ما يبرز أمير سعود أمام المنتخب الوطني رغم انه لم يكن جيداً في التصويب من خارج القوس الا انه كان دائماً من ضمن التشكيلة الاساسية لمنتخبه، ويقود العاب الفريق وائل عرقجي أحد أفضل صناع الالعاب في الوطن العربي، ويمتلك المنتخب اللبناني على مقاعد البدلاء لاعبون لا يختلفون عن التشكيلة الاساسية بتواجد: علي منصور، كريم زينون، يوسف خياط، جيمي سالم وجيرار حديدان والأخير الوحيد الذي لم يشارك في البطولة العربية ويأتي بديلاً لـ علي مزهر الذي يغيب بسبب اصابته بـ «كورونا».

وبحسب تقرير لـ الاتحاد الدولي «فيبا» فانه يجب متابعة 9 لاعبين في «النافذة الثانية منهم اثنان من لقاء «صقور الاردن» والمنتخب اللبناني، وهما زيد عباس الذي وضع على رأس القائمة،ابن الـ 38 عام وتم تشبيهه بأسطروة السلة مايكل جوردان عندما عاد عن قرار اعتزاله الدولي، فيما تم وضع اللبناني الشاب يوسف خياط في تلك القائمة الذي ظهر للمرة الأولى مع منتخب بلاده في «النافذة الأولى» وابهر من خلالها الجماهير، كما يتواجد في القائمة السعودي ناصر أبو جلاس والسوري العملاق عبد الوهاب الحموي.

#صقور #الأردن #أمام #لبنان #في #النافذة #المونديالية #الليلة #الهدف #المنشود

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد