- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

طقطوقة لمنيرة المهدية وقصيدة لشوقي.. كيف احتفى الفن والثقافة باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون؟

- الإعلانات -

نحتفل في هذا الأسبوع، بمرور مائة عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، والذي تم في 4 نوفمبر 1922 على يد فريق من الأثريين، ترأسه البريطاني هوارد كارتر.

وتحتفظ مقبرة عنخ آمون بخصوصية من بين المقابر الملكية الفرعونية الأخرى، لأنها المقبرة الملكية الوحيدة بوادي الملوك التي تم اكتشاف محتوياتها سليمة وكاملة نسبيًا، وكان اكتشافها حدثا تاريخيا مميزا، جذب عدسات المصورين وتوجهت إليه عناوين الصحف العالمية بعناية وحفاوة، وبجانب ذلك، فقد ساهم الفنانين والمبدعين في التعبير عن ذلك من خلال أغنيات وقصائد كانت انعكاس لحالة شعبية يملؤها فخر واعتزاز بمجرد حضارتها:

* منيرة المهدية

عُرف الشاعر محمد يونس القاضي، كأحد البارزين من شعراء الوطنية المصرية بقصائده وأبياته المناهضة للاحتلال والمنادية بالاستقلال، ومن أبرز ما كتب كان نشيد بلادي بلادي الذي اعتمد نشيدا رسميا لمصر.

واعتبر القاضي أن حدث اكتشاف توت عنخ أمون بحاجة للاحتفاء به، فهو كاشف عن عظمة الحضارة المصرية وأصالتها.

وكتب القاضي كلمات أغنية بعنوان توت عنخ آمون، لحنها محمد القصبجي، وغنتها منيرة المهدية، التي لقبت بسلطانة الطرب في ذات الوقت، حيث اعتبرت صوتا مناسبا سيدة مصرية تفخر بانتسابها إلى مصر وأجدادها الفراعنة.

وجاء من بين كلمات الأغنية: “ما يجبش زيي إن لف الكون..إحنا أبونا توت عنخ أمون”، ومقطع آخر من الأغنية يقول: “ظهرت غرايب في الآثار.. خلت جميع الناس تحتار..ووصفي كم حيّر أفكار.. وإحنا أبونا توت عنخ أمون”.

ورأى البعض أن اكتشاف المقبرة على يد بريطاني هو رسالة خفية موجهة للاحتلال يعيد تذكرتهم بعظمة الحضارة المصرية، وقالت منيرة تعبيرا عن ذلك: “بإيه تزيد أنت عليا.. وبلادي مهد الحرية.. ومصر أم المدنية.. وإحنا أبونا توت عنخ أمون”.

* نعيمة المصرية

وبعد طقطوقة “منيرة المهدية”، انضم بتوثيق الحدث صوتا طربيا آخر، وهي المطربة نعيمة المصرية، التي كانت من بين أشهر المطربات في بدايات القرن العشرين، وغنت بمسارح عماد الدين وروض الفرج، ولحن لها القصبجي وزكريا أحمد.

وغنت نعيمة أغنية تقول كلماتها :
قوم هات لي بدلة لازم تكون
لونها بديع توت عنخ آمون
الله عليها ملهاش مثيل
قوم أشتريها وأعمل جميل
موضة جديدة تفصيل جميل
منظرها بهجة لنور العيون
نا على كيفي ما ليش شريك
وآدي فؤادي ما بين يديك
أنت حبيبي أنت المليك
أنظر وشوف كل الكنوز!

* أحمد شوقي

وخص أمير الشعراء أحمد شوقي ذلك الحدث الاستثنائي بأحد قصائده، وقال من بين أبياتها:
يُضيء حجارةً، ويضوعُ طينَا
يُخالُ لروعة التاريخ قُدَّت
جنادله العُلا من «طور سينا»
وكان نزيلُهُ بالملْكِ يُدعى
فصار يلقَّب الكنز الثمينا
وقُومَا هاتفين به، ولكن
كما كان الأوائل يهتفونا
فثم جلالة قرَّت، ورامت
على مرِّ القرون الأربعينا

ونُشرت القصيدة بديوان “الشوقيات”، وتعرض لها الكاتب أحمد بدوي بكتابه “الآثار المصرية في الأدب العربي”.

#طقطوقة #لمنيرة #المهدية #وقصيدة #لشوقي. #كيف #احتفى #الفن #والثقافة #باكتشاف #مقبرة #توت #عنخ #آمون

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد