- الإعلانات -
‘عراقيّون غاضبون يحرقون خطأ العلم التونسي بدلاً من التركي’؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

- الإعلانات -
تنتشر صورة في وسائل التواصل الاجتماعي بمزاعم انها تظهر “محتجين عراقيين يحرقون علم تونس، بعد ظنهم خطأ انه العلم التركي”، وذلك تعبيرا عن غضبهم بعد قصف حمّلت العراق تركيا مسؤوليته، وأودى بحياة تسعة مدنيين في منتجع سياحي في كردستان أخيراً. غير أنّ هذا الزعم غير صحيح. في الواقع، الصورة مركّبة، متلاعب بها. والصورة الأصلية التي تعود الى 12 كانون الاول 2015، تظهر محتجين يحرقون العلم التركي خلال تظاهرة ضد انتشار الجيش التركي في العراق، في ساحة التحرير وسط بغداد. FactCheck#
“النّهار” دقّقت من أجلكم
التدقيق:
جاء تداول الصورة على خلفية مقتل تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 23 آخرين في قصف طال، الأربعاء 20 تموز 2022، منتجعاً سياحياً في زاخو بإقليم كردستان في شمال العراق. وقد حمّلت بغداد الجيش التركي مسؤوليته، واستدعت القائم بأعمالها من أنقرة، مطالبة بانسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية.
وبينما أعلن رئيس الوزراء العراقي، الخميس 21 منه، يوم حداد وطني، شيّع العراق ضحايا القصف، بغضب وحزن، على ما أوردت وكالة فرانس برس، وتصاعد الغضب الشعبي في العراق على المأساة.
وقد شهدت مناطق مختلفة من البلاد تظاهرات أمام مراكز منح تأشيرات الدخول. وأحرق المتظاهرون الأعلام التركية وداسوها، رافعين صوراً للرئيس التركي رجب طيب إردوغان كتب عليها “إرهابي”. وطالبوا بطرد السفير التركي من العراق.
– حقيقة الصورة –
غير ان الصورة المتناقلة لا علاقة لها بهذه التطورات، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها، والمزاعم المرفقة بها خاطئة.
تصوير: أحمد سعد Ahmed Saad.
ماذا حصل يومذاك؟
وشهدت العلاقات بين العراق وتركيا توترا يومذاك بسبب نشر الاخيرة قوات في الموصل من دون اذن من حكومة بغداد. ورفع العراق السبت رسميا شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص الخرق التركي لحرمة اراضي الدولة وسيادتها.
النتيجة: اذاً، لا صحة للمزاعم ان الصورة المتناقلة تظهر “محتجين عراقيين يحرقون علم تونس، بعد ظنهم خطأ انه العلم التركي”. في الواقع، الصورة مركّبة، متلاعب بها. والصورة الأصلية التي تعود الى 12 كانون الاول 2015، تظهر محتجين يحرقون العلم التركي خلال تظاهرة ضد انتشار الجيش التركي في العراق، في ساحة التحرير وسط بغداد.
#عراقيون #غاضبون #يحرقون #خطأ #العلم #التونسي #بدلا #من #التركي #إليكم #الحقيقة #FactCheck
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
