- الإعلانات -
عربي ودولي – بيان القمة العربية الإسلامية.. محبط ومخيب للآمال!

يرى الكثير من المحللين والكتاب والمتابعين اليمنيين والعرب أن البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض، السبت، كان محبطا ومخيبا للآمال والتطلعات في الشارع العربي والإسلامي، ولم يكن عند مستوى الحدث وأهميته وضرورياته التي تحتم موقفا أكثر قوة وأشد صرامة.وأعلنت تونس تحفظها على كامل البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية في الرياض، باستثناء ما يتعلق بالوقف الفوري للعدوان وإدخال المساعدات الإنسانية فورا وفك الحصار عن كل فلسطين.وأفادت وسائل إعلام تونسية بأن تونس “تحفظت على كل ما ورد في البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني باستثناء النقاط المتعلقة بالوقف الفوري للعدوان وإدخال المساعدات الإنسانية فورا وفك الحصار عن كل فلسطين”.وقال أحد كبار الكتاب العرب على منصة X: “البيان الختامي بيان محبط لايمثل او يعبر عن غالبية الشعوب العربية والإسلامية … بل يمكن القول غالبية شعوب العالم…”.وأعلن البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة في السعودية أن الدول المجتمعة قررت كسر الحصار المفروض على غزة وفرض إدخال قوافل المساعدات والغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.ودعا البيان المنظمات الدولية إلى المشاركة في هذه العملية، وتأكيد ضرورة دخول هذه المنظمات إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها كاملا، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).كما يذكر أنّ البيان الختامي قد دان “العدوان على قطاع غزة وجرائم الحرب والمجازر الهمجية والوحشية واللانسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاستعماري ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشريف”.ويرى الصحفي والكاتب السياسي اليمني خالد سلمان أن “31 قراراً إتخذه رؤساء الدول العربية والإسلامية في قمتهما المشتركة في الرياض ، جميعها إدانات وتمنيات دعوات ومطالبات، تشبه العاجز الذي يدعو الغير للقيام بدور نيابة عنه وإنقاذ مايعتبره جزءاً من بيته الداخلي”.وتابع سلمان على منصة X: “ليس بمقدورنا أن نبتهج وأن نثني على وحدة الموقف في إجتماع الرياض ، حيث لاجديد في القرارت وتكاد ان تكون نسخة مماثلة لقمم سابقة ، مع تكريس بكائيتها هذه المرة على غزة. هناك فجوة في الواحد والثلاثين قراراً ، فجوة تتلخص في كلمة واحدة : كيف؟”.وأضاف: “كيف يمكن وعبر أي آليات وبأي ادوات وبأي ضغط يمكن تحقيق وإنفاذ تلك القرارات؟ الجميع هرب مع سبق الإصرار وكامل المعرفة بما يتوجب عليهم فعله ، حيث لا إشارة لوقف وتائر التطبيع ،ولا خفض مستوى العلاقات ،ولا التلويح بحُزم العقوبات الممكنة من خفض أرقام التبادل التجاري مع الكيان الصهيوني، وحتى إدخال النفط في معادلة وقف إبادة غزة”.وأختتم سلمان حديثه: “لم نُصدم لم نتفاجأ من قرارات حصة الإنشاء تلك ، فقط شعرنا أن هناك مرارة مضافة إلى سلسلة المرارات والخيبات، القادمة من مواقف عربية عنوانها التاريخي: قُل كثيراً ولا تفعل”.يذكر أن القمة العربية الإسلامية وعلى الرغم من كونها طارئة واستثنائية، لم تتمكن حتى من إيقاف العدوان الإسرائيلي المستمر على المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس في قطاع غزة المحاصر، علاوة على كونها لم تتخذ قرارات جدية وصارمة من أجل كسر الحصار المفروض على غزة بشكل فوري وعاجل، لاسيما مع إعلان وزارة الصحة في غزة مساء السبت عن وفاة طفلة ثانية في مستشفى الشفاء جراء انقطاع الكهرباء ونفاد الوقود من وحدة الأكسجين في الحاضنات الخاصة بالأطفال.
- الإعلانات -
#عربي #ودولي #بيان #القمة #العربية #الإسلامية. #محبط #ومخيب #للآمال
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
