- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

عصام تاعشيت يكشف تفاصيل الدورة الثانية لمهرجان امدغاسن السينمائي

كشفت محافظة مهرجان امدغاسن السينمائي الدولي عن تفاصيل التحضير للدورة الثانية للتظاهرة، المزمع تنظيمها في الفترة الممتدة من 01 إلى 05 مارس المقبل بولاية باتنة، في ظل الظروف الصحية الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا.

وعبرت محافظة المهرجان عن آمالها الكبيرة في إعادة بعث روح جديدة للصناعة السينمائية في الجزائر، بالرغم من قلة الموارد المالية التي تساهم بشكل كبير في تنظيم حدث سينمائي بصبغة دولية، كما أعلنت أن الدورة الجديدة ستنظم تحت رعاية الوزير الأول وإشراف وزيرة الثقافة والفنون ووالي باتنة، ليكون الحدث بمثابة تحد وشرف لتعاونية اللمسة المنظمة للمهرجان بعد سنة فقط من تأسيسه.

وستكون ولاية باتنة على موعد مع الحدث السينمائي “امدغاسن”، الذي سيشكل قبلة لنجوم الفن السابع من الجزائر والعربي والدولي، حيث كشف القائمون على التظاهرة عن استقبال المهرجان في دورته الثانية عدة أعمال من 109 دولة، حيث استقبلت محافظة المهرجان في الفترة الممتدة من 01 سبتمبر إلى غاية 31 ديسمبر الفارط 2283 فيلم من أنحاء العالم. وذلك منذ افتتاح منصة لاستقبال الأفلام على الموقع الإلكتروني للمهرجان، منها 25 دولة مشاركة في الدورة الثانية على غرار تركيا، أوغندا، كندا، السعودية، إيطاليا، البرازيل، أوكرانيا، مصر، ألمانيا، الجزائر، فلسطين، سوريا، العراق، البرتغال، سويسرا، تونس، الصين إيران، حيث سيتنافس 29 فيلما على جوائز المهرجان المتمثلة في:

أحسن فيلم قصير، أحسن إخراج، أحسن سيناريو، أحسن تصوير، أحسن مونتاج، أحسن ممثل رجالي، أحسن ممثل نسائي، وجائزة لجنة التحكيم.

وعبر محافظ المهرجان، الفنان عصام تعشيت، عن هاجس الإيواء والتكفل الذي بات مشكلا عويصا يحاول هو وفريقه إيجاد حلول له، خاصة في ظل غياب الدعم المادي وقلة المساهمين الاقتصاديين، في انتظار ردود كبرى الشركات ورجال الأعمال في ولاية باتنة وباقي أنحاء الوطن من أجل المساهمة والانخراط في دعم الثقافة والصناعة السينماتوغرافية، معتبرا المهرجان بوابة لهم لدخول عالم السينما وصناعته.

وكشف تاعشيت عن تنظيم قافلة سينمائية وباقة من الأفلام الجزائرية الطويلة القديمة والجديدة بالتعاون والشراكة مع المركز الوطني للسينما والسمعي البصري cncaالتي ستمس مناطق الظل في ولاية باتنة، التي تحتاج للتنمية ولفسحة سينمائية ممتعة، بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من الجولات السياحية لنجوم الفن السابع التي ستقودهم إلى المواقع الأثرية والأماكن السياحية التي تزخر بها عاصمة الأوراس، حيث خصصت محافظة مهرجان إيمدغاسن السينمائي في إطار فعاليات الدورة خرجات سياحية للعديد من المناطق الأثرية التي تزخر بها الولاية، على غرار المدينة الأثرية بتيمقاد التي تعتبر من أقدم المدن الرومانية في شمال إفريقيا، وكذلك زيارة لضريح إيمدغاسن النوميدي، الذي منه اشتقت تسمية المهرجان، وكذلك شرفات الغوفي لنجوم وضيوف المهرجان، وذلك بهدف الترويج للسياحة بالفن السابع للوصول إلى المبتغى الذي يطمح إليه المهرجان، وهو التعريف وتقديم للعالم أجمل وأروع الأماكن السياحية الموجودة بالولاية، وجعل المنطقة قبلة سياحية تستقطب السياح وإنعاش اقتصادي حقيقي كما تفعل عديد الدول من خلال مهرجاناتها.

وسيحتضن المسرح الجهوي لولاية باتنة حفل الافتتاح في الفاتح مارس المقبل، بكلمة لممثل رئيس الجمهورية ووزيرة الثقافة ووالي باتنة ومحافظ المهرجان، حيث سيتم الإعلان عن لجنة تحكيم الدورة الثانية، بالإضافة إلى تكريم بعض الأسماء البارزة في السينما الجزائرية، بحضور ألمع نجوم السينما الجزائرية والمسرح والتلفزيون من ممثلين ومخرجين وكتاب سيناريو وموسيقيين، إلى جانب وزيرة الثقافة والفنون والسلطات المحلية والأسرة الإعلامية المحلية، الوطنية والدولية. كما سيتابع الجمهور على السجادة الحمراء ضيوفا من خارج الوطن.

وستحتضن قاعة السينماتيك باتنة من 02 إلى 04 مارس 2022 مسابقة الأفلام القصيرة والعروض الخاصة بأفلام المسابقة والمنافسة على جوائز المهرجان ودرع المهرجان. وذلك بمعدل 10 أفلام في اليوم، كما كشف تاعشيت عن برمجة عدة أفلام طويلة خارج المسابقة للجمهور المحب للسينما والمتعطش لمشاهدة أفلام سينمائية جزائرية قديمة وأخرى جديدة، لتمكين أكبر عدد من الجمهور من متابعة فعاليات المهرجان وخاصة في مناطق الظل للشباب الذي يتعذر عليه الحضور لعاصمة الولاية لبعد المسافة وانعدام الوسائل المادية لهؤلاء المتتبعين للسينما، حيث ستسخر قوافل سينمائية متنقلة لعرض أفلام للكبار والصغار وعروض جوارية من الأفلام في الهواء الطلق والساحات العمومية بعدة دوائر وبلديات الولاية بالتعاون والشراكة مع المركز الوطني للسينما والسمعي البصري.

كما يحافظ المهرجان على تنظيم دورات وورشات تكوينية في المهن السينمائية بدار الثقافة للولاية لصالح المهتمين وطلاب الجامعات من أنحاء الوطن واحتكاكهم بنجوم المهرجان وصناع الأفلام. وذلك من خلال تكوين نظري وتطبيقي سيسمح لهم بالحصول على شهادات المشاركة واكتساب الخبرة وتأطيرهم وتكوينهم في مجال السينما، كما سيمكنهم في المستقبل من إنتاج وإخراج أفلام ولم لا يتنافسون بها مستقبلا في المهرجان، وهذا أحد أهم أهداف المهرجان.

- الإعلانات -

#عصام #تاعشيت #يكشف #تفاصيل #الدورة #الثانية #لمهرجان #امدغاسن #السينمائي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد