- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

على طريق الديار

اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب تمر فرنسا باحداث في غاية الخطورة حيث انها تشهد حرقا للمدن الفرنسية واقتحامات المحلات التجارية وسلبها وحرق اكثر من 2000 باص للنقل وسيارات خاصة. وتشهد فرنسا الاقتراب من حرب اهلية بعدما نزل فرنسيون الى الشارع من احزاب يمينية فرنسية تعتبر ان الرئيس الفرنسي ماكرون تأخر جدا حتى الان، ولم يتخذ قرارا مع اجتماع الخلية الوزارية للازمة لاعلان حالة الطوارىء. وعلى كل حال، الرئيس الفرنسي ماكرون كان في العاصمة البلجيكية بروكسل حيث تنعقد قمة اوروبية، والغى اشتراكه في القمة الاوروبية، وعقد مؤتمرا صحافيا في اليوم التالي وعاد الى العاصمة باريس عبر مطار شارل ديغول الدولي، وعقد فورا جلسة لخلية الازمة الوزارية حيث تقرر عدم اعلان حالة الطوارىء وتعزيز القوى الامنية بـ 45 الف من رجال الشرطة وعناصر الدرك وانتشارهم في كامل فرنسا، على ان تكون حصة باريس من رجال الامن 5 الاف ضابط وجندي، اضافة الى قوى الامن السابقة التي كانت في كل المدن الفرنسية، ومنها العاصمة باريس. وقد اعلن الرئيس ماكرون انه ماض في زيارته لالمانيا حيث وجه اليه المستشار الالماني شولتز دعوة زيارة دولة، وهي مرتبة رفيعة في زيارة رئيس الجمهورية لدولة اخرى. ورغم اعلان ماكرون انه سيزور المانيا، فقد ورد اليوم خبر عاجل جدا، وهو ان الرئيس الفرنسي الغى زيارته لالمانيا، وان الحاجة الامنية تفرض بقاءه في فرنسا.
ليلة امس الجمعة كانت رهيبة في فرنسا حيث اصدرت نقابتا الشرطة والدرك بيانا قالت فيه ان الوضع خطر جدا، وانهم يشعرون انهم في حالة حرب مع ما يحصل من تدمير للمكتبات وللشقق وللمحلات التجارية والبيوت، وقوات الشرطة والدرك عاجزة عن ضبط الوضع. وحتى الساعة، ما زال الرئيس ماكرون على موقفه من عدم اعلان حالة الطوارىء، مع ان فرنسا خلال 50 سنة لم تدعُ الا 5 مرات لاعلان حالة الطوارىء.
الوضع خطر في فرنسا، ووزراء الحكومة الفرنسية، وبخاصة وزير الداخلية ووزير الدفاع ووزير العدل، هم مع حالة اعلان الطوارىء، لكنهم يرضخون حاليا موقتا، ويقولون نحن ننتظر ما يقرر الرئيس الفرنسي ماكرون. الدول الاوروبية تراقب الوضع حابسة انفاسها مما قد يفعل المهاجرون في المستقبل في داخل هذه الدول، ذلك انهم اصبحوا يشكلون 14% من عدد سكان كل دولة، وان المهاجرين من اصول افريقية ومن شمال افريقيا والجزائر والمغرب وتونس يشكلون 16% من سكان فرنسا.
«الديار»

- الإعلانات -

#على #طريق #الديار

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد