- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

عن تمكين اللاجئين والفتيات وربط المهارات بسوق العمل.. ملتقى إقليمي يبحث تحديات التعليم

«اعترفت مصر بأن نظام التعليم لديها كان آيلًا للسقوط، لأنه كان تعليمًا يعتمد على الحفظ، وليس الفهم، وكان الطالب لا يهمه سوى الحصول على الشهادة، ولا يهتم باكتساب المهارات، الأمر الذي أنتج أجيالًا من الطلاب لا علاقة لهم بسوق العمل».

محمد مجاهد   نائب وزير التربية والتعليم المصري لشؤون التعليم الفني

وحملت الجلسات الأخرى عناوين متنوعة، ففي جلسة بعنوان: «ريادة الأعمال كسبيل عيش للشباب»، بحث المشاركون، من ممثلي مجتمع الأعمال، والمجتمع المدني، سبل تطوير بيئة التعلم المناسبة، وتوظيف أساليب التعلم التي من شأنها تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص للشباب والشابات في مجال ريادة الأعمال، وتوفير الأدوات لهم من أجل تطوير أعمال مستدامة.

وفي جلسة بعنوان: «اللاجئون الشباب كصناع للتغيير»، جرى بحث التحديات التي يواجهها اللاجئون الشباب في الانتقال من مرحلة التعلّم إلى الكسب. كما تحدث عدد من اللاجئين والنازحين حول تجاربهم الشخصية. ومن العناوين التي طُرحت ضمن النقاش: «فرص منصفة للفتيات والشابات»، حيث استهدفت الجلسة «تحفيز المشاركين للتفكير حول كيفية كسر الحواجز المتعلقة بالنوع الاجتماعي لانتقال الإناث من التعلّم إلى الكسب».

وتناولت الجلسة، القضايا الرئيسية المتعلقة بانتقال الإناث إلى القوى العاملة، وأوجه عدم المساواة الهيكلية، والقوالب النمطية والتحيّزات الجنسانية، والسياسات وعوامل التمكين، بالإضافة إلى إثبات أنّ «السبيل الوحيد للمضي قدمًا من أجل عالمٍ أكثر استدامة هو ضمان أن تكون الشابات جزءًا من القوى العاملة في المستقبل».

قمة تحويل التعليم

انتهى الاجتماع الإقليمي الرفيع، بمشاركة الشباب، وممثلي المؤسسات الرسمية، وصناع السياسات، إلى حزمة توصيات من شأنها النهوض بقطاع التعليم فيما يخص بناء مهارات الطلاب.

وتتلخص هذه التوصيات في: التأكد من أن المناهج الدراسية تعكس المهارات المرتبطة بالواقع المعاصر لسوق العمل، وتعزيز التعاون بين الوزارات الحكومية، والقطاع الخاص، في تطوير المناهج وممارسات التدريس، وتعزيز المناهج التربوية، وتحسين كفاءة الطاقم التعليمي.

أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

وشملت التوصيات أيضًا: تمكين الشباب ليكونوا صانعي التغيير، وتشجيع الاستثمار في الشباب، وتعزيز تعرفهم على عالم العمل، وتعزيز فرص التدريب الداخلي، والتلمذة الصناعية، والتعلم أثناء العمل، وتوفير التوجيه المهني للشباب حول المهارات اللازمة لسوق العمل. ومن المقرر أن يتم رفع هذه التوصيات إلى القمة المقررة حول «تحويل التعليم»، والمزمع تنظيمها في أيلول/سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضًا:

- الإعلانات -

#عن #تمكين #اللاجئين #والفتيات #وربط #المهارات #بسوق #العمل #ملتقى #إقليمي #يبحث #تحديات #التعليم

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد