- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

عودة خجولة للسياح الأجانب إلى ليبيا بعد مقاطعة لسنوات

- الإعلانات -

عودة خجولة للسياح الأجانب إلى ليبيا بعد مقاطعة لسنوات

الجزائر – بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني | الثلاثاء 19 أكتوبر 2021, 06:48 مساء

سائح أجنبي في الصحراء الليبية, (بوابة الوسط)

دشن عودة الاستقرار الأمني نسبيا إلى ليبيا، لحضور وفود أجنبية للتمتع بالسياحة التي تزخر بها البلاد، بعد مقاطعة لهذه الوجهة استمرت سنوات، تكبدت خلالها الخزينة الحكومية خسائر باهظة مع إغلاق عدد كبير من الفنادق أبوابها.

وبسبب غياب رحلات لشركات الطيران الأجنبية مباشرة إلى ليبيا، خصوصا الأوروبية منها، على خلفية قرار حظر النقل الجوي منذ 2014 المفروض على البلاد، اختار الوفد السياحي الوصول جوا إلى تونس، ثم الدخول عبر المعبر البري الحدودي ذهيبة وازن.

وحسب مصادر إعلامية تونسية، دخل عبر المعبر أمس الإثنين، وفد يتكون من حوالي 70 شخصا من جنسيات أوروبية، على متن 35 سيارة سياحية رباعية الدفع، وجاء إلى شمال إفريقيا عبر شركة تنظيم رحلات مختصة في السياحة الصحراوية.

وعلى غرار الوضع الأمني، تسببت جائحة «كورونا» في غلق المنافذ البرية والجوية مع العالم، قبل أن تعيد تونس فتح معبرها الحدودي الشهر الماضي، بسبب الوضع الصحي الدقيق، وفقا لشروط صحية صارمة، بعد فترة إقفال دامت ثمانية أسابيع، تسببت في بطالة قسرية لتجار الجنوب التونسي وشح في البضائع.

وفي السياق أظهرت أمس الاثنين نتائج مؤشر «المخاطر والمكافآت السياحية» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الصادر عن وكالة «فيتش» في الربع الرابع من 2021، انخفاضا حادا في قطاع السياحة خلال مرحلة جائحة كورونا منذ 2020، إذ كانت ليبيا أكثر المتأثرين بعد أن أدى تعليق الرحلات الجوية وإغلاق الحدود والقيود الشديدة على الحركة الاجتماعية، إلى تراجع السياحة، متوقعا إمكانية تعافي القطاع في الربع الأول من عام 2022.

ويقيس المؤشر الجاذبية السياحية للدول إقليميًّا وعالميًّا ويصنفها، بناءً على التوازن بين المخاطر والمكافآت.

وحصلت الإمارات على المركز الأول على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الربع الرابع من 2021 مسجلة 72.9 نقطة، تليها قطر، وجاءت مصر في المركز التاسع، مسجلة 46.4 نقطة، فيما جاءت ليبيا في المركز الأخير عربيا.

خمسة مدن في قائمة «التراث العالمي المعرض للخطر»
وتسعى الحكومة الليبية إلى إنعاش القطاع السياحي خصوصا بعد أن دبت الحياة بين شرق البلاد وغربها، عقب فتح الطريق الساحلي أخيرا، والذي ظل مغلقا لسنوات الأمر الذي يسهل الوصول إلى المعالم التاريخية التي تزخر بها ليبيا، من مدن رومانية قديمة على ضفاف البحر المتوسط ومناطق طبيعية «شواطئ و صحارى وجبال وواحات»، فضلاً عن السياحة العلاجية في الرمال الذهبية، بينما تصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» خمسة مدن في قائمة «التراث العالمي المعرض للخطر» هي بلدة صبراتة ولبدة وقورينا إلى جانب جبال أكاكوس الصخرية ومدينة غدامس القديمة.

وكان عدد السياح في ليبيا عام 2010، يناهز 110 آلاف سائح، لكن بلغت المداخيل إلى حدود الصفر، بسبب تردي الوضع الأمني والسياسي منذ 2013.

ووفق إحصائيات حكومية فإن إجمالي عدد الفنادق في ليبيا، يبلغ 283 فندقا بقدرة استيعابية تقدر بحوالى أكثر من 27 ألف سريراً، وإجمالي غرف 14200 غرفة و55% من هذه الفنادق مقفلة لتدهور الوضع وقلة حركة السياحة.

سائح أجنبي في الصحراء الليبية, (بوابة الوسط)

سائح أجنبي في الصحراء الليبية, (بوابة الوسط)

سائح أجنبي في الصحراء الليبية, (بوابة الوسط)

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

#عودة #خجولة #للسياح #الأجانب #إلى #ليبيا #بعد #مقاطعة #لسنوات

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد