- الإعلانات -
فنان من طراز خاص

“المهدى” يرسم الجداريات بـ”مسدس دوكو السيارات”.. وإبداعه خارج المنافسة
نجلى الصغير “ياسين” ورث “المهنة” وسأنميها له بالعلم.. وأجمل ما وثقت “ثورة 30 يونيو“
بني سويف – محمد سيد: لا تتوقف مصر عن إنجاب المتميزين فى كل المجالات ومنها فن الرسم بأنواعه.. وخلف الأضواء يقبع مئات الفنانين وفى الغالب تجدهم يقدمون الفن كجزء لا ينقطع من أرزاقهم ولا يبحثون عن شهرة ولا صيت.. ولكن هذه المرة نحن أمام فنان من نوع خاص يقوم بإبداع ورسم “الجداريات” بطريقة غير مسبوقة عبر استخدام “جهاز دهان السيارات والقطارات”.
الأهرام المسائى تقابل مع محمد المهدى ابن بنى سويف والذى أبدع بفطرته وهواياته الخاصة في محراب خاص به لا ينافسه فيه أحد على الرغم من شهادته المتوسطة وحصوله علي دبلوم الصناعة .. حيث ينافس بفنه أبرز وأعتى فنانى الريشة والفرشة فى الرسم علي الجداريات باستخدام ” مسدس الدوكو ” وهو أمر غاية فى الصعوبة، .. حيث لا يستخدم ” الجهاز ” على مستوى العالم إلا في دهان السيارات والأجسام المعدنية الكبيرة قبل ان يستطيع الفنان أن يغزل به أدق وأصغر التفاصيل.
فى البداية يقول مهدى : هويت الرسم من صغري ولم يكن أحد من أسرتى يعرف هوايتى أو يهتم بها وينميها واستمر الأمر كهواية حتى تخرجت من التعليم بشهادة الدبلوم الصناعى .. وعملت بعدها مع أحد أشهر رسامى الجداريات فى صعيد مصر صديقى أحمد فتحى وتعلمت أصول المهنة على يده وطورت نفسى .. فبعد أن كنت أستخدم الريشة والفرشة بدأت فى استخدام ” مسدس الرش ” ورغم صعوبته الشديدة إلا أن احترام العمل والممارسة جعله مثل القلم فى اليد بالنسبة لى .
وأضاف الفنان قائلا : أقوم بتحديد ملامح الرسم أو أى شخصية بلون فاتح على الجدار أولا ثم أقوم عبر المساعد بتركيب اللون فى ثوان معدودة وأبدأ فى تلوين الرسم سواء كان عملا فنيا أو شخصية رياضية أو حتى مشهورة وأستخدم العديد من الخامات فالحوائط الخراسانية والحوائط المبنية بالطوب والحوائط المدهونة كل منها له الخامة الخاصة به ولا يوجد أى مجال للخطأ فى عملى وتلوينه فالأمر سيكون فى غاية الصعوبة لإصلاح الخطأ .
وأِشار مهدى الى أن سور مدرسة بأكمله أو نادى لا يستغرق معه سوى 5 ساعات عمل وأنه يضع مواد مثبته وملمعه لأعماله عقب الإنتهاء منها لتشعر دائما عين المتفرج بجمالها وحيويتها .
وأكد أنه لا توجد هوايات لدية سوى الرسم ولعب الكرة أو مشاهدتها .. مشيرا إلى أن مهنته عشقها وورثها نجله الصغير ياسين .. لذا سأعيره ما حرمت منه من اهتمام وسأسعى لكي يكمل الموهبة بالدراسة والعلم من خلال كلية الفنون الجميلة ولو تكبدت فى تعليمه كل ما أملك لأن الفن يجرى فى عروقى .
وعن أبرز الأعمال التى نفذها المهدى قال : جدارية ثورة 30 يونيو .. كما قمت بتنفيذ جداريات تمثل الحضارة السويفية من آثار فرعونية وإسلامية وقبطية .. وكذلك أقوم بتنفيذ أعمال داخل النوادى وأسوار المدارس والقصور والمنازل الكبيرة.
وقال مصطفى حمد المساعد الخاص بالفنان بأنه يقرأ ” عين الفنان ” ويعرف ألوان التلوين والتحديد الذى يريده وأقوم فى ثوان معدودة بتجهيزه ويسرع فى عمل خلطات الألوان حتى لا نضيع الوقت وأنه سعيد بالعمل معه .. حيث يقوم بتعليمه أساسايات العمل وضوابطه حتى يكون مصدرا لرزقه بعد ذلك .
- الإعلانات -
#فنان #من #طراز #خاص
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
