- الإعلانات -
في غياب الرقابة.. السجائر الإلكترونية تجتاح تونس – شفقنا العربي

شفقنا – تجتاح السجائر الإلكترونية أوساط الشباب في تونس، وذلك في غياب كلّ قانون من شأنه أن يحمي هذه الفئة من المدخّنين من مضار مكوّنات تلك السجائر التي تكون مجهولة المصدر في معظم الأحيان.
ويتزايد الإقبال على السجائر الإلكترونية بصورة لافتة من قبل اليافعين والطلاب، في وقت يزيد فيه عدد المحلات المتخصصة في بيع مختلف الموارد المرتبطة بـ”تقليعات” (صرعات) التدخين الجديدة.
ويبرّر مدخّنو السجائر الإلكترونية إقبالهم عليها بخوفهم من أضرار تلك التقليدية، بالإضافة إلى ظنّهم أنّ وسائل التدخين الجديدة تساعد مدمني التبغ في الإقلاع السريع عنه، على الرغم من اطّلاعهم المنقوص على مكوّنات السجائر البديلة التي يستخدمونها.
وكانت البلدان المجاورة لتونس قد راحت تتّخذ إجراءات لتنظيم مجال تسويق السجائر الإلكترونية، وذلك من خلال اعتماد نموذج اقتصادي واضح ودائم، الأمر الذي يتيح للمدخّنين احتمالات أكبر للوصول إلى بدائل النيكوتين الجديدة والأقلّ ضرراً. أمّا التشريعات التونسية، فما زالت مقتصرة على مراقبة السجائر التقليدية بحسب قانون صادر في عام 1998.
ويقول المشرف على البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في تونس فيصل السماعلي لـ”العربي الجديد” إنّ “مضار السجائر الإلكترونية التي تنتشر في تونس لا تقلّ عن مضار السجائر التقليدية”، مشيراً إلى أنّ “تونس تعمل على مشروع قانون جديد سيؤدّي إصداره إلى تنظيم استخدام هذا النوع من السجائر”.
ويوضح السماعلي أنّ “مشروع القانون الجديد سيصنّف السجائر الإلكترونية كواحدة من مواد التدخين”، مضيفاً أنّ “التشريع الجديد يسعى للتماهي مع الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ التي صدّقت عليها تونس في عام 2010”.
- الإعلانات -
#في #غياب #الرقابة. #السجائر #الإلكترونية #تجتاح #تونس #شفقنا #العربي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
