- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

في مسرح سيدي الظاهر بسوسة.. زياد غرسة يُبدع ويبقى وفيّا لتقاليده

#في #مسرح #سيدي #الظاهر #بسوسة. #زياد #غرسة #يبدع #ويبقى #وفيا #لتقاليده

- الإعلانات -

التقى شيخ المالوف التونسي الفنان زياد غرسة ليلة البارحة الأحد في سهرة تاسعة ضمن فعاليات الدورة 67 من مهرجان سوسة الدولي جمهورا غفيرا غصّت به مدارج مسرح الهواء الطلق بسيدي الظاهر.

وافتتح زياد برنامج السهرة على غرار العادة بوصلة من الموشّحات الشرقية منها “بَشْرف رصد الذيل “، ثم أعقبها بقطع من المالوف “فوندو”، أرفقها بشرح برقيّ تفسيريّ برّره زياد في جوابه عن سؤال “الصباح نيوز “حول الحرص على أن يتصدّر المالوف وطبوعه ونوباته فقرات كل عروضه بأنه ورغم شعور البعض بالملل، إلا أنّه يرى أنّ من واجبه ومن المسؤولية بمكان تخصيص حيّز زمني محترم للمالوف في بداية كل سهرة وأن يلعب – ولو بأسلوب برقيّ- دور المدرّس الأكاديميّ تثقيفا للجمهور واحتراما للإرث الموسيقي حيث تواصل تسلطن زياد عبر النّهل من نوبات وطبوع المالوف على امتداد أكثر من 45 دقيقة تفطّن إثرها زياد إلى ضرورة تغيير النمط الموسيقي فكانت أغنية “يلي بعدك ” وهذي غناية جديدة ” وبالله ياحميد ياخويا”..

 وقبل أن ينتصف الليل بعشر دقائق أعلن زياد الدّخول الفعلي في جوهر السهرة وما ينتظره منه الجمهوره فكانت أغنية ” علاش تحيّر فيا ” التي أشّرت رسميا على بداية إنتشاء معظم الجمهور الذي لعب دور كورال مميّز في أغنية “الي تعدّى وفات ” وأغنية “بحذا حبيبتي تحلى السهرية”، وأضافت أغنية يا ديني ما احلالي عرسو” أجواء الأعراس فتعالت الزغاريد وتحرّرت الخواصر والأجساد مع أغاني ” كي جيتينا ” و”عشيري الأول” و”عُرضوني زوز صبايا ” و”يانهار البارح ” و”ترهويجه”، و”عزيّز قلبي” و”روّح من السوق عمار ” و”على المقياس” التي شكّلت نقطة نهاية سهرة فنية أصيلة تواصلت لأكثر من الساعتين ستبقى حتما عالقة في الأذهان.

أنور قلالة

في مسرح سيدي الظاهر بسوسة.. زياد غرسة يُبدع ويبقى وفيّا لتقاليده

التقى شيخ المالوف التونسي الفنان زياد غرسة ليلة البارحة الأحد في سهرة تاسعة ضمن فعاليات الدورة 67 من مهرجان سوسة الدولي جمهورا غفيرا غصّت به مدارج مسرح الهواء الطلق بسيدي الظاهر.

وافتتح زياد برنامج السهرة على غرار العادة بوصلة من الموشّحات الشرقية منها “بَشْرف رصد الذيل “، ثم أعقبها بقطع من المالوف “فوندو”، أرفقها بشرح برقيّ تفسيريّ برّره زياد في جوابه عن سؤال “الصباح نيوز “حول الحرص على أن يتصدّر المالوف وطبوعه ونوباته فقرات كل عروضه بأنه ورغم شعور البعض بالملل، إلا أنّه يرى أنّ من واجبه ومن المسؤولية بمكان تخصيص حيّز زمني محترم للمالوف في بداية كل سهرة وأن يلعب – ولو بأسلوب برقيّ- دور المدرّس الأكاديميّ تثقيفا للجمهور واحتراما للإرث الموسيقي حيث تواصل تسلطن زياد عبر النّهل من نوبات وطبوع المالوف على امتداد أكثر من 45 دقيقة تفطّن إثرها زياد إلى ضرورة تغيير النمط الموسيقي فكانت أغنية “يلي بعدك ” وهذي غناية جديدة ” وبالله ياحميد ياخويا”..

 وقبل أن ينتصف الليل بعشر دقائق أعلن زياد الدّخول الفعلي في جوهر السهرة وما ينتظره منه الجمهوره فكانت أغنية ” علاش تحيّر فيا ” التي أشّرت رسميا على بداية إنتشاء معظم الجمهور الذي لعب دور كورال مميّز في أغنية “الي تعدّى وفات ” وأغنية “بحذا حبيبتي تحلى السهرية”، وأضافت أغنية يا ديني ما احلالي عرسو” أجواء الأعراس فتعالت الزغاريد وتحرّرت الخواصر والأجساد مع أغاني ” كي جيتينا ” و”عشيري الأول” و”عُرضوني زوز صبايا ” و”يانهار البارح ” و”ترهويجه”، و”عزيّز قلبي” و”روّح من السوق عمار ” و”على المقياس” التي شكّلت نقطة نهاية سهرة فنية أصيلة تواصلت لأكثر من الساعتين ستبقى حتما عالقة في الأذهان.

أنور قلالة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد