- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قتيل جراء إطلاق نار في مركز تجاري في السويد

قالت صحيفة إسبانية إن الجزائر فضلت دفع ثمن باهض وصل لأكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى، في الحرائق الأخيرة، على قبول المساعدة الإسبانية في إطفاء الحرائق بسبب الخلاف الدبلوماسي، في حين انتقد محلل جزائري استغلال الصحيفة لكارثة إنسانية لتحقيق مكاسب سياسية.

وأشارت “إلكونفيدنشال” إلى أن الجزائر ألغت صفقة مع شركة إسبانية متخصصة في مكافحة الحرائق كانت ستزودها بطائرات متخصصة، وفضلت بدلا من ذلك طائرة روسية سبق لها أن تحطمت.

وقبل عام، في 12 أغسطس الماضي، عندما اندلعت الحرائق في الغابات الجزائرية، حرص الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على الإعلان شخصيا عن وصول طائرتين إسبانيتين إلى بلاده لمكافحة الحرائق من شركة “بليسا”.

وكانت السلطات الجزائرية راضية جدا عن أداء أسطول بليسا لدرجة أن سفير الجزائر آنذاك في مدريد أراد استقبال مديري الشركة لشكرهم على عملهم في إنقاذ الأرواح، بحسب الصحيفة.

ولكن مع تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء الغربية تغير كل شيء، بعد أن انحاز رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في مارس الماضي إلى المغرب في النزاع، وفرضت الجزائر عقوبات على إسبانيا، وكان من بين الشركات الإسبانية التي طالتها العقوبات الجزائرية شركة “بليسا”، وألغى الجزائريون صفقة طائرات مكافحة الحرائق.

وتقول الصحيفة إن الجزائر قررت الوثوق بطائرة  Beriev B-200، التي تصنعها شركة روسية، وهي طائرة نفاثة روسية ذات سعة تحميل كبيرة ولكنها أبطأ في تدخلاتها، وسبق أن تحطمت في 2021.

وبحسب التقرير، فشلت الطائرة الروسية في إفراغ المياه على النيران، والتزمت الحماية المدنية الجزائرية الصمت حيال ذلك، رغم أنها سبق أن نشرت في مناسبات أخرى مقاطع فيديو لتدخلاتها في مكافحة الحرائق.

واعتبر المحلل الجزائري، حكيم بوغرارة، في حديث لموقع قناة الحرة إن تحليل الصحيفة الإسبانية يندرج ضمن “التحاليل الإعلامية المحسوبة أو القريبة من الحزب الاشتراكي، و المحسوبة على رئيس الوزراء بيدرو سانتشيز، وتحاول شيطنة الجزائر، لتحسين صورة الاشتراكيين الإسبان أمام الرأي العام الإسباني”.

وأوضح أن “لكل دولة سيادة في التعامل مع ظروفها، وما يتماشى مع خصوصياتها، ولا يجب استغلال أوضاع يجب التعامل معها إنسانيا بعيدا عن الخلافات السياسية، ولا التسويق لها لتحقيق مكاسب”، بحسب تعبيره.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تساءل الجزائريون عن غياب الطائرة. واضطروا إلى الانتظار حتى مساء الأربعاء لسماع وزير الداخلية، كمال بلجود، يعترف أمام الكاميرات بأنه “للأسف الطائرة التي استأجرناها من روسيا تعطلت منذ أيام”.

ووعد بـ”إصلاحها” وبأنها ستكون جاهزة السبت. وتقول الصحيفة إنه ليس من السهل الحصول على قطع غيار بسرعة من بلد في حرب مثل روسيا.

وعلى الرغم من الحادث الذي وقع في تركيا، إلا أن الجزائر، التي تعد ثالث أكبر مستورد للأسلحة الروسية في العالم، لا تزال ترغب في شراء منتجات “مصنوعة في روسيا”، في وقت تؤخر الحرب في أوكرانيا تسليم طلبيات الصناعة الروسية، وفق ما نقلت الصحيفة عن مصادر أوروبية.

وقال المحلل الجزائري، حكيم بوغرارة، في حديثه للحرة إن “الطائرة الروسية استأجرت منذ شهرين وأخمدت الكثير من النيران والحرائق، وأصيبت بعطب مثلما كشفت السلطات، في انتظار تسلم 4 طائرات روسية، الأولى في شهر ديسمبر المقبل”.

وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية، الجمعة، السيطرة على غالبية الحرائق التي اجتاحت منذ يومين مناطق حرجية وحضرية في شمال شرق البلاد، مودية بـ38 شخصا على الأقلّ، بالرغم من اندلاع حرائق جديدة في منطقة الطارف بالقرب من الحدود مع تونس.

- الإعلانات -

#قتيل #جراء #إطلاق #نار #في #مركز #تجاري #في #السويد

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد