- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قراءة في الصحف العربية – “البيان الإماراتية”…التحرك الإيطالي والأوروبي قد يجنب تونس حالة الانهيار

المغزى من اقتتال العسكر في السودان اعتبر جيلبير الأشقر في صحيفة القدس العربي انه في حال تطوّر الاقتتال الراهن في السودان إلى حالة حرب أهلية معمّمة، ستكون النتيجة كارثية انسانياً وساحقة سياسياً للآفاق التي رسمتها الثورة السودانية. أما لو تغلّب أحد الطرفين على الآخر ـ ولدى القوات النظامية تفوقٌ هام باستئثارها بسلاح الطيران ـ فإن الطريق إلى تجديد الدكتاتورية العسكرية ستصبح معبّدة بما قد يختتم الجولة الثورية التي دشنّتها «ثورة ديسمبر» في نهاية عام 2018.عندها يقول الكاتب سوف يتحتّم على القوى الثورية السودانية أن تستعدّ للجولة القادمة بالسعي وراء مدّ نفوذها في صفوف القوات المسلّحة بحيث تستطيع أن تشلّها في لحظة الانفجار الثوري، وهو شرطٌ لا غنى عنه لانتصار الثورات الشعبية.
العربي الجديد نشرت مقالا تطرقت فيه إلى تأثر الشرق الأوسط بالتحولات الدولية كتب مروان قبلان في صحيفة العربي الجديد أن صعود الصين في النظام الدولي شكل عاملا مهما في تغير السياسات الخارجية لدول الشرق الأوسط ، فالدول الصغيرة والمتوسطة ترتاح أكثر في نظام ثنائي أو حتى متعدّد الأقطاب، حيث يمكنها المناورة بين القوى الدولية واستغلال المنافسة بينها لمصلحتها. وهو ما تفعله دول عديدة حاليا في المنطقة، وفي مقدمتها السعودية والإمارات ومصر، حيث تعمد إلى التقارب مع الصين وروسيا بهدف الحصول على شروط تحالف أفضل مع الولايات المتحدة، لكن بعضها قد يمضي إلى أبعد من ذلك، مع تعاظم أثر التغييرات في النظام الدولي، خاصة إذا تم حل بعض الملفات الشائكة مثل الأزمتين اليمنية والسورية.أزمة تونس.. إما حياة وإما فناء كتب الهاشمي نويرة في صحيفة البيان الإماراتية أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها دول الاتحاد الأوروبي جراء تبعات أزمة كورونا والغزو الروسي على أوكرانيا ستشتد أكثر في حال انهيار اقتصادات ودول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، وبالتالي فإن التحرك الإيطالي والأوروبي عموماً قد يجنب تونس حالة الانهيار، ويفرض بالتالي على صندوق النقد الدولي التنازل عن «إملاءات» تدخل في صميم تقاليده وعاداته، وهي إملاءات حاول فرضها على العديد من الدول، ومنها تونس بقطع النظر عن ما سببته من هزات اجتماعية هددت استقرار هذه البلدان.واعتبر الكاتب أن ظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في تونس قد يذهب باستقرار المجتمع والدولة، ولكن باطنها هو الخطر الإرهابي الذي يتخفى وراء الديمقراطية، وهو ما ينبغي على الداخل والخارج استيعابه والاقتناع به.أزمة نقص الأطباء تؤرق العالمأشارت الصحيفة إلى أن تقارير منظمة الصحة العالمية أوضحت أن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، بينها السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي أو مرض السكري، لم يتلقوا الرعاية الصحية التي كان ينبغي أن يحصلوا عليها أثناء فترة وباء كورونا، مما أدى إلى ارتفاع أعداد الوفيات.وتعرف أوروبا مثلا أزمة نقص الأطباء خاصة في المناطق الريفية، التي تعجز بعض مراكزها الطبية عن تعيين أطباء جدد بدلا من أولئك الذين تقاعدوا. وتشهد دول أوروبية عديدة نقصا حادا في العاملين بالقطاع الطبي. في فرنسا مثلاً 30 في المئة من السكان يعيشون في مناطق تفتقر إلى الخدمات الطبية. وقال عالم الجغرافيا الصحية والباحث غيوم تشيفيلارد إن هذا الأمر جعل ما يقرب من 7 ملايين شخص في البلاد لا يملكون طبيبا عاما.

- الإعلانات -

#قراءة #في #الصحف #العربية #البيان #الإماراتية…التحرك #الإيطالي #والأوروبي #قد #يجنب #تونس #حالة #الانهيار

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد