- الإعلانات -
قراءة في الصحف العربية – العرب: حقيقتان لا مفرّ منها في قراءة الأزمة الليبية

وضع الأسواق الشعبية في لبنان وتأثرها بالوضع الأمني جنوب البلاد،إضافة إلى الوضع السياسي الليبي والمخاوف من عودة الاختراقات الأمنية في تونس من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 01 حزيران 2024
موقع لبنان 24:في عزّ الحرب.. كيف هي حال الأسواق الشعبية في لبنان؟في ريبورتاج نشره الموقع الإلكتروني، أفاد الكاتب بأن “سوق الإثنين” في النبطية، تنشط غير آبهة لمدافع وصواريخ الحرب الدائرة جنوبًا، والتي دفعت بأمثالها من الأسواق الشعبية للإغلاق في كل من بنت جبيل وسوق الخان، موضحا أن المواد البضائع المعروضة أغلبها مستوردة بعد أن قلّت وبشكل قياسي البضائع المحلية، بفعل موجة النزوح الكبيرة من القرى الحدودية، وعدم القدرة على الوصول إلى الأدوات والمواد الأولية التي تركها أصحابُ المهن خلفهمأحد التجار يشير لـ”لبنان24″ إلى أنّه مع بدء الحرب لم يتأثر السوق بشكل مباشر بما حصل، إلا أن الأشهر اللاحقة، خاصة ما بعد انتهاء الهدنة أدّت إلى خسائر كبيرة على صعيد السوق، إذ إنّ أغلب التجار فضّلوا أن يذهبوا إلى بيروت أو البقاع أو أي منطقة أخرى ليعملوا هناك بدل خسارة رأس المال بسبب الضربات الإسرائيلية، خاصة وأن الأسعار لم تعد كما كانتالعرب: حقيقتان لا مفرّ منها في قراءة الأزمة الليبية كتب الحبيب الأسود أن الحقيقة الأولى، أن الصراع على تقاسم الغنيمة لا يزال قائمًا منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، ويزداد حدة بمرور الوقت، لاعتبارات عدة، منها أن قوى عدة رسخت أقدامها على الأرض، ولم تعد مستعدة للتخلي عن مصالحها ومكاسبها، وهي تنطلق من نزعة المنتصر الذي يرفض تقاسم النصر مع الآخرين، ويرى أن الاعتراف بهم قد يكون تسليمًا لهم بحق المشاركة في الغنيمةوالحقيقة الثانية، هي أن ليبيا تحولت إلى ساحة صراع بين القوى الإقليمية والدولية الكبرى التي تجد، للأسف، دعمًا ومساعدة من الفرقاء الداخليين.واعتبر الكاتب أنه بين الانقسام الداخلي والصراع الإقليمي والدولي حول تقاسم النفوذ، تستمر ليبيا في مواجهة أزمتها إلى حين حصول انقلاب في خارطة التوازنات يمكن أن يستغله الشعب في إعادة تشكيل أولويات وطنهالعربي الجديد : عن عودة التعذيب في تونسيرى كاتب المقال أنه من الواضح أنّ الجهاز الأمني في تونس يستمدّ سطوته من سياسات رأس السلطة التنفيذية، وتحريضه على المعارضة، رغم ادعاء تلك السلطة حماية الحقوق والحرّيات، حيث تكثفت حملات الاعتقال التي طاولت إعلاميين ومدوّنين ومحامين ونشطاءَ مجتمع مدني، على خلفية آرائهم ومواقفهم من السلطة أو بعض السياسات، إذ برز الطرف الأمني بخرقه الإجراءات في مواجهة حقوق المواطنين وحرّياتهم وانتهاكهاويضيف الكاتب أن تونس تستعدّ للانتخابات الرئاسية، رغم عدم تحديد موعدها رسمياً بعد، ما فتح المجال للشكّ في نيات السلطة القائمة لتنظيمها، سواء في آجالها الدستورية، أو على الأقلّ، ليس قبل استكمال عملية محاصرة المُعارَضَة، وتوجيه التهم للمنافسين المُفترضين للرئيس، وإضافة بنودٍ إلى القانون الانتخابي، تضيّق فسحة التنافس والتعبير.الخليج: تحديات حقيقية وصعوبات قادمةكتبت شيماء المرزوقي أن العالم يعيش ثورة معلوماتية عامة وشاملة، لا تنحصر في انتقال خبر ما من مكان وقوعه إلى مختلف أرجاء العالم، بل نحن بصدد حالة عامة وشاملة، تصبح فيه المعلومة مشاعة بسرعة، وتحمل معها نظريات وآراء عدّةوترى الكاتبة أن وسائل الإعلام في هذا العصر، تعيش تحدّياً بالغاً وكبيراً، لأنه مطلوب منها السرعة والعمل بالآلية نفسها التي تعمل فيها مواقع التواصل الاجتماعي، وفي اللحظة نفسها، مطالبة بالتثبت والدقة، مضيفة أن المزيد من الضغوط -من دون شك- قادمة على وسائل الإعلام المختلفة، حتى تلك التي تسمى بالإعلام الجديد
- الإعلانات -
#قراءة #في #الصحف #العربية #العرب #حقيقتان #لا #مفر #منها #في #قراءة #الأزمة #الليبية
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
