- الإعلانات -
قراءة في الصحف العربية – من يريد حربا أخرى بين الجزائر والمغرب؟

- الإعلانات -
نشرت في:
أجواء انطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية في تونس، والدور الروسي- الأمريكي في العلاقات الجزائرية – المغربية، إضافة إلى تعامل واشنطن مع الملف الإيراني في ظل التغيرات الإقليمية والدولية، من المواضيع التي تناولتها الصحف العربية يوم الأربعاء في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.
زيارة ماكرون والفخ الأميركي للأوروبيين
كتب إميل أمي في صحيفة الشرق الأوسط أن الأوروبيين يكتشفون اليوم أن بايدن ليس أفضل من ترامب، فها هو يرهقهم على 3 أصعدة؛ أولاً في ما يسمى الإعانات البيئية وهي مرتبطة بفكرة مساهمات دول القارة في مواجهة تحديات المناخ ومعالجة هجمات الطبيعة على البشر.
والبُعد الثاني، ما بات يعرف باسم «ضريبة بايدن»، وفي جزئها الغالب تحميل على شركات الطاقة ومطالبتها بمزيد من الضرائب وتخفيض الأسعار، وجزء كبير من شركات النفط الأميركية يعمل في أوروبا. وثالثاً، العودة مرة أخرى إلى مربع ترامب الخاص بتحميل الدول الأوروبية أعباء تاريخية وعسكرية.
صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا سلّطت فيه الضوء على الحملة الانتخابية التونسية وعوائقها السياسية
كتب سالم لبيض في صحيفة العربي الجديد أنه مع انطلاق الحملة الانتخابية التشريعية يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، لا شيء في تونس يشيع الفرح السياسي والاحتفال الانتخابي والأمل في الوصول إلى السلطة كليّا أو جزئيّا، أو حتى الرغبة في تولي وظيفة المعارضة.
وأشار الكاتب إلى أن هذه هي المرّة الأولى في تاريخ تونس التي تنطلق فيها الحملة الانتخابية من دون اجتماعات افتتاحية كبرى للأحزاب والجبهات والائتلافات السياسية، وخصخصة السياسة وتحويل الانتخابات والأصوات إلى سلعةٍ تباع وتشترى باتا أمرا واقعا في تونس، والغلبة ستكون حليف المرشّحين القادرين على تمويل حملاتهم الانتخابية.
من يريد حربا أخرى بين الجزائر والمغرب؟
كتب نزار بولحية في صحيفة القدس العربي أن الرسائل المتناقضة التي تبعث بها واشنطن وموسكو، قد لا تعطي انطباعا قويا بأنهما ترغبان بالفعل في قلع جذور التوتر القائم بين البلدين المغاربيين وإزالتها بالكامل. فكل ما تفعلانه هو أنهما تقومان بتمطيط المشكل بدلا من أن تسعيا إلى حله، وليس معروفا حتى الآن إن كانتا تفعلان ذلك لأنهما وقعتا في ما بينهما اتفاقا ما على استنزاف طاقة وموارد البلدين من خلال سباقهما المحموم على شراء أسلحتهما ومعداتهما العسكرية.
النظام الإيراني يعاود نهج الإبادة الجماعية علانية
كتب محمد الموسوي في صحيفة إيلاف الإلكترونية أن الأمور ليست كما يصوّرها نظام الملالي للعالم الخارجي، وإنما هي محاولات تركيع للشعب باستخدام القوة العسكرية المفرطة في هجومات ليلية خاطفة يتم قطع الكهرباء أثنائها عن كافة المناطق المستهدفة، معتبرا أن النظام الإيراني يسعى لإيهام العالم وشركائه المؤطرين ضمن إطار سياسة الاسترضاء بعد المتغيرات السياسية الحاصلة في الموقف الأوروبي وإيصال رسالة مفادها بأن النظام مستقر وأن الثورة الإيرانية ما هي إلا مجرد حالة تمرّد عابرة لإنفصاليين وتم إخمادها وانتهى الأمر.
عالم الفوضى التي لا حدود لها
تساءل خيرالله خيرالله في صحيفة العرب ما الذي ستفعله أميركا التي انتعشت نسبيا؟ كيف ستتعاطى مع إيران؟
أشار خيرالله إلى أن أوراق اللعبة الدوليّة اختلطت أكثر من أي وقت. ولا شكّ أن أميركا التقطت أنفاسها، خصوصا في ظلّ محافظة الديمقراطيين على الأكثريّة في مجلس الشيوخ… وغرق فلاديمير بوتين في الوحول الأوكرانيّة وانكشفت حقيقة الجيش الروسي ومؤسسة الصناعات العسكرية الروسيّة.
النظام في إيران يقول الكاتب، استغل الفوضى العالميّة محاولا توظيفها لمصلحته. فهل يتمكن من ذلك أم لا، خصوصا بعد انكشاف عمق العلاقة التي تربطه بفلاديمير بوتين.
#قراءة #في #الصحف #العربية #من #يريد #حربا #أخرى #بين #الجزائر #والمغرب
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
