- الإعلانات -
قراءة في الصحف العربية – 2022 عام ضياع الفرص على لبنان
.jpg)
- الإعلانات -
نشرت في:
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم تعايش التونسيين مع الديمقراطية إضافة إلى سبل مواجهة طالبان وتحديات اللبنانيين السياسية والاقتصادية العام الجديد
لبنان: «الفراغ» السياسي و«السقوط» الاقتصادي
كتب عدنان كريمة في صحيفة الإتحاد الإماراتية أن اللبنانيين يستقبلون العامَ الجديدَ، بما يحمله من مخاطر وتداعيات سلبية، لاستمرار الفراغ الرئاسي، لكن الأخطر من ذلك أن الانسداد السياسي القائم سيترك الأمور متفلته مع ما تَجرُّه من تداعيات سلبية، في غياب أي جهة قادرة على تحمّل مسؤولية إنهاء عرقلة مسارات الحلول المطلوبة
واعتبر الكاتب أن عام 2023 يجب أن يكون عاماً مفصلياً، لجهة إنجاز الاستحقاقات الرئاسية والحكومية والدستورية، وتحقيق الإصلاحات التي طلبها صندوق النقد الدولي. ويلاحظ أن جميع المصارف أصبحت تحت «المقصلة»، فالدولة لا تريد إصلاحها ولا إعادة هيكلتها، ولا حتى إفلاسها.. ومصيرُها معَلّقٌ بالهواء مع مصير المودِعين المفجوعين
التونسيون في انتظار أمل جديد
كتب صلاح الدين الجورشي في صحيفة العربي الجديد أن أخطر ما أصاب الشعب التونسي إحساسُه بأنه في متاهة، كلما خرج من مأزق وقع في آخر أشدّ، وهو ما جعله يشكّ في الديمقراطية التي لم يعد كثيرون يعتقدون أنها النظام الأفضل لتنظيم شؤون الدولة والمجتمع، فقبل الثورة، كان التونسيون يشاهدون المسرح السياسي عن بعد، ويتابعون الصراع بين السياسيين، من دون أن ينخرطوا فيه برغبة منهم. بعد الثورة أصبح المواطن جزءا من صناعة السياسات. يكفي أنه يختار من سيحكُم، ويزيحه عن السلطة في حالة الفشل والعبث. أصبح الشعب هو الحكم، على الأقل في لحظات الاختيار والفرز
وحسب الكاتب سيعود التونسيون إلى عالم السياسة، ويُفترض أن يكونوا هذه المرّة أكثر نضجا وحذرا وقدرة على حسن الاختيار
كيف نتعامل مع «طالبان»؟
كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط أن قوة «طالبان» من قوة قبيلتها، البشتون، في وجهِ منافسيها من المكونات المحلية الأخرى، الطاجيك والهزارة والأوزبك. وهذا لا ينفي الدعمَ الخارجي لـ«طالبان»، الذي يصل لكل القوى المتقاتلة في أوقات الحروب. موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية سعت لإقامةِ نظامٍ أفغانيٍّ مدنيٍّ حديث، لكنَّها عجزت عن حمايته. واقتنعت، بعد عشرين سنة، بأنَّها قادرةٌ على هزيمة تنظيم مثل «القاعدة» و«تنظيم الدولة الإسلامية» في أي مواجهة، لكنَّها لن تستطيعَ إنهاء «طالبان».
واعتبر الكاتب أن سلاح التجويع الاقتصادي، والمارينز، والسلاح النووي. لن يتمكن من ردع «طالبان» الحركة المتشددة دينياً واجتماعياً، لان السلاح القادر على تغييرها هو التثقيف ونشر مفهوم الإسلام المعتدل، بكل الوسائل التي يمكن أن تصلَ إلى عيونهم وأسماعهم
الرياح المعاكسة لعام 2023
في مقال لجانبي فروقة في صحيفة القدس العربي اعتبر الكاتب أن العالم يواجه في عام 2023 رياحا اقتصادية معاكسة مركزها الحرب الروسية الأوكرانية التي أثارت عاصفة أزمة طاقة عالمية، مضيفا أنه من المرجح أن تستمر أزمة الطاقة الأوربية وحالة الطوارئ حتى عام 2026، وهي تلقي ظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي وتحفز الضغوط التضخمية، ما يقوض الثقة والقدرة الشرائية للأسر، ويزيد من المخاطر في جميع أنحاء العالم
ويرى الكاتب أن سيناريوهات نهاية الحرب في أوكرانيا قد تمر عبر التفاوض لوقف إطلاق نار مؤقت، ولن تكون هذه النهاية للحرب، أو بانسحاب روسي وانتصار أوكراني، وهذا الاحتمال ضعيف، أو بدخول الناتو مباشرة في حرب مع روسيا، وامتداد رقعة الحرب إلى كل أوروبا، أو بالانتصار الروسي أو عبر حرب استنزاف طويلة وبدء حرب العصابات والمدن، واستمرار ضرب البنى التحتية الأوكرانية
#قراءة #في #الصحف #العربية #عام #ضياع #الفرص #على #لبنان
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
