- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قراءة في الصحف الفرنسية – أزمة الوقود في فرنسا: سيارات الأجرة على خط المواجهة

- الإعلانات -

نشرت في:

النساء الإيرانيات والعلاقات الصينية الروسية إضافة إلى أزمة الوقود والتضخم في فرنسا من بين الموضوع التي تناولتها المجلات الفرنسية هذا الأسبوع

الإيرانيات، بطلات الحرية

كتب ايتيان جارنال في مقاله أن المرأة الإيرانية هي كابوس المتشددين الإسلاميين، وظهر ذلك من خلال جرأة النساء في إيران منذ أكثر من شهر وخروجهن إلى الشارع بدافع الانتصار على النظام، رغم التهديد والقمع والمخاطر

وفي مقابلة للمجلة مع سعيد جولكار، المختص في المجتمع الإيراني، يرى الأخير أن المرأة الإيرانية ستكون سبب هزيمة النظام في الجمهورية الإسلامية، ووصف جولكار الاحتجاجات في إيران بالانتفاضة الضخمة، موضحا أنه على عكس الاحتجاجات السابقة في إيران ، لا تحتوي هذه الاحتجاجات على أي شعارات دينية. لا أحد يطالب بالإصلاح داخل النظام الإسلامي. وشعار المتظاهرين “امرأة.. حياة.. حرية”

في موضوع آخر، مجلة لوبوان أجرت مقابلة مع رئيس الوزراء الأسترالي السابق حول العلاقة بين الرئيسين الصيني والروسي، ماهي أهم محاور هذه المقابلة؟

يرى كيفين رود،رئيس الوزراء الأسترالي السابق أن الرئيس الصيني لا يزال ثاني أقوى رئيس دولة في العالم بعد الرئيس الأمريكي جو بايدن،لأن الاقتصاد الأمريكي أكبر بمقدار الثلث من الاقتصاد الصيني ولا يزال الجيش الأمريكي ، بشكل عام ، أقوى من الجيش الصيني

وفي سؤال للمجلة عن مدى إمكانية هجوم صيني على ايوان مثلما فعل بوتين في أوكرانيا، يستبعد كيفين رود ذلك، لأن الرئيس الصيني من المؤمنين بمقولة من يخسر الحرب يفقد السلطة، وهو يفضل تحقيق الأهداف السياسية دون إطلاق رصاصة واحدة، لكن يقول رود هذا لا يلغي إمكانية نشوب حرب بالصدفة، حول تايوان أو في بحر الصين الجنوبي أو الشرقي خلال السنوات المقبلة.

بوتين القنبلة البشرية

في مقال لبيار حسكي في مجلة لوبص يرى الكاتب أن الرئيس الروسي الذي اعتقد في البداية أنه سينتصر في أوكرانيا خلال أيام قليلة،يرفض اليوم الاعتراف والقبول بفشله في غزو أوكرانيا، و أصبحت الحسابات الاستراتيجية للرئيس الروسي مبنية فقط على التصعيد

ويرى الكاتب أن فلاديمير بوتين مقتنع أن الغرب في حالة عدم استقرار ويعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية وأمنية واجتماعية مختلفة، وهو نفس منطق الرئيس الصيني

لكن الحقيقة يقول الكاتب،بوتين لا ينتمي لهذه القوة القادمة من الشرق بقيادة الصين ،لكنه يستفيد منها لتحقيق حلمه الاستراتيجي المتمثل في إعادة إحياء نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق

في تونس، المعارضة مرة أخرى ضد الرئيس قيس سعيد

تساءلت صحيفة لوجورنال دوديمانش هل ستشهد تونس مقاطعة للانتخابات التشريعية بعد الأحداث الأخيرة؟ معتبرة أن الشعارات التي رفعها المحتجون ترجح التذمر العام من الوضع السياسي والاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد تحت حكم قيس سعيد الذي وصف من قبل المتظاهرين بالدكتاتور

وأفادت الصحيفة أن نسبة التضخم في البلاد وصلت إلى 9 في المئة، ويبدو أن السلطات غير قادرة على مواجهته وتوفير متطلبات المعيشة للتونسيين، لكن من جهة أخرى أظهرت استطلاعات الرأي في تونس أن قيس سعيد يتصدر الشخصيات السياسية المدعومة من قبل الشعب، فهل تتجه تونس نحو صراع سياسي حاد تتساءل الصحيفة

أزمة الوقود في فرنسا: سيارات الأجرة على خط المواجهة

في مجلة ليكسبريس أفادت سيلين دالباك أن نسبة الخسارة التي لحقت بسائقي سيارات الأجرة على خلفية أزمة الوقود في فرنسا وصلت إلى 30 في المئة، ونقلت المجلة شهادات لبعض السائقين المتذمرين من الوضع، حيث وصلت مدة انتظار بعض السائقين أمام محطات البنزين لملء الخزانات إلى أربع ساعات

وقال رياض، سائق سيارة أجرة في منطقة باريس إن الأمر محبط للغاية، فالرجل الأربعيني خسر الكثير من المال والوقت والزبائن خلال الأيام الأخيرة، موضحا أنه اضطر إلى التنقل بحوالي 40 كلم من العاصمة الفرنسية من أجل ملء خزان سيارته، وقال رياض: الأمر يشبه كثيرا ما حدث خلال جائحة كوفيد … الناس على استعداد لفعل أي شيء للحصول على لترات قليلة من الوقود. هناك الكثير من الأنانية، يعلق السائق الباريسي

#قراءة #في #الصحف #الفرنسية #أزمة #الوقود #في #فرنسا #سيارات #الأجرة #على #خط #المواجهة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد