- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قراءة في الصحف الفرنسية – صحيفة “لوبس”: المياه السوداء لشركة توتال في اليمن

ليكسبريس: أسباب إسترضاء لولا داسليفا لبوتينكتبت شونتال رييس أنّ السبب وراء حياد البرازيل بشأن الحرب الجارية في أوكرانيا يعود بشكل أساسي إلى العلاقات الوطيدة والقديمة بين الرئيسين البرازيلي لويس إينياسيو لولا داسيلفا والروسي فلاديمير بوتين والتي تعود إلى نحو عشرين سنة، ضف إلى ذلك العلاقات الاقتصادية الكبيرة التي تجمع البلديين.وأشارت كاتبة المقال إلى أنّ زعيم الكرملين يملك مفاتيح الأمن الغذائي للبرازيل بحيث أنّ موسكو تعد المورد الرئيسي للأسمدة لهذا العملاق الزراعي وأحد أكبر مصدري فول الصويا ولحوم البقر في العالم، فروسيا تزود الزراعة البرازيلية بنسبة 25٪ من النترات والفوسفات ومركبات البوتاسيوم الأخرى. كا أنّ الروابط بين البلدين ازدادت قوة في ظل مجموعة البريكس التي تجمع 40٪ من عدد سكان العالم والتي تعد المنتدى المتعدد الأطراف الوحيد الذي يمكن للبرازيل أن تؤكد فيه وجودها خارج الوصاية الغربية وهو ما يمثل أولوية دبلوماسية للولا.
وتقول كاتبة المقال إنّ اليسار البرازيلي احتفظ من سنوات الديكتاتورية بمشاعر معادية لأمريكا وفي هذا السياق يشرح المحلل السياسي جوزيبي كوكو أن “لولا يرضي قاعدته الانتخابية التي تعتبر فلاديمير بوتين حصنًا ضد الإمبريالية الأمريكية. ومع ذلك فإن الدبلوماسية البرازيلية تحرص أيضًا على إرضاء الغرب فحتى إن لم تلتزم البرازيل بالعقوبات المفروضة على موسكو إلّا أنّها أدانت غزو أوكرانيا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 شباط/ فبراير الماضي كما فعلت في عهد الرئيس السابق جيير بولسونارو.وتعتبر كاتبة المقال أن لولا وضع روسيا وأوكرانيا، أي المعتدي والضحية، على قدم المساواة ففي مقابلة مع مجلة تايم نشرت في أيار/ مايو 2022 حين كان مرشحا للرئاسيات، اتهم لولا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه مسؤول مثل بوتين عن قيام الحرب في أوكرانيا، لكن في الآونة الأخيرة كثّف من التصريحات والتحركات الدبلوماسية من أجل إحلال السلام وإنهاء الحرب.لوبوان: ديون الدول النامية في خطركتب بيار أنطوان دالهومي أنّ صندوق النقد الدولي كان قد أعلن عن تراجع توقعات النمو العالمي لهذا العام إلى نقطتين فالصل ثمانية بعدما كانت في العام الماضي مقدرة بثلاث نقاط فاصل أربعة، ولم يكتف الصندوق بهذا الأمر فقط بحيث بعث برسالة مقلقة مفادها أنّ العالم دخل مرحلة محفوفة بالمخاطر المالية تتميز ما جعل النمو الاقتصادي ضعيفا والتضخم مستمرا، وأشار الكاتب إلى تصريح كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي بيير أوليفييه جورينشاس الذي عبّر فيه عن مخاوفه من الآثار الجانبية الخطيرة على القطاع المالي بفعل السياسات النقدية التي تهدف إلى مكافحة التضخم كما تجلى مؤخرا في قضيتي سليكون فالي بنك و كريدي سويس.ويعتبر الكاتب أنّ هذا التشديد في شروط الائتمان يضع أيضًا عددًا كبيرًا من البلدان النامية في صعوبات مالية كبيرة. ربع البلدان الناشئة وأكثر من نصف ما يسمى بالبلدان “المنخفضة الدخل” وعددها سبع وثلاثون دولة تجد نفسها الآن معرضة لخطر كبير يتمثل في “ضائقة الديون” أي عدم القدرة على السداد لدائنيها كما وقع في العام الماضي مع خمس دول وهي سريلانكا، مالاوي وغانا وبيلاروسيا وروسيا التي تخلفت عن سداد ديونها الخارجية.ويقول كاتب المقال إنّ بعض الدول مثل السلفادور ومصر وكينيا وموزمبيق وتونس وتركيا وباكستان معرضة لهذه الكارثة بسبب خنقها بأسعار الفائدة التي أصبحت باهظة الثمن. وفي هذا الصدد يشير مختبر التمويل من أجل التنمية المختص في الأبحاث حول البلدان الناشئة المدمج في مدرسة باريس للاقتصاد يشير إلى أن البلدان الأكثر فقرًا في العالم سيتعين عليها تخصيص 10٪ في المتوسط ​​من عائداتها الضريبية في عامي 2024 و2025 لخدمة ديونها الخارجية بعدما كانت بنحو 8٪ في عام 2019 و5٪ في عام 2015. ويؤكد المختبر أنّه بالنسبة لأكثر من ثلاثين دولة ناشئة سوف تصل أو تتجاوز خدمة الدين نسبة 18٪ وهو ما يعادل ميزانيتي التعليم والصحة مجتمعتين.لوبس: المياه السوداء لشركة توتال في اليمنأجرى كونتان مولر تحقيقا ميدانيا في اليمن مع الاستناد على عشرات الوثائق الحصرية حول اتهامات طالت شركة توتال للطاقة بالتسبب في كارثة بيئية وإنسانية في حضرموت شرقي اليمن حيث كانت تستغل حقلا نفطيا طيلة عشرين سنة منذ 1996، وأشار مولر في هذا التحقيق إلى دفن ملايين اللترات من المياه السامة، وانسكاب النفط، وتقنيات التشغيل غير القياسية، وتلوث أكبر المياه الجوفية في البلاد، وعدم إعادة تدوير النفايات السامة وهو ما تسبب في ارتفاع معدلات الإصابة بداء السرطان في المنطقة بشكل كبير، كما أدى إلى تلوث الأراضي الزراعية واختفاء النحل والطيور. واعتبر ما جرى أعظم فضيحة بيئية في تاريخ اليمن مشيرا إلى أنّ المنشآت التي شيدتها توتال لا تتطابق مع المعايير الدولية المعمولة بها مرفقا تحقيقه بعدة صور تظهر حجم هذه الكارثة.وأشار الكاتب إلى أنّ منظمة منّا لحقوق الإنسان” وهي منظمة غير حكومية للمناصرة القانونية ومقرها جنيف تسعى لمقاضاة توتال امام محكمة العدل في باريس، وذلك لفشلها في الامتثال لالتزامات العناية الواجبة، فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في مصنع تسييل الغاز في بلحاف باليمن. وحسب التحقيق فإنّ توتال قدّمت تعويضات بقيمة تفوق تسعة وخمسين مليون دولار لشركة النفط في اليمن فيما يتعلق بترك حقول النفط القديمة وغير المربحة كما أنّ الأموال كان من المفروض أن تعود أيضا للأهالي المتضررين من الكارثة البيئية لكن الأمر لم يكن كذلك.شركة توتال أكّدت عدم مسؤوليتها مدافعة في السياق ذاته عن نفسها تجاه العديد من الاتهامات الموجهة لها في هذه القضية التي حتما ستذهب بعيدا وتكون لها تداعيات كبيرة على عملاق الطاقة الفرنسي حسب كاتب المقال.

- الإعلانات -

#قراءة #في #الصحف #الفرنسية #صحيفة #لوبس #المياه #السوداء #لشركة #توتال #في #اليمن

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد