- الإعلانات -
قراءة في الصحف الفرنسية – فرنسا: مقولة التصويت “المفيد” لمنع وصول اليمين المتطرف إلى الرئاسة ازدادت هشاشة

- الإعلانات -
نشرت في:
الانتخابات الرئاسية في فرنسا تصدرت أخبار الصحف والمجلات الفرنسية إلى جانب إشكاليات الحرب في أوكرانيا.
ماكرون-لوبن: انتخابات 2022 ليست إعادة لـ2017
قراءتنا للأسبوعيات الفرنسية والصحف الصادرة اليوم، سنبدأها بالاستحقاق الرئاسي، هاجس الصحافة الأول، قبل أسبوع من الدورة الثانية للانتخابات التي ستحسم كما في عام 2017 من من إيمانويل ماكرون او مارين لوبن سوف يحكم فرنسا في السنوات الخمس المقبلة. “المواجهة بين الرئيس المرشح وزعيمة اليمين المتطرف لن تكون إعادة لانتخابات 2017” عنوان غلاف مجلة “ماريان”. “كوزور” اختارت لغلافها صورة لماكرون مرفقة بالسؤال التالي “ماذا لو لم ينتخب هو رئيسا للبلاد؟”. ماكرون ظهر أيضا على غلاف “فالور زاكتويل”، التي تتبع خط اليمين المتطرف تحت عنوان “دقت ساعة الحساب”. اما “لوبس” اليسارية الهوى فقد تصدرت غلافها صورة لمارين لوبن تحت عنوان “إنذار وطني. لما يمكن لماكرون ان يخسر الانتخابات وكيف يمكن للوبن ان تعرض فرنسا للخطر”. لوبن التي رأينا صورتها وهي تصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غلاف “لوباريزيان” تحت عنوان “قصة علاقة خطرة”، لا بل انها صداقة قديمة ومحرجة وتسعى مارين لوبن للتقليل من أهميتها منذ اجتياح أوكرانيا” تقول “لوباريزيان”.
فوز لوبن فيما لو حصل سيكون مكسبا لبوتين
التبعات الجيوسياسية للانتخابات الفرنسية تناولها كتاب مجلة “لوبوان”. بدءا من “لوك دو باروشي” الذي خلص الى ان “فوز مارين لوبن في حال حصوله، قد يتوج نصر الطاغية الروسي في صناديق الاقتراع الأوروبي بدل ان يتحقق على الأرض في أوكرانيا” كتب “باروشي” غير انه لفت من جهة ثانية الى ان “فرنسا انتخبت ايمانيول ماكرون رئيسا عام 2017 خلافا لتيار الشعبوية الذي كان سائدا آنذاك على الساحة الدولية، فهل تعيد الكرة؟” سؤال طرحه كاتب آخر من كتاب “لوبوان” وهو “إتيان غرونيل” الذي أشار الى ان “ماكرون يبقى الاوفر حظا رغم ان القفز نحو المجهول يظل واردا” ذلك انه قبل عشرين عاما بلغت نسبة ما يسمى التصويت المفيد من اجل منع وصول مرشح اليمين المتطرف الى قصر الاليزيه %82 لصالح جاك شيراك لسد الطرق امام والد مارين لوبن. التصويت المفيد تقلص فيما بعد ليبلغ %66 لصالح ايمانويل ماكرون في آخر انتخابات وهو مرشح لمزيد من الضمور هذه المرة إذا ما اخذنا بعين الاعتبار استطلاعات الرأي التي ترجح ان ينال الرئيس المرشح %55 من الأصوات. ما جعل “لوموند” تفرد المانشيت ل “مقولة السد المنيع بوجه اليمين المتطرف التي زادت هشاشة” بحسب “لوموند” هذا فيما “لكسبرس” خصصت غلافها للانقسام الحاد للمجتمع الفرنسي واعتبرت ان ايمانيول ماكرون سيواجه رئاسة صعبة ومعقدة إذا ما اعيد انتخابه رئيسا للبلاد يوم الاحد المقبل.
معركة روسيا الجديدة في الدونباس
احتدام معركة الانتخابات الرئاسية في فرنسا لم تغيب باقي الملفات الساخنة. بدءا بالحرب الدائرة في أوكرانيا وقد تحدثت مجلة “لوجورنال دو ديمانش” في هذا السياق عن “المعركة الجديدة التي تقوم بها روسيا في الدونباس”. “لوموند” نشرت تحقيقا عن مقاومة كتيبة آزوف في مدينة ماريوبول وتحقيقا آخر عن “دنيبرو القاعدة الخلفية للمجود الحربي”. ونقرأ في المجلات والصحف أيضا تقارير من روسيا “لوباريزيان” خصصت مقالا للضغوطات التي يتعرض لها المعلمين بعد ان فرضت عليهم السلطات الروسية الترويج لخطها السياسي. اما “لوبس” فقد جالت موفدتها الخاصة ناتاشا تاتو في فورونيج المدينة الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا. تاتو تحدثت عن الحضور الطاغي للبروباغندا على شاشات التلفزيون التي تصف الاوكرانيين بالحيوانات الكاسرة كما انها اشارت الى حالة الرعب في صفوف المتحفظين على الحرب وطغيان الخطاب المعادي للغرب.
بصيص امل في تونس رغم التعقيدات والمخاطر
وفي سياق آخر وعلى صعيد آخر نقرأ في “لوموند” ملفا عن “عدن التي باتت مسرحا لصراع الميلشيات المتخاصمة”. “لكسبرس” نشرت تحقيقا عن مدارس حزب الله في لبنان وعن برنامجها التعليمي شبه العسكري المثير للجدل هذا فيما خصص الكاتب الجزائري كامل داود عاموده في مجلة “لوبوان” لتونس وتعقيداتها السياسية على خلفية الصراع الدائر فيها بين الرئيس قيس سعيد وحزب النهضة الاسلامالوي. الوضع رغم صعوباته يبدو مشجعا لكامل داودد ذلك ان “السياسة خلافا لما يجري حاليا في الدول العربية لم تعتمد في تونس لا الاغتيال ولا السيارات المفخخة ولا الاعتقالات ولا الرعب” كتب “كامل داود”.
#قراءة #في #الصحف #الفرنسية #فرنسا #مقولة #التصويت #المفيد #لمنع #وصول #اليمين #المتطرف #إلى #الرئاسة #ازدادت #هشاشة
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
