- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قوافل قفصة: الأزمة المالية والانشقاقات تهدّد وجود الجمعية

#قوافل #قفصة #الأزمة #المالية #والانشقاقات #تهدد #وجود #الجمعية

كرة قدم

الأحد، 07 جوان 2026 20:48

يمر فريق القوافل الرياضية بقفصة اليوم بأخطر مرحلة في تاريخ النادي منذ تأسيسه في 17 مارس 1967 وذلك بسبب أزمة مالية حادة لم يعشها النادي على الإطلاق نتيجة عدم إيفاء شركة فسفاط قفصة بالتزاماتها تجاه الفريق منذ ما يزيد عن تسعة أشهر وهو ما أدى إلى تراكم الديون تجاه المزودين والمتعاملين على غرار أصحاب المطاعم والنزل وشركات التامين على اللاعبين إضافة إلى مستحقات اللاعبين والإطار الفني والإداري اللذين يعتمدون على أجورهم ومنحهم كمورد رزق أساسي لهم ولعائلاتهم ..الأزمة المالية الحادة انعكست كذلك على التزامات الجمعية تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA سواء تعلق الأمر بلاعبين أجانب صدرت لفائدتهم أحكام أو بلاعبين محليين ترتبت عنها عقوبات تأديبية وصلت إلى المنع من الانتداب وقد تسببت هذه الملفات في فرض خطايا وعقوبات مالية إضافية أثقلت كاهل الجمعية بعد أن فاقت قيمتها الأصلية المبالغ المستوجبة سابقا هذا مع وجود ملفات أخرى مؤجلة تتعلق ببعض اللاعبين الأجانب بلغت آجال تسويتها وأصبحت تشكل تهديدا مباشرا لاستمرارية نشاط الفريق في ظل استحالة تسديدها في الظرف الحالي. ووصل الأمر اليوم مرحلة خطيرة وحرجة للغاية بعد أن تلقت إدارة الفريق إعلاما بإخلاء المقر بسبب عدم الخلاص وتهديد عدد هام من اللاعبين بالتوجه إلى الجامعة للمطالبة بمستحقاتهم وفسخ عقودهم كما أن الفريق مازال تحت طائلة المنع من الانتداب إلى حين تسوية نزاعاته المالية مع اللاعبين والتي تقدر ب800 ألف دينارا متأتية أساسا من ملفات وشكايات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم تعود إلى هيئات مديرة سابقة .. هذا الوضع زاده تأزما ما آلت إليه الأوضاع داخل أعضاء الهيئة المديرة للفريق من تبادل للاتهامات والتسبب في ما وصل إليه وضع الفريق مع تبادل الاتهامات حول حالات تدليس لمحاضر جلسات بين عدد من أعضائها الأمر الذي استدعى تدخل مصالح التفقدية العامة بوزارة الشباب والرياضة .
سليم جنات

- الإعلانات -

يمر فريق القوافل الرياضية بقفصة اليوم بأخطر مرحلة في تاريخ النادي منذ تأسيسه في 17 مارس 1967 وذلك بسبب أزمة مالية حادة لم يعشها النادي على الإطلاق نتيجة عدم إيفاء شركة فسفاط قفصة بالتزاماتها تجاه الفريق منذ ما يزيد عن تسعة أشهر وهو ما أدى إلى تراكم الديون تجاه المزودين والمتعاملين على غرار أصحاب المطاعم والنزل وشركات التامين على اللاعبين إضافة إلى مستحقات اللاعبين والإطار الفني والإداري اللذين يعتمدون على أجورهم ومنحهم كمورد رزق أساسي لهم ولعائلاتهم ..الأزمة المالية الحادة انعكست كذلك على التزامات الجمعية تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA سواء تعلق الأمر بلاعبين أجانب صدرت لفائدتهم أحكام أو بلاعبين محليين ترتبت عنها عقوبات تأديبية وصلت إلى المنع من الانتداب وقد تسببت هذه الملفات في فرض خطايا وعقوبات مالية إضافية أثقلت كاهل الجمعية بعد أن فاقت قيمتها الأصلية المبالغ المستوجبة سابقا هذا مع وجود ملفات أخرى مؤجلة تتعلق ببعض اللاعبين الأجانب بلغت آجال تسويتها وأصبحت تشكل تهديدا مباشرا لاستمرارية نشاط الفريق في ظل استحالة تسديدها في الظرف الحالي. ووصل الأمر اليوم مرحلة خطيرة وحرجة للغاية بعد أن تلقت إدارة الفريق إعلاما بإخلاء المقر بسبب عدم الخلاص وتهديد عدد هام من اللاعبين بالتوجه إلى الجامعة للمطالبة بمستحقاتهم وفسخ عقودهم كما أن الفريق مازال تحت طائلة المنع من الانتداب إلى حين تسوية نزاعاته المالية مع اللاعبين والتي تقدر ب800 ألف دينارا متأتية أساسا من ملفات وشكايات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم تعود إلى هيئات مديرة سابقة .. هذا الوضع زاده تأزما ما آلت إليه الأوضاع داخل أعضاء الهيئة المديرة للفريق من تبادل للاتهامات والتسبب في ما وصل إليه وضع الفريق مع تبادل الاتهامات حول حالات تدليس لمحاضر جلسات بين عدد من أعضائها الأمر الذي استدعى تدخل مصالح التفقدية العامة بوزارة الشباب والرياضة .
سليم جنات

الوسوم/علامات المقال:

Prompt

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد